فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

زوجة ترامب تصدر بيانا بشأن علاقتها بـ«جيفرى إبستين».. والرئيس الأمريكى: «لا أعلم شيئاً عن الأمر»

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
2

لاحقت الاتهامات السيدة الأولى ميلانيا ترامب حول مدى تورطها أو صلتها بـ «فضيحة جيفرى إبستين»، وذلك منذ أن طفت القضية على السطح فى الولايات المتحدة، وطالت شخصيات بارزة حول العالم.وبحسب صحيفة «الجارديا...

ملخص مرصد
أصدرت ميلانيا ترامب بياناً نفت فيه أي صلة لها بجيفري إبستين أو جيسلين ماكسويل، مؤكدة أنها لم تكن صديقة لهما ولم تكن ضحية لإبستين. وقالت إنها التقت إبستين لأول مرة عام 2000 خلال حفل، ونفت أن تكون رسائلها لماكسويل أكثر من مجرد مراسلات عابرة. من جانبها، نفت إدارة ترامب علم الرئيس ببيان ميلانيا، رغم تأكيد مسؤولين بخلاف ذلك.
  • ميلانيا ترامب تنفي أي علاقة بجيفري إبستين أو جيسلين ماكسويل في بيان رسمي.
  • البيت الأبيض يعلن تضارباً حول علم الرئيس ببيان ميلانيا ترامب.
  • ملف إبستين содержат رسائل بريد إلكتروني غامضة تحمل توقيع «مع حبى، ميلانيا»
من: ميلانيا ترامب، دونالد ترامب، جيفري إبستين، جيسلين ماكسويل أين: الولايات المتحدة

لاحقت الاتهامات السيدة الأولى ميلانيا ترامب حول مدى تورطها أو صلتها بـ «فضيحة جيفرى إبستين»، وذلك منذ أن طفت القضية على السطح فى الولايات المتحدة، وطالت شخصيات بارزة حول العالم.

وبحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، قبل ساعات، نفت ميلانيا، للصحفيين وجود أى علاقة بمرتكب الجرائم الجنسية ضد القاصرات، الراحل جيفرى إبستين وشريكته جيسلين ماكسويل، فيما شاب التضارب تصريحات البيت الأبيض فبينما صرح مسؤول بعلم الرئيس بكلمة ميلانيا، نفى ترامب علمه بذلك.

وقالت ميلانيا فى بيانها: «لم أكن يوماً صديقة لإبستين، وأنا لست من ضحاياه، ولم يقم إبستين بتعريفى على دونالد ترامب».

وتابعت السيدة الأولى قائلة إنها والرئيس كانا يُدعيان إلى نفس الحفلات التى يتواجد بها إبستين «من وقت لآخر»، معتبرة أن «تداخل الدوائر الاجتماعية أمر شائع فى مدينتى نيويورك وبالم بيتش»، لكنها نفت تحديداً أن تكون رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بها إلى ماكسويل أكثر من مجرد «مراسلات عابرة».

وأوضحت أنها التقت بإبستين لأول مرة فى عام 2000، خلال حفل حضرته مع زوجها، وكان اسمها آنذاك ميلانيا كناوس، قائلة: «لم أكن قد قابلت إبستين قط ولم يكن لدى أى علم بمشاريعه الإجرامية»، مضيفة: «هناك العديد من الصور والبيانات المزيفة عنى وعن إبستين يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعى منذ سنوات؛ فكونوا حذرين فيما تصدقونه».

رسالة قصيرة غامضة: «مع حبى، ميلانيا»وكانت ملفات إبستين التى أفرجت عنها وزارة العدل فى وقت سابق من العام الجارى قد احتوت على مراسلة قصيرة يبدو أنها كانت بين ميلانيا ترامب وماكسويل شريكة إبستين، موقعة: «مع حبى، ميلانيا».

ورغم حجب عناوين البريد الإلكترونى لكل من المرسل والمتلقى، إلا أن نسخة ثانية من نص البريد الإلكترونى نفسه تظهر أيضاً فى وثيقة أخرى أُصدرت يوم الجمعة، وتتضمن رداً من «جيسلين ماكسويل شريكة إبستين – G.

Max».

تبدأ الرسالة الأولى، المرسلة مساء 23 أكتوبر 2002 تحت عنوان «مرحباً! »، بعبارة «عزيزتى G! »، ويذكر المرسل أن هناك «قصة لطيفة عن (JE – جيفرى إبستين) فى مجلة نيويورك» قبل أن يسأل المتلقى عن رحلاته ويطلب منه الاتصال عند العودة إلى نيويورك.

وفى الرد، كتبت «G.

Max» أنها فى طريق عودتها إلى المدينة بالفعل ولكن لن يكون لديها وقت لرؤية المرسل، لكنها «ستحاول الاتصال».

وتم إرسال هذه المراسلات – بحسب الجاريان- فى الأسبوع الذى نشرت فيه مجلة «نيويورك» ملفاً تعريفياً مادحاً لجيفرى إبستين تضمن صورة لماكسويل مع إبستين.

ورغم أن المقال ظهر فى عدد 28 أكتوبر 2002، إلا أن الأعداد الجديدة من المجلة تُنشر قبل أسبوع من تاريخ الغلاف.

ورغم أن الحجب فى الوثائق يعنى عدم وجود دليل قاطع على أن المراسلة كانت مع السيدة الأولى المستقبلية، إلا أن ميلانيا ترامب بدت فى بيانها كأنها تشير إلى هذه الرسائل، وإن لم يتضح ما إذا كانت تقصد هذه المجموعة تحديداً من الاتصالات.

رسوم بذيئة.

ودعوة للكونجرسوقالت السيدة الأولى: «لا يمكن وصف ردى عبر البريد الإلكترونى على ماكسويل بأنه أكثر من مراسلة عابرة»، مضيفة أن «ردى المهذب على بريدها الإلكترونى لا يعدو كونه ملاحظة تافهة».

يُذكر أن ماكسويل كانت قد اختلطت اجتماعياً بميلانيا ترامب فى بالم بيتش قبل هذه المراسلات، وبعد ما يزيد قليلاً عن أسبوعين، وتحديداً فى 11 نوفمبر 2002، تم تصويرهما معاً فى نيويورك، رفقة دونالد ترامب وناعومى كامبل، فى إحدى فعاليات «دولتشى أند جابانا».

وبعد أكثر من شهرين، فى يناير 2003، قدمت ماكسويل لإبستين مجلداً يضم تهانى بعيد ميلاده الـ 50 من أصدقاء وزملاء، تضمن رسماً بذيئاً ورسالة غامضة باسم دونالد ترامب.

كما دعت السيدة الأولى الكونجرس للاستماع إلى شهادات بالقسم فى جلسة علنية لضحايا إبستين.

وكان عدد من الضحايا قد التقى بلجنة الرقابة فى مجلس النواب فى جلسة مغلقة العام الماضى.

وقال روبرت جارسيا العضو البارز فى لجنة الرقابة بمجلس النواب: «نحن نتفق مع دعوة السيدة الأولى ميلانيا ترامب لعقد جلسة استماع علنية مع الناجين من جيفرى إبستين».

وأكمل: «نحن نشجع رئيس اللجنة كومر على الاستجابة لطلب السيدة الأولى وجدولة جلسة استماع علنية على الفور».

تضارب حول علم ترامب بتصريحات زوجتهإلى ذلك، أشارت شبكة CNN، إلى التضارب فى البيت الأبيض، مشيرة إلى تصرّيح مصدر مطلع بأن الرئيس كان على علم بأن زوجته تعتزم إلقاء كلمة.

إلا أن الرئيس قال لشبكة «MSNOW» بعد ذلك بوقت قصير إنه «لا يعلم شيئاً عن الأمر».

وقد انعكس هذا الشعور بالتناقضات وانعدام الرؤية الذى يُسيطر على البيت الأبيض فى التبريرات المتضاربة والانقطاعات فى المواقف بشأن الحرب مع إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك