قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد (12 نيسان/أبريل 2026) إن البحرية الأمريكية ستبدأ على الفور في إغلاق مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوماً لإيران.
أدلى ترامب بهذه التصريحات في منشور على منصة تروث سوشال بعد انتهاء محادثات السلام الأمريكية الإيرانية دون التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب إن الاجتماع: " سار على ما يرام، وتم الاتفاق على معظم النقاط"، لكنه أضاف أن الجانبين لم يتفقا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال ترامب، الذي يعارض بشدة فكرة فرض إيران رسوماً على السفن نظير عبور المضيق، " اعتباراً من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية، الأفضل في العالم، عملية منع جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته".
وأضاف" أصدرت أيضا تعليمات إلى البحرية الخاصة بنا بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران واعتراضها.
لن يتمتع أي أحد يدفع رسوم عبور غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار".
ورداً على كلام ترامب، حذر الحرس الثوري الأحد أعداء إيران من" الدوامة القاتلة" لمضيق هرمز.
وقالت بحرية الحرس في منشور على منصة إكس إن" العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز اذا أقدم على خطوة خاطئة"، مؤكدة أن" كل حركة الملاحة.
هي تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة" الإيرانية.
قال البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان إنه" أقرب من أي وقت مضى" إلى الشعب اللبناني، وشدد على أن حمايته" واجب أخلاقي"، في وقت تتواصل الحرب بين إسرائيل وحزب الله منذ أكثر من شهر.
وقال البابا للحشود في ساحة القديس بطرس بعد صلاة" افرحي يا ملكة السماء"، إنّه" أقرب من أي وقت مضى، في هذه الأيام من الحزن والخوف ومن الرجاء الذي لا يُقهَر بالله، إلى الشعب اللبناني الحبيب".
ورأى أن" حماية السكان المدنيين من الآثار الفظيعة للحرب واجب أخلاقي".
وقال ليو" مبدأ الإنسانية المحفور في ضمير كل شخص والمعترف به في القانون الدولي يستلزم الالتزام الأخلاقي بحماية السكان المدنيين من الآثار المروعة للحرب"، كما أشار البابا إلى الذكرى الثالثة للحرب الأهلية في السودان ودعا إلى إجراء محادثات لوضع نهاية لما وصفه بـ" مأساة إنسانية".
قالت السعودية إنها استعادت كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، والتي تبلغ حوالي سبعة ملايين برميل يوميا، وذلك بعد أيام من تقديم تقييم للأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة جراء الهجمات خلال حرب إيران.
وذكرت وزارة الطاقة أن منشآت الطاقة وخط الأنابيب المتضررين جراء الهجمات خلال حرب إيران تعافت واستعادت قدرتها التشغيلية.
ولم تحدد السعودية الجهة التي شنت الهجمات، لكن المملكة اعترضت كثيرا من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية في الأسابيع القليلة الماضية، وفقا لتقرير نشرته" رويترز".
وتسببت الهجمات في تعطيل العمليات في مواقع رئيسية للنفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات والكهرباء في الرياض والمنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية.
وكانت السعودية قد قالت الخميس الماضي إن الهجمات خفضت طاقتها الإنتاجية من النفط بنحو 600 ألف برميل يوميا، وخفضت طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب بنحو 700 ألف برميل يوميا.
ويمثل خط الأنابيب شرق-غرب الطريق الوحيد لتصدير النفط الخام في السعودية في ظل إغلاق مضيق هرمز.
فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الأحد (12 أبريل/نيسان 2026) بعد جولة مفاوضات صعبة في إسلام آباد، مضيفا أنه يغادر بعدما قدّم لطهران" العرض النهائي والأفضل".
وقال فانس إن واشنطن تسعى إلى" التزام أكيد" من إيران بأنها لن تسعى لتطوير أسلحة نووية، لكنه أوضح" لم نر ذلك" أثناء الاجتماع الأعلى مستوى الذي عُقد بين الطرفين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
مع ذلك، أشار إلى أنه سيمهل إيران بعض الوقت لدراسة عرض الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء أنها وإسرائيل ستوقفان الهجمات على إيران لمدة أسبوعين لإفساح المجال للتفاوض.
في الوقت نفسه ذكرت هيئة البث الإيرانية الرسمية" ايريب" أن المحادثات انهارت نتيجة" المطالب غير المعقولة للجانب الأمريكي" كما اتهمت وسائل إعلام إيرانية الولايات المتحدة بتقديم" مطالب مبالغ فيها" في ما يتعلّق بمضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل إغلاقه من قبل إيران خلال الحرب.
وقبل مغادرتة باكستان، قال فانس" نغادر باقتراح بسيط للغاية.
هو عرضنا النهائي والأفضل.
سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".
من جهتها قالت الخارجية الإيرانية بعد فشل المفاوضات، إن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية" ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله" من الطبيعي أنه منذ البداية، ما كان علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.
لا أحد كان يتوقع ذلك".
وأضاف أن طهران" واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك