وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

بلومبيرغ: مبيعات النفط السعودي إلى الصين ستنخفض إلى النصف في مايو

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

نقلت وكالة بلومبيرغ نيوز، اليوم الاثنين، عن متعاملين أن مبيعات النفط السعودي إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، ستنخفض إلى النصف الشهر المقبل، وسط تداعيات الحرب في المنطقة على تدفقات النفط ...

ملخص مرصد
أفادت وكالة بلومبيرغ، اليوم الاثنين، أن مبيعات النفط السعودي إلى الصين ستنخفض إلى النصف في مايو/أيار، حيث ستشحن أرامكو نحو 20 مليون برميل مقارنة بـ40 مليون برميل في إبريل/نيسان. جاء ذلك وسط تداعيات الحرب في المنطقة على تدفقات النفط وارتفاع الأسعار. وأكدت وزارة الطاقة السعودية استعادة كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب بعد تعافي المنشآت المتضررة.
  • مبيعات النفط السعودي إلى الصين ستنخفض إلى 20 مليون برميل في مايو/أيار (بحسب بلومبيرغ)
  • أرامكو السعودية ستشحن نصف الكميات مقارنة بإبريل/نيسان بسبب الحرب وتداعياتها
  • وزارة الطاقة السعودية استعادت كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب
من: أرامكو السعودية، وزارة الطاقة السعودية، ترامب أين: السعودية، الصين، مضيق هرمز، ميناء ينبع

نقلت وكالة بلومبيرغ نيوز، اليوم الاثنين، عن متعاملين أن مبيعات النفط السعودي إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، ستنخفض إلى النصف الشهر المقبل، وسط تداعيات الحرب في المنطقة على تدفقات النفط وارتفاع الأسعار.

وأشار التقرير نقلاً عن التجار، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إلى أن أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، ستشحن نحو 20 مليون برميل من النفط إلى عملائها في الصين خلال مايو/أيار انخفاضاً من نحو 40 مليون برميل مخصصة للشحن في إبريل/نيسان.

ولم تتمكن وكالة رويترز من التأكد من صحة التقرير على الفور.

يأتي خفض المبيعات بعد أن رفعت أرامكو أسعار البيع الرسمية لخامها إلى مستوى قياسي، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً وتعطيل تدفقات الطاقة.

وتمتلك السعودية منفذاً لتصدير نفطها في ميناء ينبع على البحر الأحمر، إلا أنها لم تعد قادرة على تصدير جميع الإمدادات التي كانت تمر عبر الخليج العربي عبر ينبع.

وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان، أمس الأحد، إنها استعادت كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب.

وذكرت وزارة الطاقة أن منشآت الطاقة وخط الأنابيب التي تضرّرت من جراء الهجمات خلال حرب إيران تعافت واستعادت قدرتها التشغيلية.

وتبلغ الطاقة التصديرية لميناء ينبع حوالي 5 ملايين برميل يومياً من النفط السعودي أي أقل من 7.

2 ملايين برميل يومياً التي كانت السعودية تصدرها قبل الحرب، والتي كانت تستخرجها بشكل رئيسي من داخل من الخليج العربي أو من قربه.

وأفاد تجار بأن مصافي التكرير الآسيوية لم يُعرض عليها سوى خام" عرب لايت" عبر ميناء البحر الأحمر.

وقد شهدت أسعار خام دبي وعُمان - وهما نوعان من الخامات المرجعية التي تُستخدم لتحديد أسعار النفط السعودي، تقلبات متزايدة نتيجة لنقص البراميل المستخدمة في تقييمهما بسبب الحرب.

ولا تزال الحرب الدائرة في المنطقة، والتي دخلت شهرها الثاني، مستمرة دون أي مؤشرات على انحسارها، بعد فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان في التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي تصعيد للأزمة، هدد الرئيس دونالد ترامب بإغلاق مضيق هرمز، ومنع حركة الملاحة البحرية من الدخول إلى الموانئ الإيرانية والخروج منها اعتباراً من الساعة الثانية ظهرا بتوقيت غرينتش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك