وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

من القمر إلى الأرض.. خيوط جديدة لفهم نشأة الحياة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

تعد الأرض مكانا غير ملائم لدراسة التاريخ المبكر للنظام الشمسي؛ إذ إن النشاط الجيولوجي العنيف، إضافة إلى الحياة نفسها، قد ساهما منذ زمن طويل في مسح آثار أولى" شحنات" الكربون والنيتروجين التي وصلت إلى ك...

ملخص مرصد
كشفت دراسة صينية تحليل عينات من المسبارين القمريين تشانغ آه-5 وتشانغ آه-6 عن وجود تراكيب عضوية معقدة تحتوي على النيتروجين في التربة القمرية، مما يعيد النظر في النظريات السابقة حول وجود الكربون العضوي على القمر. بحسب الباحثين، تشير هذه الاكتشافات إلى أن الاصطدامات الفضائية عملت كمفاعلات كيميائية أعادت تشكيل المادة العضوية، مما يوفر أدلة حول نشأة الحياة على الأرض. وأكد التحليل عدم وجود تلوث أرضي للعينات بفضل آثار الرياح الشمسية المكتشفة.
  • اكتشاف تراكيب عضوية معقدة تحتوي على النيتروجين في عينات قمرية من المسبارين الصينيين
  • الاصطدامات الفضائية عملت كمفاعلات كيميائية لإعادة تشكيل المادة العضوية بحسب الباحثين
  • اكتشاف آثار الرياح الشمسية استبعد فرضية التلوث الأرضي للعينات القمرية
من: باحثون من أكاديمية العلوم الصينية أين: القمر

تعد الأرض مكانا غير ملائم لدراسة التاريخ المبكر للنظام الشمسي؛ إذ إن النشاط الجيولوجي العنيف، إضافة إلى الحياة نفسها، قد ساهما منذ زمن طويل في مسح آثار أولى" شحنات" الكربون والنيتروجين التي وصلت إلى كوكبنا.

في المقابل، حافظ القمر — الذي يخلو من غلاف جوي وحركات تكتونية — على هذا الأرشيف الكيميائي في حالته البدائية.

وكشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من أكاديمية العلوم الصينية مسار تطور المادة العضوية خارج الأرض، بدءا من سقوط مذنب، وصولا إلى عمليات معقدة لإعادة تشكيل الصخور القمرية.

لطالما ساد الاعتقاد بأن الكربون على القمر يوجد فقط في أشكال لاعضوية بسيطة، مثل الغرافيت.

غير أن تحليل عينات من المسبارين القمريين" تشانغ آه-5" و" تشانغ آه-6" قدّم صورة مغايرة.

فقد اكتشف العلماء تراكيب عضوية تحتوي على النيتروجين بحجم ميكرومتري، وُجدت في ثلاثة أشكال: جزيئات منفردة، وطبقات تغطي حبيبات التربة، ومكوّنات ضمن المعادن.

كما كشف التحليل الكيميائي عن وجود مجموعات أميدية تُعد وحدات بنيوية مهمة، تشير إلى مستوى معقد من التنظيم الجزيئي.

وبالتالي، لا يتعلق الأمر بمجرد" غبار"، بل بنتيجة عمليات إعادة تنظيم كيميائي للمادة في ظروف قاسية.

إطلاق طاقم من الديدان الصغيرة إلى محطة الفضاء الدوليةأصبح التحليل النظائري مفتاحا لفهم أصل هذه المواد؛ إذ تبيّن أن نسب نظائر الهيدروجين والكربون والنيتروجين في المادة العضوية القمرية" أخف" مقارنة بالنيازك الحجرية النموذجية.

وفي السياق العلمي، يشير هذا الوصف إلى ارتفاع نسبة النظائر الخفيفة مقارنة بالثقيلة في العينات المدروسة.

ويُرجع العلماء ذلك إلى عمليات" التبخر والتكاثف".

فعند اصطدام مذنب أو كويكب بسطح القمر بسرعات هائلة، تتبخر المادة العضوية فورا، ثم تعاود هذه الأبخرة التكاثف على سطح حبيبات الغبار القمري الباردة، مُشكِّلة روابط كيميائية جديدة بمشاركة النيتروجين والأكسجين.

وهكذا، لم تكن الصدمات مجرد وسيلة لنقل" لبنات الحياة" فحسب، بل عملت أيضا كمفاعل كيميائي.

كما ساعد اكتشاف آثار الرياح الشمسية في استبعاد فرضية التلوث الأرضي للعينات بشكل نهائي.

وباستخدام مطياف كتلة الأيونات الثانوية عالي الدقة (Nano-SIMS)، درس الباحثون تغيرات مميزة في التركيب النظائري للهيدروجين في الطبقات السطحية للجسيمات العضوية.

وتمثل هذه" بصمات" تعرض طويل الأمد لتدفقات الجسيمات القادمة من الشمس، وهو أمر لا يمكن محاكاته في الظروف الأرضية.

ويرسم هذا الاكتشاف سلسلة تطور واضحة: تبدأ بنقل المادة من الفضاء، ثم إعادة ترتيبها البنيوي عند الاصطدام، وأخيرا خضوعها لعمليات تعديل بفعل" التجوية الفضائية".

ولا تساهم هذه النتائج في فهم تاريخ القمر فحسب، بل تقدم أيضا أدلة مهمة حول كيفية تشكّل الظروف الملائمة لنشوء الحياة على الأرض في مراحلها المبكرة.

وهكذا، يؤكد القمر مجددا مكانته مختبرا مثاليا لدراسة ماضي نظامنا الكوكبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك