الفوائد الميكروبية وشروط السلامةأوضحت الدكتورة إيمان كرم أن الأسماك المملحة قد تحمل فوائد تفوق الأسماك الطازجة أحياناً، بشرط الاعتدال والحذر في التخزين.
وبينت أن عملية التمليح والتخليل تعتمد على نمو بكتيريا نافعة من" البروبايوتيك" مثل" اللاكتوباسيلس"، التي تمنح السمك نكهته المميزة وتعمل على إحداث توازن ميكروبي داخل الجهاز الهضمي، مما يحسن من وظائف الهضم وأجهزة الجسم المختلفة.
وحذرت من أن التصنيع أو التخزين الخاطئ يؤدي لظهور بكتيريا لا هوائية خطيرة تُسمى" كلوستريديوم"، تنتج سموماً تسبب تسمماً غذائياً يؤثر مباشرة على الجهاز العصبي ويؤدي لتشنجات عضلية.
ضيق في التنفس قد يصل للوفاة في حال عدم التعامل الصحي السليم.
خطوات التحضير في الجانب الآمنلضمان أقصى درجات الأمان عند التحضير المنزلي، استعرض اللقاء مجموعة من النصائح الهامة:التجميد: وضع السمك في" الفريزر" لمدة يومين قبل البدء في تحضيره.
التعقيم بالماء المغلي: وضع السمك في ماء سبق غليه مضافاً إليه الخل والليمون لمدة تتراوح بين 10 دقائق إلى ربع ساعة؛ حيث يقلل الليمون من نمو البكتيريا الضارة ويحسن الهضم.
الحفظ: عند فتح الأكل، يجب حفظ المتبقي منه مباشرة في الثلاجة، وكذلك الأمر بالنسبة للأسماك المحفوظة في زيت.
مواصفات السمكة السليمة والفئات المحظورةشددت الدكتورة على ضرورة الشراء من أماكن موثوقة والتأكد من تاريخ الصلاحية وسلامة التغليف، مع مراعاة مواصفات السمكة الجيدة:جلد لامع ومشدود وقشور متماسكة.
لحم متماسك غير متهرتل وعين براقة.
الابتعاد تماماً عن الأسماك المنتفخة أو التي يتغير لونها أو رائحتها المميزة.
كما وجهت نصيحة بضرورة تناول خضروات تحتوي على محتوى مائي عالٍ لتقليل نسبة الأملاح المتراكمة.
وفيما يخص الفئات الممنوعة، أكدت الدكتورة أن أصحاب الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ممنوعون تماماً من تناول هذه الوجبات، إضافة إلى ضرورة توخي الحذر الشديد مع الأطفال وكبار السن والحوامل.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن الالتزام بهذه الإرشادات الوقائية واستبعاد أي سمكة يظهر عليها علامات الفساد هو السبيل الوحيد للاستمتاع بشم النسيم دون وقوع في مخاطر التسمم الغذائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك