روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

خطاب الكراهية و الابادة الجماعية

سودانايل الإلكترونية
3

(أخذت أفكر فيما تفعله العنصرية فينا. . وكيف تشوه الأوطان في أعيننا بلا ذنب ترتكبه الأوطان)ارتفاع وتيرة النبرة العنصرية في الخطاب السياسي يمثل كارثة إذا وصل الى دوائر الدولة… يصبح المهدد الأساسي للسل...

ملخص مرصد
حذر خبراء من خطورة تصاعد الخطاب السياسي القائم على الكراهية والعنصرية في المجتمعات، محذرين من تهديده للسلم الاجتماعي والاستقرار. وأكدوا أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر هذه الخطابات يهدد بتدمير النسيج الاجتماعي وزيادة الصراعات. ودعا المتحدثون إلى سن قوانين صارمة لمكافحة هذه الظاهرة عبر محاسبة كل من يساهم في نشرها.
  • تصاعد الخطاب السياسي القائم على الكراهية والعنصرية يهدد السلم الاجتماعي
  • وسائل التواصل الاجتماعي تُستخدم لنشر خطاب الكراهية والقبلية
  • دعوات لسن قوانين صارمة ومحاسبة من يروج للتمييز العنصري

(أخذت أفكر فيما تفعله العنصرية فينا.

وكيف تشوه الأوطان في أعيننا بلا ذنب ترتكبه الأوطان)ارتفاع وتيرة النبرة العنصرية في الخطاب السياسي يمثل كارثة إذا وصل الى دوائر الدولة… يصبح المهدد الأساسي للسلم الاجتماعي، فلابد من التحرك الحاسم للحد من هذه النبرة الحادة عبر سن قانون صارم ضد كافة الأصوات التى تقود الى التمييز العنصر ى و محاسبة كل من يحاول بث هذه الروح إلتى تمزق النسيج الاجتماعي.

أصبح مواجهة هذا الخطاب القبلي ضرورة لحماية المجتمع من الانهيار و ضمان لمستقبل يقوم على التعايش السلميللأسف نشهد تصاعد للخطاب القائم على القبلية والتعصب ويتم توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لبث هذه النبرات المدمرة، إلتى تهدد الاستقرار تقود إلى انزلاق المجتمعات إلى كافة انواع الجرائم قد تصل لمرحلة الابادة الجماعية.

المحزن آن يحاول الساسة الانتصار عبر بث الكراهية و ارتداء ثوب القبلية من أجل تحقيق مصالح حزبية و شخصية.

الانتشار المخيف لمثل هذا النوع من الخطاب يشكل عقبة حقيقية تقف ضد الاستقرار و التنمية.

التوترات الاجتماعية و الصراعات الايدولوجية اوجدت بيئة خصبة لنمو مثل هذه الصراعات القبلية والعنصرية والاغلبية تفتقد الوعي إلذي يجعلها تدرك خطر هذا النهج السياسي المدمر،وساهم هذا النوع من السياسية في تدمير البلاد وتشريد العباد، كان المدخل للتدخل الخارجي إلذي يلعب على التناقضات من أجل نهب موارد البلاد.

هناك أيادي خفية تلعب دور كبير في أحياء الفتن النائمة، هذا يتضحمن تصاعد خطابات الكراهية السياسية إلتى تستند على القبلية المتطرفة القائمة على الانتقام و تغييب النزعة الوطنية.

الخلافات السياسية بين القوى المدنية والتيارات الدينية أتخذ الطابع القبلي متى ندرك آن التمييز العنصري أخطر الممارسات إلتى تؤدي تمزيق المجتمعات وتدمير الدول(يجب علينا مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت انتشار النار في الهشيم.

)غياب الضمير و النزعة إلوطنية أدت إلى استخدام القبلية والجهوية والعنصرية كوسيلة للكسب السياسيوالجهل وغياب الوعي و الأنانية عمقت تلك الأزمة.

لابد من مواجهة وتحريم مثل هذه الممارسات، وبتر كافة المحرضات العنصرية.

تعزيز قيم التسامح و إشاعة ثقافة ادب الحوار الذي يبدأ من الأسرة و المدرسة والمسجد و النوادي الثقافية ووالخ و محاسبة الإعلام إلذي يقوم على ترويج وبث روح العنصرية والقبلية وخلق الفتن(لا يوجد انسان ولد يكره إنسانا آخر بسبب لون بشرته أو أصله أو دينه فالناس تعلمت الكراهية، رغم ان الحب أقرب لقلب الإنسان من الكراهية)يجب تشكيل رأي عام يبعث روح التعايش و يعزز كافة التحركات إلتى تحدث من أجل تغيير إيجابي في المجتمعأتمنى أن يصدق ما قاله مارتن لوثر(أرفض قبول فكرة أن البشرية مقيدة بشكل مأساوي بظلام العنصرية والحرب الدامس، بحيث لا يمكن أن يصبح فجر السلام والأخوة حقيقة واقعة … أؤمن أن الحقيقة المجردة والحب غير المشروط سيكون لهما الكلمة الأخيرة)ربنا يصلح حال الساسة و العسكر و يوفق الجميع لخلق واقع مستقر يقوده العلم و الوعي و الكفاءة والخبرة.

ما وصلنا اليه يحتاج إلى مراجعة شاملة لمعالجة جذور الأزمة.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك