قناة الشرق للأخبار - تحليل لتصريحات الرئيس اللبناني.. آخر التطورات في الملف اللبناني الإسرائيلي روسيا اليوم - روسيا والإمارات تبحثان نظام المدفوعات غير النقدية للسياح خلال رحلاتهم روسيا اليوم - تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) القدس العربي - لجنة حكومية تحل محل المفوضية… قانون لجوء في مصر يثير انتقادات فرانس 24 - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة التلفزيون العربي - الأطفال أول المتضررين.. الحرب في الشرق الأوسط تهدد الملايين بالجوع الجزيرة نت - الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟ القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: حكومة عون تستعرض استقلاليتها في مواجهة طهران و”حزب الله”.. والتعنت الإسرائيلي هو العقبة وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
عامة

اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع اتفاقيات

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 شهر
4

شهدت العاصمة الأردنية عمان، أمس الأحد، حدثاً دبلوماسياً وصف بـ”الأكبر في تاريخ العلاقات بين البلدين”، حيث اختتمت أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع حزمة موسعة من الاتفا...

ملخص مرصد
اختتمت في العاصمة الأردنية عمان الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في 21 قطاعاً حيوياً، وصف الحدث بأنه الأكبر في تاريخ العلاقات الثنائية. وقال وزيرا خارجية البلدين إن الاجتماع أسفر عن اتفاقيات اقتصادية ولوجستية وأمنية، بما في ذلك استئناف تزويد سوريا بالغاز الطبيعي خلال يومين. وأكد العاهل الأردني على ضرورة تحويل هذه الاتفاقيات إلى واقع عملي يخدم المصالح المشتركة.
  • اختتمت في عمان الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأردني السوري بتوقيع 10 اتفاقيات في 21 قطاعاً
  • اتفق الجانبان على آلية تجارية جديدة تبدأ في مايو المقبل تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل
  • أكد الملك عبد الله الثاني على ضرورة تحويل الاتفاقيات إلى واقع عملي يخدم المصالح المشتركة
من: أيمن الصفدي، أسعد الشيباني، الملك عبد الله الثاني، الأمير الحسين بن عبد الله أين: العاصمة الأردنية عمان

شهدت العاصمة الأردنية عمان، أمس الأحد، حدثاً دبلوماسياً وصف بـ”الأكبر في تاريخ العلاقات بين البلدين”، حيث اختتمت أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع حزمة موسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، في مسعى لتحويل العلاقة بين البلدين من مرحلة الترقب إلى شراكة استراتيجية متكاملة.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني، إن الاجتماع الذي ضم أكثر من 30 وزيراً ومئات المسؤولين، أسفر عن توقيع حوالي 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، تم خلالها بحث التعاون في أكثر من 21 قطاعاً حيوياً شملت الطاقة والمياه والنقل والصناعة والصحة والتعليم.

وفي خطوة تعكس الإرادة السياسية، التقى الوفد السوري برئاسة الوزير الشيباني بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله، حيث أكد الملك ضرورة تحويل هذه الاتفاقيات إلى واقع عملي يخدم المصالح المشتركة.

من النقل البري إلى الغاز.

تفاصيل الاتفاقياتكشف البيان الختامي للمجلس عن حزمة متكاملة من التفاهمات التي تعيد صياغة العلاقات الثنائية بعد عقود من التحديات.

ففي المجال الاقتصادي والتجاري، تم الاتفاق على آلية جديدة للتبادل التجاري تبدأ في الأول من مايو المقبل، تقوم على مبدأ “المعاملة بالمثل” وتماثل الرسوم الجمركية، مع استئناف حركة الترانزيت وتفعيل الاستفادة من الموانئ البحرية في البلدين.

أما في ملف الطاقة، الذي طالما شهد تعقيدات، فقد تم الاتفاق على استئناف تزويد سوريا بالغاز الطبيعي خلال يومين فقط من انتهاء الاجتماعات، إلى جانب بحث إمكانية تزويدها بالكهرباء عبر الشبكة الأردنية بعد إصلاح خطوط الربط داخل الأراضي السورية.

وفي ملف المياه الشائك، جرى الاتفاق على تفعيل اللجنة المشتركة للمياه لضمان “القسمة العادلة”، ومناقشة مشروع الاستمطار المشترك وتطوير حوض اليرموك.

بعد عقود من الجمود.

ربط السكك الحديدية وتطوير المعابرلم تغفل الاتفاقيات البعد اللوجستي، حيث تم الاتفاق على خطة لتطوير منفذ “جابر – نصيب” الحدودي وتحويله إلى معبر بمواصفات دولية، إضافة إلى إحياء مشروع سكة حديد الحجاز التاريخي، وهو ما قد يعيد ترميم خرائط النقل الإقليمي.

وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على البعد الاستراتيجي لهذه الخطوة، مشيراً إلى أن “التكامل مع الأردن يمثل ضرورة حيوية، فهو رئة سوريا نحو الخليج، ونحن بوابته نحو تركيا وأوروبا”.

التنسيق الأمني: خارطة طريق للسويداءعلى الصعيد الأمني، الذي شكل هاجساً مشتركاً خلال السنوات الماضية، كشف الوزير الصفدي عن وجود “تنسيق دفاعي وأمني قطع خطوات وازنة ومهمة” لمواجهة تحديات تهريب المخدرات والسلاح.

وتم الإعلان عن “خريطة طريق” مشتركة لإنهاء الأزمة في محافظة السويداء وتثبيت الاستقرار في جنوب سوريا.

كما أدان الجانبان بشدة “الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية”، وطالبا بانسحاب القوات الإسرائيلية الفوري إلى خطوط اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع التأكيد على رفض أي مخططات تقسيمية تهدد وحدة الأراضي السورية.

ويبدو أن عمان ودمشق تعولان على هذا الزخم لطي صفحة الماضي، حيث وصف الوزير الصفدي الاجتماع بأنه “خطوة عملية لترجمة الإرادة السياسية لزيادة التعاون”، فيما اعتبره نظيره السوري “عودة بالعلاقات إلى مسارها الطبيعي الصحيح”، ومن المقرر أن تعقد الدورة القادمة للمجلس في العاصمة دمشق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك