فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

"جبهة رقمية" للشتات الإيراني جنودها رسامو كاريكاتير

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

يشق رسامو كاريكاتير إيرانيون في المنفى جبهة رقمية رفضاً للحرب والرقابة، في وقت تضعهم السلطات أمام معضلة تصنيفهم إما مؤيدين للنظام أو داعمين للحرب، فيما تغرق بلادهم في عزلة شبه كاملة نتيجة حجب الإنترنت...

ملخص مرصد
يستخدم رسامو كاريكاتير إيرانيون في المنفى الفن الرقمي للتعبير عن رفضهم للحرب والرقابة في إيران، وسط عزلة رقمية فرضتها السلطات. يصورون معضلة تصنيفهم إما مؤيدين للنظام أو للحرب، مستخدمين الرموز والاستعارات لانتقاد السلطات. تعرض أعمالهم حالياً في معارض بباريس وهلسنكي، مستهدفة المرشد الأعلى ونظام الحكم.
  • رسامو كاريكاتير إيرانيون في المنفى يرفعون أصواتهم عبر الفن الرقمي رفضاً للحرب والرقابة
  • يعرض رسامون مثل مانا نييستاني وكيانوش رمضاني أعمالهم في معارض بباريس وهلسنكي
  • النظام الإيراني يفرض عزلة رقمية شبه كاملة على نحو 90 مليون إيراني منذ اندلاع الحرب
من: مانا نييستاني، كيانوش رمضاني، ساناز باقري، عباس عراقجي، علي خامنئي أين: طهران، باريس، أمستردام، هلسنكي

يشق رسامو كاريكاتير إيرانيون في المنفى جبهة رقمية رفضاً للحرب والرقابة، في وقت تضعهم السلطات أمام معضلة تصنيفهم إما مؤيدين للنظام أو داعمين للحرب، فيما تغرق بلادهم في عزلة شبه كاملة نتيجة حجب الإنترنت منذ اندلاع الحرب.

يرفع رجلان لافتة كتب عليها" لا للحرب".

أحدهما ملثم، ويمسك بيده الأخرى مشنقة يتدلى منها رجل.

الرسم موقع باسم رسام الكاريكاتير الإيراني مانا نييستاني.

ويجسد هذا العمل، بحسب صاحبه، ما يصفه بـ" المعضلة التي خلقها النظام" في طهران.

ويقول إن" من الصعب العمل في الوقت الراهن.

يصنف المرء إما مؤيداً للحرب أو مؤيداً للجمهورية الإسلامية".

ويرسم ثلاثة رسامين استطلعت وكالة الصحافة الفرنسية آراءهم في باريس وأمستردام وهلسنكي، ما يشبه خط جبهة رقمياً، هو الساحة الوحيدة المتبقية لهم.

وفي شقة قرب أمستردام تقيم فيها منذ سبع سنوات، تؤكد ساناز باقري" نقوم بكل ما هو ممكن لنكون صوت الإيرانيين".

وعلى امتداد تاريخ البلاد المضطرب، لجأ الفنانون إلى السخرية والكاريكاتير للتحايل على القمع، عبر لغة من الرموز والاستعارات البصرية تغذي نقداً لاذعاً.

في رسم آخر حديث لنييستاني، يظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جالساً على رأس رجل مقيد اليدين والقدمين، ممدداً على مقعد تحت لافتة تشير إلى أن خدمة الإنترنت لا تعمل.

ويقول عراقجي في الرسم" أنا صوت الإيرانيين".

ويعد الرسام، الذي يتابعه نحو مليون شخص على" إنستغرام" أن" وسائل التواصل الاجتماعي هي الوسيلة الوحيدة لي للتواصل مع جمهوري، وإحدى الوسائل القليلة أمام الناس في إيران للبقاء على اطلاع".

ويأتي ذلك فيما يغرق نحو 90 مليون إيراني في عتمة رقمية نتيجة قطع شبه كامل للإنترنت، فرضته السلطات منذ اندلاع الحرب.

وفي معرض داخل باريس، تعرض حالياً مجموعة من أعمال نييستاني إلى جانب أعمال رسام كاريكاتير آخر حائز جوائز عدة، هو كيانوش رمضاني المقيم في هلسنكي.

ويشكل المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي الذي اغتيل جراء ضربة أميركية إسرائيلية خلال الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، هدفاً دائماً لرسوماتهما.

وفي المقابل، تظهر ناشطات حركة" امرأة وحياة وحرية"، التي برزت عام 2022 عقب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها، بصورة إيجابية في رسوماتهما.

ويصور أحد الرسوم امرأة بشعر طويل منسدل تقف فوق عمامة المرشد المشتعلة، فيما يظهر آخر تلميذات بلا حجاب ينزعن صورته عن جدار صفهن.

يقول رمضاني إن" النظام يقوم على إضفاء قدسية على المرشد الأعلى وشخصيات أخرى.

وقد استثمر جهوداً وموارد هائلة لبناء هذا الشعور، ويمكن لرسم بسيط أن يقوضه".

ويضيف أن" الإيرانيين ساخرون ويتمتعون بحس فكاهي، لكنهم يأخذون الكاريكاتير السياسي على محمل الجد.

وهذا يصبح خطراً علينا".

وبعد قمع جهاز" سافاك" الاستخباراتي في سبعينيات القرن الماضي، ثم مرحلة" الدفاع المقدس" خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات، شهدت السخرية فترة انفراج قصيرة مع ازدهار الصحف الإصلاحية.

لكن مع انتخاب المحافظ محمود أحمدي نجاد رئيساً للبلاد عام 2005، أعادت القيود دفع كثير من رسامي الكاريكاتير إلى المنفى، فيما فر آخرون خلال احتجاجات عام 2009 ثم عام 2023.

وفي مفارقة ساخرة أقرب إلى العالم العبثي للكاتب التشيكي فرانس كافكا، كان صرصار بسيط سبباً في دفع نييستاني، مؤلف ثمانية كتب حازت جوائز، إلى المنفى.

ويروي ذلك في رواية مصورة تتناول سجنه في معتقل إيوين سيئ الصيت في طهران، بعد توقيفه عام 2006 بسبب رسم صوَّر إيرانياً أذرياً على هيئة صرصار.

وقد فسر الرسم على أنه إهانة للأقلية الأذرية التي ينتمي إليها الرسام نفسه، مما أثار أعمال شغب دفعته إلى مغادرة البلاد عام 2007.

أما رمضاني، فيؤكد أنه لا يزال يشعر بالتهديد من السلطات حتى وهو في مقهى في هلسنكي، على بعد نحو 4 آلاف كيلومتر من مسقط رأسه" رشت" على بحر قزوين.

ويقول غاضباً إنهم" ينفقون أموالاً طائلة على جيشهم الرقمي، ويهاجمونك بصورة منهجية ويضايقونك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك