" سِفر الحنين"، مجموعة شعرية صدرت حديثاً عن دار" نرد" للنشر والتوزيع، وتضم قصائد مختارة لشاعرات وشعراء سوريين من مختلف صنوف ومدارس الشعر، يجمعهم الاغتراب عن الوطن والحنين إليه.
تأتلف في" سِفر الحنين"، وفق الناشر، ثماني عشرة تجربةً شعرية سوريّة، متباينة الأنفاس والطبائع، لتلتقي أمام تلك الجمرة التي لا تُرى إلا في القصائد الحقيقية: جمرة الألم حين يصفو، وشعلة الذاكرة حين تصهر الماضي في بئر الحنين.
لكل شاعر هنا تجربته وصوته الهادر أمام وحشة الاقتلاع، لكنّ هذه الأصوات -على فرادتها- تنتظم في نسيج أنغام من المقام ذاته، فتشكّل بذلك سيمفونيّة الحنين التي تقول جملتها الكبرى:إن الشعر يبقى قادراً على الحياة ما دام على قيد الحنين.
قدمت المجموعة الكاتبة والناقدة فاطمة عبّود في كلمة جاء فيها: " ينفتح سفر الحنين على النوستالجيا معمقاً الوعي بالزمن وعلى المنفى الذي يؤكد انقسام الهوية وعلى العنف ذي الأثر المضمر الذي يعيد تشكيل التجربة من الداخل.
وضمن هذا التداخل يتأسس النموذج العذابي بوصفه أفقاً جامعاً يعيد صياغة المعاناة ضمن بنية جمالية قادرة على احتوائها، ومنحها امتداداً دلالياً يجعل من القصيدة فضاء لإعادة التفكير في العلاقة مع الذات والعالم".
المجموعة جاءت في 140 صفحة من القطع الوسط، وشارك فيها كل من الشعراء (بالترتيب الأبجدي):

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك