ذكرت تقارير إعلامية أن الملاكم البريطاني تايسون فيوري انتقل إلى مرحلة جديدة في حياته الشخصية والمهنية، بعد قراره نقل إقامته إلى جزيرة مان، حيث استقر مع عائلته داخل قصر ريفي فاخر تبلغ قيمته نحو خمسة ملايين جنيه إسترليني، في خطوة تحمل أبعادًا مالية ورياضية في آن واحد.
أوضحت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن القصر التاريخي، الذي يمتد على مساحة تسعة أفدنة ويعود بناؤه إلى أكثر من مئتي عام، يقع على تلة مطلة على الريف بالقرب من مدينة بيل، ويضم مرافق متكاملة تشمل قاعات استقبال متعددة، وست غرف نوم، وصالة سينما، وصالة رياضية، إلى جانب مرافق ترفيهية وإسطبلات للخيول.
وأضافت: " يعكس هذا الانتقال نمط حياة مختلفًا لعائلة فيوري التي بدأت بالفعل في التأقلم مع الأجواء الهادئة للجزيرة".
وتابعت: " يأتي هذا القرار في ظل نظام ضريبي أكثر مرونة مقارنة بالمملكة المتحدة، حيث توفر الجزيرة سقفًا منخفضًا للضرائب على الدخل، إلى جانب غياب ضرائب الأرباح الرأسمالية والميراث.
وتشير التقديرات إلى أن تايسون فيوري، الذي تقدر ثروته بمئات الملايين، قد يوفر مبالغ ضخمة سنويًا نتيجة هذا الانتقال، خصوصًا مع دخله المرتفع من النزالات وعقود الرعاية ومشاريعه التجارية".
وزادت: " يستعد فيوري حاليًا لخوض نزال جديد أمام أرسلانبيك مخمودوف، في مواجهة تقام على ملعب ملعب توتنهام هوتسبير، حيث يُتوقع أن يحقق عوائد مالية كبيرة من هذه المواجهة، تعزز من مكانته كأحد أبرز نجوم الملاكمة في العالم".
وأردفت: " رغم المكاسب المالية، لم يخلُ قرار الانتقال من دوافع أخرى، إذ عانت العائلة سابقًا من مشكلات أمنية في مقر إقامتها السابق، ما دفعها للبحث عن مزيد من الخصوصية والهدوء.
وقد ساعدت طبيعة الجزيرة الهادئة في توفير بيئة مناسبة للعائلة، التي بدأت تظهر بشكل متكرر في الأنشطة اليومية المحلية، بعيدًا عن الأضواء".
واختتمت: " يعكس هذا التحول توجهًا متزايدًا بين بعض الرياضيين العالميين نحو البحث عن بيئات مالية وقانونية أكثر ملاءمة، في ظل تصاعد الأعباء الضريبية في بعض الدول، ما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول العلاقة بين الرياضة والاقتصاد في عالم الاحتراف".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك