العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد غير مسبوق في سياسة الهجرة عبر «مراكز العودة» خارج حدوده القدس العربي - بعد أزمة الانقلاب في نيامي… الجزائر تستعيد حيوية علاقاتها مع النيجر عبر استثمارات الطاقة والبنى التحتية القدس العربي - ترامب وبرنامج تلفزيون الواقع «متدرب هرمز» نهاية معلقة ومملة للحلقات وعقبات مستمرة أمام الحل القدس العربي - مواقف خليجية موحدة لدعم الكويت والبحرين ضد الاعتداءات الإيرانية القدس العربي - ما هي حظوظ المنتخبات العربية في المونديال؟ القدس العربي - النموذج الاقتصادي للسلام الإسرائيلي القدس العربي - ميسي ورونالدو ومودريتش ونوير… الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال!
عامة

جدل بشأن شحنات صواريخ صينية محمولة على الكتف لإيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

هل يمكن لأنبوب معدني طوله متران ووزنه قرابة 13 كيلوغراما يُحمل على الكتف أن يغير موازين القوى بمواجهة أقوى دولة بالعالم؟هذا التساؤل أشعل منصات التواصل الاجتماعي بعد تقارير عن شحنات سرية في طريقها من...

ملخص مرصد
أثارت تقارير عن شحنات صواريخ صينية محمولة على الكتف إلى إيران جدلًا واسعًا حول تأثيرها على الهدنة الإقليمية. وتزعم مصادر استخباراتية أن الصين تخطط لإرسال أنظمة دفاع جوي متطورة إلى طهران خلال أسابيع عبر دولة ثالثة. في المقابل، نفت الصين هذه الاتهامات بشدة، مؤكدة عدم تورطها في تزويد أطراف النزاعات بالأسلحة.
  • الصين تنفي إرسال صواريخ أرض-جو إلى إيران بحسب المتحدث باسم سفارتها في واشنطن
  • الصواريخ الصينية تستهدف الطائرات على ارتفاعات منخفضة بتقنية الأشعة تحت الحمراء
  • إيران تمتلك صواريخ مماثلة منذ سنوات بحسب تعليقات مستخدمين على منصات التواصل
من: الصين، إيران، الولايات المتحدة، دونالد ترمب أين: من بكين إلى طهران عبر دولة ثالثة

هل يمكن لأنبوب معدني طوله متران ووزنه قرابة 13 كيلوغراما يُحمل على الكتف أن يغير موازين القوى بمواجهة أقوى دولة بالعالم؟هذا التساؤل أشعل منصات التواصل الاجتماعي بعد تقارير عن شحنات سرية في طريقها من بكين إلى طهران، ليتحول إلى مادة دسمة للتحليل والتشكيك حول مستقبل الهدنة الهشة في المنطقة.

وتكمن الإثارة في هذا الملف في كون هذه الصواريخ تحديدا هي التي تسببت في إسقاط الطائرة الأمريكية" إف-15" (F-15) فوق الأراضي الإيرانية -وفق ما أثير سابقا- مما جعل قطعة السلاح الزهيدة مصدر قلق حقيقي حول مستقبل الهدنة.

فقد كشفت مصادر استخباراتية لشبكة" سي إن إن" أن الصين تخطط لإرسال أنظمة دفاع جوي متطورة إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة، عبر دولة ثالثة للتمويه على مصدر الشحنات.

وتتركز هذه التعزيزات على منظومات" مانباد" (MANPADS)، وهي صواريخ أرض-جو محمولة على الكتف، تعتمد على التتبع الحراري بالأشعة تحت الحمراء، وتستهدف الطائرات والمروحيات على ارتفاعات منخفضة.

من جهته، نفى المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن هذه التقارير، واصفا إياها بأنها" اتهامات بلا أساس" تهدف للإثارة الإعلامية، مؤكدا أن بكين لا تُزوّد أطراف النزاع بالأسلحة.

وقد رصدت حلقة (2026/4/11) من برنامج" شبكات" تفاعل المنصات مع الأنباء التي تحدثت عن استعداد الصين لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة، والجدل الذي أثارته هذه الخطوة في أروقة السياسة الرقمية.

وبحسب محمد فإن القيمة تكمن في المفارقة بين سعر السلاح وثمن الهدف، فكتب" صواريخ رخيصة جدا تسقط طائرات باهظة ومكلفة، هذا دائما ما يخيف أمريكا من إيران، لكن هذا التقرير وراءه استفزاز الصين"أما ناصر، فقد طالب باحترام العقول، مشككا في حاجة طهران لهذا الدعم الآن، قائلا:" إيران أيضا تمتلك هذه الصواريخ منذ عدة سنوات، قد تحتاج للصين لتغطية خسائرها ولكن ليس الآن مع المفاوضات، احترموا عقولنا"من جانبها، حذّرت هدى من وجود من يحاول إفساد الهدنة، وكتبت:" محاولات لإفشال المفاوضات وإيجاد ذريعة للحرب مجددا، هذا واضح، ولكن لا أستغرب أن إيران ستسعى دون شك لأخذ دعم من روسيا والصين"بينما اعتبر عدنان أن الدعم الصيني هو تحصيل حاصل للصراع القائم، معلقا:" هذا واجب عليها لأن إيران تحارب عدوها أمريكا وينبغي الاستمرار في الدعم لتعزيز صمودها فالمستفيد الأكبر من هذه الحرب هو الصين"أما مهند، فقد قرأ المشهد من زاوية اقتصادية بحتة، حيث قال:" طبعا ستستغل الصين الهدنة وتربح المليارات من وراء الحرب كما استفادت من هرمز والنفط، لا أستغرب المعلومات"وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أشار سابقا إلى خطورة هذه الصواريخ، موضحا أنها استُخدمت لإصابة طائرة" إف-15" أمريكية في إيران بعدما دخل الصاروخ مباشرة إلى المحرك.

وتمتلك الصين نسخا متطورة من هذه المنظومة مثل" إف إن-6" و" إف إن-16″، التي يتراوح سعرها بين 20 ألفا و125 ألف دولار فقط، بينما طوّرت إيران نسخة محلية منها تُعرف بصواريخ" ميثاق"، مما يجعلها سلاحا فعالا ومنخفض التكلفة لمواجهة التكنولوجيا الجوية المعقدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك