روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

جهاز جديد يكشف الالتهاب الرئوي في دقائق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في تطور علمي لافت، نجح باحثون من معهد إم آي تي (MIT) في ابتكار مستشعر تجريبي جديد قد يغير طريقة تشخيص أمراض الرئة، وعلى رأسها الالتهاب الرئوي، من خلال تحليل نفس الإنسان بدلا من الاعتماد على الأشعة أو ...

ملخص مرصد
نجح باحثون بمعهد إم آي تي (MIT) في ابتكار مستشعر تجريبي جديد يكشف الالتهاب الرئوي من خلال تحليل نفس الإنسان، مستخدمين جسيمات نانوية ومؤشرات حيوية. الجهاز قادر على تشخيص المرض خلال دقائق دون جراحة أو سحب عينات. التقنية لا تزال في مرحلة التجارب على الحيوانات ولم تبدأ بعد على البشر.
  • مستشعر صغير بحجم شريحة يكشف الالتهاب الرئوي من نفس المريض
  • يعتمد على تحليل مركبات حيوية تنتجها إنزيمات المرض في الجسم
  • التقنية أثبتت كفاءة في التجارب على الفئران ولم تبدأ بعد على البشر
من: باحثون من معهد إم آي تي (MIT) أين: معهد إم آي تي (MIT)

في تطور علمي لافت، نجح باحثون من معهد إم آي تي (MIT) في ابتكار مستشعر تجريبي جديد قد يغير طريقة تشخيص أمراض الرئة، وعلى رأسها الالتهاب الرئوي، من خلال تحليل نفس الإنسان بدلا من الاعتماد على الأشعة أو الفحوصات المخبرية التقليدية.

يعتمد الاختبار الجديد على مستشعر صغير جدا (بحجم شريحة) يقوم بالتقاط مركبات صناعية تعرف باسم" المؤشرات الحيوية" (Biomarkers)، والتي تكون مرتبطة في البداية بجسيمات نانوية يمكن استنشاقها.

تعمل هذه المؤشرات كـ" علامات ذكية"، ولا تنفصل عن الجسيمات النانوية إلا في وجود" مفتاح" معين، مثل إنزيمات تنتجها الأمراض داخل الجسم.

يستنشق المريض الجسيمات النانوية (مشابهة لبخاخ الربو).

إذا كان الشخص سليما فتبقى الجسيمات كما هي وتخرج من الجسم.

إذا كان مصابا (مثل الالتهاب الرئوي) فتقوم إنزيمات المرض بقطع المؤشرات الحيوية.

تطرح هذه المؤشرات مع الزفير.

يلتقطها الجهاز ويؤكد وجود المرض.

يستخدم الجهاز تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي والبلازمونيات، التي تسمح بالكشف عن كميات ضئيلة جدا من هذه المؤشرات بدقة عالية.

وقد أظهر الجهاز كفاءة كبيرة في التجارب المخبرية، حيث تمكن من التعرف على الإشارات الكيميائية حتى في تركيزات منخفضة للغاية.

لماذا يعد هذا الابتكار مهما؟يتيح تشخيصا سريعا خلال دقائق بدل ساعات أو أيام غير جراحي ولا يحتاج إلى سحب عينات يمكن استخدامه مستقبلا في العيادات أو حتى المنازل قد يساهم في الكشف المبكر وتحسين فرص العلاج.

حتى الآن، لا تزال التقنية في مرحلة مبكرة، حيث تم اختبارها فقط على الحيوانات مثل الفئران، ولم تبدأ بعد التجارب السريرية على البشر.

ومع ذلك، أظهرت النتائج دقة عالية في اكتشاف المؤشرات المرتبطة بالأمراض.

لا يقتصر استخدام هذا المستشعر على الالتهاب الرئوي فقط، بل يمكن تطويره لاحقا للكشف عن أمراض رئوية أخرى، ملوثات كيميائية في الهواء، وربما أمراض مختلفة يمكن تتبعها عبر" بصمة النفس".

ورغم أن التقنية لا تزال قيد التطوير، فإنها تمثل خطوة واعدة نحو مستقبل يصبح فيه تشخيص الأمراض أسرع وأسهل، وربما يتم ببساطة عبر" نفخة" في جهاز صغير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك