روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

وقفة احتجاجية لسائقي سيارات الأجرة في حلب رفضا لتطبيقات النقل

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
3

شهدت مدينة حلب أمس الأحد، وقفة احتجاجية نفذها سائقو سيارات الأجرة، للمطالبة بإلغاء عمل السيارات الخاصة عبر التطبيقات الإلكترونية في النقل العمومي أو ضمهم إلى هذه التطبيقات.جاءت هذه التحركات في ظل تز...

ملخص مرصد
شهدت حلب أمس الأحد وقفة احتجاجية لسائقي سيارات الأجرة رفضاً لاستخدام التطبيقات الإلكترونية للنقل العمومي، مطالبين بإلغاء هذه الخدمات أو ضمهم إليها. وجاءت الوقفة في ظل انتشار خدمات النقل الذكي بدمشق وحلب، ما أثار اعتراض سائقي التكسي العمومي. بحسب المشاركين، تتسبب هذه التطبيقات في منافسة غير عادلة وانخفاض دخلهم اليومي بسبب غياب التنظيم القانوني لها.
  • وقفة احتجاجية لسائقي سيارات الأجرة في حلب ضد تطبيقات النقل الإلكتروني
  • المطالبة بإلغاء السيارات الخاصة عبر التطبيقات أو ضمها للنقل العمومي
  • تهمة التطبيقات بالتسبب في تراجع دخل سائقي التكسي وانعدام تكافؤ الفرص
من: سائقو سيارات الأجرة أين: حلب

شهدت مدينة حلب أمس الأحد، وقفة احتجاجية نفذها سائقو سيارات الأجرة، للمطالبة بإلغاء عمل السيارات الخاصة عبر التطبيقات الإلكترونية في النقل العمومي أو ضمهم إلى هذه التطبيقات.

جاءت هذه التحركات في ظل تزايد انتشار خدمات النقل الذكي في عدد من المدن السورية.

وأفادت مديرية إعلام حلب عبر معرفاتها الرسمية، بأن الوقفة جاءت على خلفية ازدياد انتشار شركات خاصة تستخدم تطبيقات إلكترونية لحجز سيارات أجرة خاصة، وخاصة في مدينتي حلب ودمشق، ما أثار اعتراض سائقي التكسي العمومي.

ويعتبر سائقو سيارات الأجرة أن هذه التطبيقات باتت تشكل منافسة مباشرة لهم، متهمين إياها بالتسبب في تراجع دخلهم اليومي وتعطيل عملهم، في ظل غياب تنظيم واضح لآلية عمل هذا النوع من الخدمات ضمن قطاع النقل.

وبحسب السائقين المشاركين في الوقفة، فإن عمل السيارات الخاصة عبر التطبيقات يتم خارج الأطر القانونية التي تنظم مهنة النقل العمومي، ما يضعهم في موقع غير متكافئ من حيث الالتزامات والرسوم المفروضة عليهم مقارنة بالعاملين عبر هذه التطبيقات.

في المقابل، يرى عدد من الركاب أن استخدام تطبيقات النقل الإلكتروني يوفر مستوى أعلى من الأمان والشفافية، خاصة أن التعرفة تكون محددة مسبقاً، ما يجنبهم الخلافات المعتادة حول الأجرة، إضافة إلى وجود آليات تقييم ومتابعة للسائقين.

ووفقاً لما نقلته مديرية إعلام حلب، فإن شريحة من المواطنين تفضل هذه التطبيقات لكونها تخضع، من وجهة نظرهم، لمعايير رقابة أكثر وضوحاً، فضلاً عن سهولة الوصول إلى الخدمة عبر الهواتف الذكية.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع النقل التقليدي في ظل التحول نحو الخدمات الرقمية، حيث باتت تطبيقات النقل تشكّل واقعاً جديداً يفرض نفسه في المدن الكبرى.

ولم تكن هذه الوقفة الأولى من نوعها، إذ شهدت العاصمة دمشق في 6 نيسان الجاري وقفة احتجاجية مماثلة نفذها عدد من سائقي سيارات الأجرة تحت جسر وزارة التعليم العالي، للاعتراض على ما وصفوه بـ" فوضى النقل".

وطالب سائقو التكسي في دمشق حينها بمنع السيارات الخاصة من العمل خارج القانون، وتنظيم قطاع النقل بما يضمن حماية حقوق العاملين في هذا المجال، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يهدد مصدر رزقهم.

كما شدد المشاركون في تلك الوقفة على ضرورة ضبط عمل التطبيقات الإلكترونية المستخدمة في نقل الركاب، معتبرين أنها تسببت في تراجع الطلب على سيارات الأجرة التقليدية بشكل ملحوظ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك