العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

مكالمة تليفونية تنقذ إرث "كوداك" من الانهيار وتبني مجداً جديداً عبر "أوسكار"

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

حين تولى جيم كونتينينزا منصبه رئيساً تنفيذياً لمجلس إدارة" إيستمان كوداك" في عام 2019، لم يكن يتوقع أن يتلقى في أول يوم له اتصالاً من أحد أبرز مخرجي هوليوود يحذره من خطأ استراتيجي جسيم.اتصل كريستوفر...

ملخص مرصد
أنقذت مكالمة من المخرج كريستوفر نولان شركة إيستمان كوداك من الانهيار في 2019، بعدما حذرها من إغلاق مصنع الأسيتات الحيوي لصناعة الأفلام. بعد سبع سنوات، عادت أفلام كوداك إلى الواجهة بتصوير أفلام فائزة بجوائز أوسكار لعام 2026، ما ساهم في ارتفاع أرباح الشركة 31% وزيادة سهمها 100% خلال عام. واعتبر الرئيس التنفيذي جيم كونتينينزا أن العلامة التجارية، لا الأرقام، هي مفتاح الاستمرارية طويل الأمد.
  • نولان حذر كوداك من إغلاق مصنع الأسيتات في 2019 (أول يوم كونتينينزا رئيساً)
  • أفلام كوداك فازت بجوائز أوسكار 2026 بعد عودة الاهتمام بالأفلام التقليدية
  • سهم كوداك ارتفع 100% خلال عام مع أرباحQuarter الرابع 67 مليون دولار (+31%)
من: جيم كونتينينزا، كريستوفر نولان أين: هوليوود، الولايات المتحدة

حين تولى جيم كونتينينزا منصبه رئيساً تنفيذياً لمجلس إدارة" إيستمان كوداك" في عام 2019، لم يكن يتوقع أن يتلقى في أول يوم له اتصالاً من أحد أبرز مخرجي هوليوود يحذره من خطأ استراتيجي جسيم.

اتصل كريستوفر نولان، مخرج أفلام شهيرة مثل" إنسيبشن" و" أوبنهايمر"، مناشداً الإدارة الجديدة عدم إغلاق مصنع الأسيتات التابع للشركة، وهو عنصر أساسي في صناعة أفلام التصوير السينمائي.

كونتينينزا، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي، قال في مقابلة مع" CNBC" إن نولان أصر على أن إيقاف المصنع سيكون قراراً خاطئاً، ما دفعه إلى إعادة النظر.

وأضاف: " عندما يخبرك أحد أعظم المخرجين في التاريخ ألا تفعل شيئاً ما، عليك أن تتوقف وتفكر.

هذا الاتصال كان نقطة تحول، إذ أدرك كونتينينزا سريعاً أن الأفلام التقليدية ليست مجرد إرث من الماضي، بل قد تكون أحد أهم مفاتيح إنقاذ كوداك".

وبعد نحو سبع سنوات، عادت أفلام التصوير التقليدي إلى الواجهة، مع تصوير عدد من الأفلام الفائزة بجوائز أوسكار لعام 2026 باستخدام أفلام كوداك، من بينها" One Battle After Another" و" Sinners".

هذه العودة تأتي ضمن موجة أوسع تشهدها هوليوود، مدفوعة بالحنين إلى جمالية الفيلم التقليدي، إلى جانب اهتمام متزايد من الأجيال الشابة.

لكن الطريق لم يكن ممهداً.

فقد أعلنت كوداك إفلاسها في عام 2012، قبل أن تعود إلى السوق في العام التالي بحجم أصغر وتركيز مختلف.

وفي العام الماضي، عادت الشركة لتقر بأن أوضاعها المالية تثير شكوكاً جوهرية حول قدرتها على الاستمرار، بعدما سجلت تراجعاً بنسبة 12% في إجمالي الأرباح خلال الربع الثاني، وسط أعباء ديون بملايين الدولارات.

وصف كونتينينزا تلك المرحلة بأنها جزء من مسار طويل لإعادة البناء، مشيراً إلى أن نتائج الربع الرابع جاءت مختلفة تماماً، إذ ارتفع إجمالي الأرباح إلى 67 مليون دولار، بزيادة 31% على أساس سنوي، مع خفض مصروفات الفائدة السنوية بنحو 40 مليون دولار.

ويرى أن هذه الأرقام تعكس نجاح الخطة طويلة الأجل التي بدأ تنفيذها منذ 2019.

في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي، واجهت كوداك صعوبة في الحفاظ على مكانتها.

ففشلها في مواكبة ثورة التصوير الرقمي كان أحد الأسباب الرئيسية وراء إفلاسها قبل أكثر من عقد.

وبعد إعادة الهيكلة، تحول تركيزها إلى الطباعة التجارية، لكن التحديات استمرت.

أشار محللون إلى أن الإدارة السابقة راهنت على تعايش التصوير الرقمي مع الأفلام التقليدية، على أساس أن عدد الصور الملتقطة سيزداد وبالتالي الطلب على الطباعة، وهو رهان لم يتحقق.

وبين عامي 2014 و2020، واصل سهم الشركة التراجع، ليصل إلى أدنى مستوياته عند 1.

55 دولار خلال جائحة كورونا.

وفي أغسطس الماضي، كشفت كوداك أن لديها نحو 155 مليون دولار نقداً، مقابل قروض تقارب 600 مليون دولار.

وأوضحت الشركة أن تحذير الاستمرارية جاء لأسباب محاسبية مرتبطة بتوقيت استحقاق الديون، مؤكدة قدرتها على سداد جزء كبير منها عبر إنهاء خطة التقاعد.

لكن الأسواق لم تتقبل الرسالة، فانخفض السهم من نحو 7 دولارات إلى ما يزيد قليلاً على 5 دولارات في يوم إعلان النتائج.

أقر كونتينينزا بضعف التواصل مع المستثمرين، معتبراً أن المشكلة الأساسية كانت في هيكل الديون الضخم وليس في العمليات نفسها.

منذ توليه القيادة، أجرى كونتينينزا تغييرات جذرية، شملت استبدال نحو 90% من القيادات العليا، وسداد أكثر من 400 مليون دولار من الديون، وإعادة توجيه استراتيجية الشركة نحو الطباعة والمواد المتقدمة والكيماويات.

كما شدد على الشفافية مع الموظفين، مع الاعتراف بأن إعادة الهيكلة تطلبت تسريحات وتغييرات مؤلمة.

في الوقت نفسه، رأت الإدارة فرصة في عودة الاهتمام بجمالية الأفلام التقليدية، خصوصاً لدى الجيل Z.

وراهنت" كوداك" على هذا الاتجاه، مع استثمارات في قدراتها الإنتاجية للأفلام، وتطوير منتجات تلبي طلب المستهلكين وصناع السينما على حد سواء.

كانت النتيجة لافتة في سوق الأسهم، حيث قفز سهم كوداك بنحو 100% خلال عام واحد.

ومع ذلك، قلل كونتينينزا من أهمية التقلبات السعرية، مؤكداً أن النمو الحقيقي يجب أن يكون تدريجياً ومستداماً.

بالنسبة له، النجاح لا يعني تحويل كوداك إلى شركة عملاقة بعشرات المليارات من الدولارات، بل بناء شركة مستقرة مالياً، ذات علامة تجارية محبوبة عالمياً، وقادرة على الاستمرار لأجيال مقبلة.

وقال: " نحن شركة عالمية بقيمة مليار دولار، لكن ما نملكه من قوة حقيقية هو علامتنا التجارية.

وهي ما زالت محبوبة حول العالم، وستبقى كذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك