وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

عبد الملك بن مروان، الخليفة الذي أعاد اختراع الدولة من وسط الفوضى

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في مثل هذه الأيام من عام 685 ميلادية، كانت الدولة الأموية تقف على حافة الهاوية؛ فتن تمزق الأوصال، وجيوش متناحرة، وخزينة توشك أن تنضب. وسط هذا الضجيج، بويع عبد الملك بن مروان خليفةً للمسلمين، في لحظة ل...

ملخص مرصد
في عام 685 ميلادية، بويع عبد الملك بن مروان خليفة للمسلمين في ظل فوضى سياسية وعسكرية واقتصادية. نجح في توحيد الدولة الأموية عبر تعريب الدواوين وسك العملة الإسلامية، وبناء قبة الصخرة في القدس. أعاد تشكيل الإمبراطورية لتصبح قوة مؤسسية واقتصادية عالمية.
  • بويع عبد الملك بن مروان خليفة في 685 وسط فوضى سياسية واقتصادية
  • أمر بتعريب الدواوين وسك الدينار الذهبي الإسلامي الخالص
  • بنى قبة الصخرة في القدس وأنشأ نظام بريد استخباراتي إداري
من: عبد الملك بن مروان أين: الدولة الأموية (دمشق، القدس، الحجاز، العراق)

في مثل هذه الأيام من عام 685 ميلادية، كانت الدولة الأموية تقف على حافة الهاوية؛ فتن تمزق الأوصال، وجيوش متناحرة، وخزينة توشك أن تنضب.

وسط هذا الضجيج، بويع عبد الملك بن مروان خليفةً للمسلمين، في لحظة لم تكن مجرد انتقال للسلطة، بل كانت شهادة ميلاد ثانية للإمبراطورية الإسلامية.

عبد الملك بن مروان، رجل المرحلة الصعبةلم يتسلم عبد الملك عرشًا مستقرًّا، بل تسلم كرة من النار، حيث كان عليه أن يواجه نفوذ عبد الله بن الزبير في الحجاز، وثورات الخوارج في العراق، والتهديدات البيزنطية على الحدود الشمالية.

لكن ابن مروان، الذي نشأ بين حلقات العلم في المدينة المنورة حتى لقب بـ" حمامة المسجد"، فاجأ الجميع بتحوله إلى صقر سياسي من الطراز الرفيع.

امتلك الخليفة الجديد رؤية ثاقبة أدركت أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع دولة مستدامة، بل القوة المؤسسية هي الحل.

ثورة السيادة، تعريب الدواوين وسك العملةأهم ما ميز عهد عبد الملك هو تأميم الهوية، قبل عهده كانت مفاصل الإدارة تدار بلغات أجنبية (فارسية ورومية)، مما جعل أسرار الدولة بيد غير العرب، لذلك أمر بتعريب الدواوين، لتصبح اللغة العربية هي لغة الإدارة والعلم والسياسة.

ولم يتوقف عند هذا الحد، بل خاض" حربًا اقتصادية" بامتياز حين سك أول دينار ذهبي إسلامي خالص، متحررًا من التبعية للنقد البيزنطي، مما جعل للدولة الأموية استقلالًا ماليًا وسيادة نقدية أمام القوى العظمى آنذاك.

الإرث الحضاري والمعماري للدولة الأمويةتوج عبد الملك إنجازاته ببناء" قبة الصخرة" في القدس، لتكون شاهدًا على عظمة المعمار الإسلامي ومنافسةً لأعظم الكنائس في ذلك الوقت، كما طور نظام البريد ليتحول من مجرد وسيلة لنقل الرسائل إلى شبكة استخباراتية وإدارية تربط أطراف الدولة المترامية بمركز القرار في دمشق.

نجح عبد الملك بن مروان في تحويل الشتات إلى وحدة، واللغات المتعددة إلى لغة واحدة، والعملات الغريبة إلى عملة وطنية، ليترك خلفه أقوى إمبراطورية شهدها العصر الوسيط، ويستحق عن جدارة لقب المؤسس الثاني الذي لولاه لربما تغير مسرى التاريخ الإسلامي تمامًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك