اتفق وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح مع عدد من المؤسسات المختصة بإدارة الطوارئ في المملكة العربية السعودية على تعزيز قدرات الدفاع المدني وتطوير الكوادر المتخصصة، من خلال توسيع مجالات التعاون في الاستجابة للطوارئ وإدارة الكوارث.
وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها الصالح برفقة وفد رسمي إلى المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، ومعهد الدفاع المدني، والمركز الوطني للعمليات الأمنية، حيث التقى المسؤولين في هذه المؤسسات، بحسب ما نشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر معرفاتها.
واطلع الصالح على آليات العمل المتقدمة في الاستجابة للطوارئ وتنظيم الحشود، إضافة إلى الأنظمة المعززة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة في عمليات الإنقاذ والإطفاء، والتجهيزات التقنية الحديثة التي تسهم في رفع مستوى الجاهزية.
كما ناقشت اللقاءات التحديات التي تواجه سوريا في المرحلة الحالية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب استعراض مجالات تبادل الخبرات والبرامج التدريبية المتقدمة التي يوفرها معهد الدفاع المدني السعودي.
وبحسب الوزارة، اتفق الجانبان على تأطير التعاون المؤسسي، خاصة فيما يتعلق بإرسال فرق سورية متخصصة للتدريب في معهد الدفاع المدني، بما يسهم في بناء القدرات ونقل المعرفة وتعزيز الجاهزية المهنية، وتطوير منظومة الاستجابة للطوارئ وإدارة الكوارث.
زيارة رسمية لتعزيز التعاونكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد بدأ زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، يوم الأربعاء الماضي، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الطوارئ وإدارة الكوارث وتبادل الخبرات بين البلدين.
وقال الصالح، في منشور عبر منصة" إكس"، إنه التقى وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، حيث جرى بحث سبل تطوير التعاون القائم وتعزيز التنسيق في مجالات الاستجابة للطوارئ ورفع مستوى الجاهزية، إضافة إلى أهمية تبادل الخبرات بما يسهم في حماية الأرواح.
وتندرج هذه الزيارة ضمن تحركات أوسع لتعزيز التعاون الدولي في مجال إدارة الكوارث، إذ بحث الصالح مؤخراً مع القائم بأعمال السفارة الإسبانية في دمشق سبل تطوير الشراكة، لا سيما في أنظمة الإنذار المبكر وتنسيق الاستجابة وإدارة الموارد.
كما سبق أن وقّعت سوريا اتفاقية تعاون مع ألمانيا، تضمنت دعماً تقنياً وتطوير تجهيزات فرق الإنقاذ ومراكز العمليات، في إطار جهود تهدف إلى رفع كفاءة منظومة الاستجابة للطوارئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك