العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

‫ أصحاب حلال لـ "الشرق": الإنتاج المحلي سيكسب ثقة السوق في موسم الأضاحي

الشرق
الشرق منذ 1 شهر
1

أسعارها تبدأ من 1800 ريال. .أصحاب حلال لـ" الشرق": الإنتاج المحلي سيكسب ثقة السوق في موسم الأضاحيأكد عدد من أصحاب الحلال أن السوق المحلي يشهد حالة من الوفرة والاستقرار في الإنتاج الحيواني، حيث تتو...

ملخص مرصد
أكد أصحاب حلال في قطر أن السوق المحلي يشهد وفرة واستقراراً في الإنتاج الحيواني، مع توفر الأضاحي بكميات كافية. وقالوا إن الإنتاج المحلي يتميز بجودة عالية وقدرة تنافسية، داعين إلى دعم المربين وزيادة الإنتاج الوطني. وأشاروا إلى أن أسعار الأضاحي قد تبدأ من 1800 ريال وقد ترتفع بحسب الجودة والسلالة.
  • أصحاب حلال: الإنتاج المحلي سيكسب ثقة السوق في موسم الأضاحي
  • أسعار الأضاحي تبدأ من 1800 ريال وقد تزيد بحسب الجودة
  • دعم المربين وزيادة الإنتاج الوطني من أولويات القطاع
من: السيد إبراهيم الجابر، السيد عبد اللطيف المهندي، السيد حمد القريضي، أصحاب حلال أين: قطر

أسعارها تبدأ من 1800 ريال.

أصحاب حلال لـ" الشرق": الإنتاج المحلي سيكسب ثقة السوق في موسم الأضاحيأكد عدد من أصحاب الحلال أن السوق المحلي يشهد حالة من الوفرة والاستقرار في الإنتاج الحيواني، حيث تتوافر الأضاحي بكميات كافية تلبي احتياجات المستهلكين، بالتوازي مع انتظام دورات الإنتاج وتحسن الظروف المناخية الداعمة، مشيرين إلى أن هذا الاستقرار يعزز قدرة المربين على الحفاظ على استدامة الإنتاج وتغطية الطلب الموسمي، ما يسهم في تحقيق توازن السوق والحد من أي تقلبات في المعروض.

وقالوا لـ «الشرق» إن الإنتاج الحيواني يواصل أداءه بوتيرة مستقرة، مع توفر الأغنام واللحوم والألبان دون تغيرات ملحوظة في حجم الإنتاج، موضحين أنهم يعتمدون على خطط سنوية مدروسة تهدف إلى استدامة الإنتاج وتعزيزه، بما يواكب احتياجات السوق المحلية.

وشددوا على أهمية الدور الحيوي الذي يؤديه أصحاب الحلال في دعم الأمن الغذائي، مؤكدين أن الإنتاج المحلي يتميز بجودة عالية وقدرة تنافسية واضحة أمام المنتجات المستوردة.

كما لفتوا إلى أن التحديات تسهم في إبراز كفاءة المشاريع الناجحة، داعين إلى تكثيف دعم المربين، ووضع آليات فعالة لزيادة الإنتاج، إلى جانب تشجيع المستهلكين على شراء المواشي المحلية مباشرة، بما يعزز الإنتاج الوطني ويحد من الاعتماد على الاستيراد.

قال السيد إبراهيم الجابر إن الإنتاج الحيواني من المواشي متوفر في العزب، مشيرًا إلى أن الأضاحي يتم الاستعداد له مبكرًا وفق خطط إنتاج واضحة، ويتم التجهيز له وموجود.

وأوضح أن موسم التلقيح يبدأ خلال شهر أبريل، على أن تتم الولادات بعد خمسة أشهر، وتحديدًا في أكتوبر، تزامنًا مع اعتدال الأجواء، وهو ما يحرص عليه المربون لتفادي الولادات خلال أشهر الصيف (يوليو وأغسطس وسبتمبر) نظرًا لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وتأثيرها على المواليد.

وأشار إلى أن أسعار الأضاحي قد تشهد ارتفاعًا، خاصة لبعض السلالات المستوردة مثل السوري والإيراني، معربًا عن أمله في زيادة الدعم المقدم لأصحاب العزب، لا سيما فيما يتعلق بالأدوية والتطعيمات والأعلاف، بما يسهم في تعزيز الإنتاج.

وأكد أن دعم المربين سينعكس بشكل مباشر على زيادة الإنتاج المحلي، الذي يتميز بجودته العالية وطعمه، فضلًا عن دوره المهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

أكد السيد عبد اللطيف المهندي، صاحب حلال، أن الإنتاج المحلي من الأغنام واللحوم يشهد حالة من الاستقرار والوفرة، خاصة في ظل اعتدال الظروف المناخية التي تسهم في تحسين عمليات الإنتاج وجودته.

وأوضح أن التحدي الأبرز الذي يواجه المربين يتمثل في ارتفاع أسعار الأعلاف، معربًا عن أمله في زيادة دعمها خلال المرحلة الحالية، رغم ما تقدمه وزارة البلدية من دعم ملحوظ يشمل توفير الشعير والخدمات البيطرية المتكاملة، وهو ما أسهم في دعم استمرارية الإنتاج.

وأشار إلى أن لكل عزبة أو صاحب حلال خطة إنتاج خاصة، حيث يسعى البعض إلى الإنتاج مرتين سنويًا من الأغنام والخراف، بينما يكتفي آخرون بدورة إنتاج واحدة في العام، لافتًا إلى أن بداية موسم الإنتاج غالبًا ما تكون في شهر أكتوبر.

وأكد على توافر الأضاحي في الأسواق، متوقعًا أن تبدأ أسعارها من نحو 1800 ريال وقد تزيد بحسب الجودة والعمر، مشددًا على أن الإنتاج المحلي يتميز بجودة عالية وطعم مختلف، ما يعزز الإقبال عليه مقارنة بالمستورد.

وأضاف أن المشاريع الناجحة غالبًا ما تبرز في أوقات التحديات، داعيًا إلى ضرورة دعم المربين بشكل أكبر، ووضع خطط واضحة لزيادة الإنتاج، إلى جانب تحفيز المستهلكين على شراء المواشي المحلية مباشرة من المربين، بما يسهم في تعزيز الإنتاج الوطني وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

في البداية أكد السيد حمد القريضي، أحد أصحاب الحلال، أن قطاع الإنتاج الحيواني يسير بوتيرة مستقرة، مشيرًا إلى توافر مختلف المنتجات الحيوانية من أغنام ولحوم وألبان دون تغيّرات تُذكر في حجم الإنتاج.

وأوضح أن أصحاب الحلال يتبعون خططًا منظمة لإدارة القطيع، تبدأ بعزل الأمهات وتوفير التغذية المناسبة لها، حيث ينطلق موسم الولادة عادة في شهر فبراير، فيما يبدأ التلقيح خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، وقد يمتد في بعض الحالات إلى مايو، على أن تستمر فترة الحمل لنحو خمسة أشهر، لتكون الولادات في أوقات اعتدال الطقس، وهو ما يحرص عليه مربون الحلال لضمان صحة المواليد وجودة الإنتاج.

وأشار إلى أن أسعار الحلال شهدت ارتفاعًا طفيفًا فقط، مؤكدًا في الوقت ذاته توافر الأضاحي في الأسواق من الإنتاج المحلي، خاصة من السلالات القطرية، حيث يتراوح عمرها نحو ستة أشهر، وقد تصل أسعارها إلى حوالي 2000 ريال.

ونوّه بالدور الذي تقوم به وزارة البلدية في دعم المربين، من خلال توفير برامج التطعيم المستمر والخدمات البيطرية، إلى جانب أشكال مختلفة من الدعم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك