رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

بيلا.. حكاية الفسيخ بين تراث المهنة واستعدادات شم النسيم

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
3

في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، تتجدد حكاية الفسيخ مع اقتراب موسم شم النسيم، حيث تتحول المدينة إلى واحدة من أبرز قلاع إنتاج هذه الأكلة الشعبية التي ارتبطت بوجدان المصريين عبر عقود طويلة، ولا يقتصر ال...

ملخص مرصد
تشهد مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ نشاطًا مكثفًا استعدادًا لموسم شم النسيم، حيث تبرز المدينة كمركز رئيسي لإنتاج الفسيخ، وهو تقليد شعبي متوارث يرتبط بوجدان المصريين. يعمل أحمد حمد، 56 عامًا، في هذه المهنة منذ أوائل التسعينيات، ويشاركه أبناؤه في الاستعدادات السنوية، بينما تعتمد جودة المنتج على اختيار دقيق لأسماك بحيرة البرلس واتباع خطوات تمليح صارمة. يشدد العاملون على أهمية الجودة والالتزام لضمان سلامة المنتج وتلبية طلبات الزبائن المتزايدة مع اقتراب الموسم.
  • مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ من أبرز مراكز إنتاج الفسيخ استعدادًا لشم النسيم
  • أحمد حمد، 56 عامًا، يعمل في المهنة منذ أوائل التسعينيات ويشاركه أبناؤه
  • تعتمد جودة الفسيخ على اختيار أسماك بحيرة البرلس واتباع خطوات تمليح دقيقة
من: أحمد حمد وعائلته، نبيل علي، عبد الشافي محمود أين: مدينة بيلا، محافظة كفر الشيخ

في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، تتجدد حكاية الفسيخ مع اقتراب موسم شم النسيم، حيث تتحول المدينة إلى واحدة من أبرز قلاع إنتاج هذه الأكلة الشعبية التي ارتبطت بوجدان المصريين عبر عقود طويلة، ولا يقتصر الأمر على تجارة موسمية، بل يمتد ليصبح تراثًا متوارثًا ومصدر رزق رئيسيًا لعشرات الأسر.

داخل أحد محال الفسيخ الشهيرة، يقف أحمد حمد، 56 عامًا، يتابع تفاصيل العمل بدقة، مؤكدًا أن هذه المهنة بدأها في أوائل التسعينيات، وأن موسم شم النسيم يمثل ذروة النشاط السنوي.

ويوضح «حمد» لـ«الوطن»، أن الاستعدادات تبدأ مبكرًا، من خلال تجهيز كميات كبيرة من الأسماك بعناية، مع الالتزام الصارم بخطوات التمليح والتخزين لضمان جودة المنتج وسلامته.

ويشاركه العمل أبناؤه؛ عبد الله، 20 عامًا، الطالب بكلية التجارة بجامعة كفر الشيخ، ومحمود، 18 عامًا، طالب بالمرحلة الثانوية، ورغم انشغالهما بالدراسة، يحرصان على التواجد خلال الموسم، لاكتساب الخبرة ومساندة والدهما.

يقول «عبد الله» إن العمل في تجارة الفسيخ علّمه الصبر والانضباط، بينما يرى «محمود» أن مشاركته تمنحه شعورًا بالمسؤولية والانتماء للمهنة التي نشأ داخلها.

ولا يقتصر العمل على الأسرة، بل يمتد ليشمل عددًا من العمال الذين أصبحوا جزءًا من هذا الكيان، من بينهم نبيل علي، 51 عامًا، الذي يعمل منذ 15 عامًا، ويشير إلى أن صناعة الفسيخ ليست مجرد تمليح للأسماك، بل تعتمد على خبرة دقيقة في اختيار النوع المناسب وتحديد مدة التمليح.

الجودة والالتزام سر النجاحويتفق معه عبد الشافي محمود، 31 عامًا، الذي يشدد على أن سر النجاح يكمن في الالتزام بالجودة في كل خطوة، خاصة مع زيادة وعي الزبائن وحرصهم على شراء منتج مضمون يحافظ على صحتهم.

وتعتمد صناعة الفسيخ في بيلا بشكل أساسي على أسماك تُجلب من بحيرة البرلس، التي تشتهر بإنتاج أجود الأنواع، حيث يتم اختيار الأسماك بعناية شديدة، باعتبارها الخطوة الأولى نحو منتج عالي الجودة.

ومع اقتراب شم النسيم، تتزايد حركة البيع بشكل ملحوظ، وترتفع ساعات العمل داخل المحال لمواكبة الإقبال، في مشهد يعكس روح التعاون بين العاملين، وتمسكهم بحرفة توارثوها جيلًا بعد جيل.

ويختتم أحمد حمد حديثه قائلًا: «بيلا ما زالت تحافظ على مكانتها كواحدة من أهم قلاع إنتاج الفسيخ في مصر، وبتقدم نموذج حي لاستمرار الحرف التقليدية رغم تغير الزمن».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك