تقدم حزب الحرية المصرى، برئاسة د.
ممدوح محمد محمود بخالص التهانى إلى جموع الأخوة الأقباط شركاء الوطن، بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل رمزا راسخا لقيم المحبة والتسامح، وتجسيدا حيا لوحدة المصريين عبر العصور.
وأكد د.
ممدوح محمود رئيس الحزب أن مصر بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الوطنية، نجحت فى ترسيخ دعائم الاستقرار، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات غير مسبوقة، وهو ما يعكس قوة الدولة وصلابة شعبها.
وشدد د.
ممدوح محمود على أن الأقباط كانوا وسيظلون جزءا أصيلا من هذا الوطن، شركاء فى بنائه وحمايته، وأن قوة مصر الحقيقية تكمن فى هذا الترابط الفريد وأى رهانات خاسرة لن تجد لها مكانا على أرض مصر.
و أضاف رئيس الحزب أن المرحلة الراهنة، بما تحمله من تحديات إقليمية ودولية، تفرض على الجميع الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، وتعزيز الجبهة الداخلية، مؤكدا أن استقرار مصر يبدأ من وحدة شعبها، وأن هذا التماسك هو السلاح الأقوى في مواجهة أية مخاطر.
وأكد د.
ممدوح محمود أن مصر ستبقى، بإرادة شعبها، نموذجا فريدا في التعايش والتسامح، داعيا الله أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير والسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك