فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

مناقشات الصحراء: البوليساريو تتأرجح بين التصعيد والتهدئة

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
2

رغم ترقيته الأخيرة في صفوف قيادة جبهة البوليساريو، لا يزال بشير مصطفى السيد يتخذ موقف المعارض. ففي الوقت الذي أثنى فيه كل من محمد يسلم بيسط وإبراهيم غالي على جهود الولايات المتحدة لإعادة إحياء المحادث...

ملخص مرصد
أظهر بشير مصطفى السيد، الرئيس الجديد للبرلمان الصحراوي، موقفاً معارضاً للقرار 2797 لمجلس الأمن، معتبراً أنه لا يلبي تطلعات الشعب الصحراوي. في المقابل، أشاد بجهود الجزائر الدبلوماسية لإلغاء القرار، كما أثنى مسؤولون آخرون في البوليساريو على جهود الولايات المتحدة. تعكس هذه التصريحات خلافات داخل الجبهة بشأن نهج المفاوضات والاستقلال.
  • بشير مصطفى السيد يعارض القرار 2797 لمجلس الأمن بشأن الصحراء
  • إبراهيم غالي ومحمد يسلم بيسط أثنيا جهود الولايات المتحدة في المفاوضات
  • السيد يسعى لتعزيز شعبيته بين سكان مخيمات تندوف استعداداً للمؤتمر 2026/2027
من: بشير مصطفى السيد، محمد يسلم بيسط، إبراهيم غالي أين: الصحراء، مخيمات تندوف، الجزائر

رغم ترقيته الأخيرة في صفوف قيادة جبهة البوليساريو، لا يزال بشير مصطفى السيد يتخذ موقف المعارض.

ففي الوقت الذي أثنى فيه كل من محمد يسلم بيسط وإبراهيم غالي على جهود الولايات المتحدة لإعادة إحياء المحادثات وفقاً للقرار 2797، يتبنى الرئيس الجديد لـ«البرلمان الصحراوي» نبرة مغايرة تماماً.

في مقابلة مع صحيفة جزائرية، صرح السيد بأن «القرار الأخير لمجلس الأمن لا يلبي تطلعات الشعب الصحراوي فيما يتعلق بالاستقلال والتحرر».

ومع ذلك، أشاد بـ«المبادرات الدبلوماسية الجزائرية التي تهدف إلى الضغط لإعادة النظر أو حتى إلغاء القرار 2797، لأنه لا يخدم مصالح الصحراويين».

تعكس هذه التصريحات الطموحات الشخصية لبشير مصطفى السيد، حيث يسعى لتعزيز شعبيته بين سكان مخيمات تندوف الذين لا يوافقون على نهج إبراهيم غالي، وذلك استعداداً للمؤتمر القادم المقرر عقده في نهاية 2026 أو بداية 2027.

كما يرسل إشارات إلى السلطة الجزائرية من خلال الإشادة بجهودها الدبلوماسية، محاولاً بذلك استعادة ثقة السلطات الجزائرية.

ففي عام 2000، كان السيد قد اقترح على الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية في الصحراء بمجرد أن تكون تحت سيطرة البوليساريو، وهي مبادرة كلفته الإبعاد لفترة طويلة.

و يوم الجمعة، صرح «وزير الخارجية» للجبهة، محمد يسلم بيسط، لوسيلة إعلام رسمية جزائرية أن إدارة ترامب هي «الأولى التي تبذل جهداً حقيقياً وجديراً بالثناء لتقريب وجهات النظر وتنظيم مفاوضات مباشرة بين الطرفين، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك