قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إننا أمام جولة جديدة للمحادثات بين إيران والولايات المتحدة توصف بأنها مصيرية، أما ستنتهي بالنجاح للحل السلمي أو الفشل واستكمال الحرب، مشيرا إلى أن المباحثات تسعى لإعطاء المسار التفاوضي فرصة حقيقية لإنهاء الحرب في الإقليم.
العالم يترقب حالة المفاوضاتوأشار تركي خلال مداخلة هاتفية على قناة « القاهرة الإخبارية»، إلى أن الحرب أثرت على كل دول العالم، وهذا يعني أن الجميع يترقب نتائج هذه الجولة من المفاوضات: هل ستنجح وستكون هناك فرصة حقيقية لإيقاف الحرب أم ستفشل وتعاود القتال مرة أخرى، موضحا أن استكمال الحرب هو أمر غير مستبعد، لأن الظروف المحيطة تدل على أنه ليس هناك تغيير حقيقي للتخطي على معظم الشروط.
تغيير الوفد باستمرار في المفاوضاتوأكد أن الجميع يريد أن تسفر الجولة من المفاوضات عن مسار تفاوضي حقيقي، مشيرا إلى أن التغير الذي حدث في الوفود المشاركة في المفاوضات ليست بأول جولة يحدث ذلك، حيث إنه كان هناك 3 جولات في مسقط وأخرى في جنيف كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هو من يرأس الوفد الإيراني لكن تغير الوفد، فيترأس الوفد الإيراني محمد باكر رئيس البرلمان بصلاحيات واسعة لتوقيع الاتفاق أو العودة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك