روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

التعرض للمركبات الصناعية أثناء الحمل يزيد خطر إصابة الأطفال بالربو

 الشرق للأخبار
1

توصلت دراسة حديثة إلى وجود ارتباط محتمل بين التعرض المرتفع لمواد كيميائية صناعية تعرف باسم PFAS خلال فترة الحمل، وزيادة خطر إصابة الأطفال بالربو.وقال باحثون بجامعة لوند في السويد، إن النتائج تعزز ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة سويدية حديثة أن التعرض المرتفع لمواد PFAS الكيميائية الصناعية أثناء الحمل قد يزيد من خطر إصابة الأطفال بالربو. وأفاد باحثون بجامعة لوند أن الدراسة اعتمدت على بيانات أطفال سويديين تعرضوا لتلوث مياه طويل الأمد، مشيرين إلى أن هذه المواد تؤثر على تطور الجهاز المناعي للجنين. وحذروا من أن نتائج الدراسة تتطلب مزيداً من الأبحاث للتأكد من العلاقة بدقة.
  • دراسة سويدية تربط بين PFAS أثناء الحمل وزيادة خطر الربو لدى الأطفال
  • البحث اعتمد على بيانات أطفال تعرضوا لتلوث مياه طويل الأمد في السويد
  • المواد الكيميائية (PFAS) تبقى فترات طويلة في البيئة وتؤثر على الصحة طويلة الأمد
من: باحثون بجامعة لوند (السويد) أين: مقاطعة في السويد

توصلت دراسة حديثة إلى وجود ارتباط محتمل بين التعرض المرتفع لمواد كيميائية صناعية تعرف باسم PFAS خلال فترة الحمل، وزيادة خطر إصابة الأطفال بالربو.

وقال باحثون بجامعة لوند في السويد، إن النتائج تعزز القلق المتزايد بشأن التأثيرات الصحية طويلة الأمد للتلوث البيئي، خاصة على الفئات الأكثر هشاشة مثل الأجنة والأطفال.

والربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال، وشهدت معدلات الإصابة به ارتفاعاً ملحوظاً خلال العقود الماضية، ما دفع الباحثين إلى البحث عن عوامل بيئية ربما تكون وراء زيادة الإصابات، ومن بينها المواد الكيميائية الصناعية المنتشرة في البيئة.

و الـ PFAS أو" المواد البيرفلورو ألكيلية" هي مجموعة من المركبات الاصطناعية التي تتميز بقدرتها العالية على مقاومة الحرارة والماء والزيوت، ما جعلها تستخدم على نطاق واسع في صناعات متعددة، مثل منتجات الطلاء، وأدوات الطهي، ومواد الإطفاء، إلا أن هذه الخصائص نفسها تجعلها شديدة الثبات في البيئة، إذ لا تتحلل بسهولة، ويمكن أن تتراكم في المياه والتربة وأجسام الكائنات الحية، بما في ذلك الإنسان.

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات واسعة النطاق شملت جميع الأطفال المولودين بإحدى المقاطعات في السويد خلال عدة سنوات، وهي منطقة شهدت تلوثاً طويل الأمد في مياه الشرب نتيجة تسرب هذه المواد إلى نظام المياه المحلي.

وأتاح هذا التلوث غير المعتاد للباحثين فرصة نادرة لدراسة تأثيرات التعرض لمستويات مرتفعة جداً من PFAS، مقارنة بالمستويات المنخفضة التي تناولتها معظم الدراسات السابقة.

وربط الباحثون عناوين الأمهات خلال فترة الحمل بسجلات توزيع المياه، ما سمح لهم بتقدير مستوى التعرض لهذه المواد قبل الولادة بدقة نسبية، كما استخدموا بيانات السجلات الصحية الوطنية لتحديد حالات الربو التي جرى تشخيصها لدى الأطفال لاحقاً، ما وفر قاعدة بيانات قوية لتحليل العلاقة بين التعرض المبكر والنتائج الصحية.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم لمستويات مرتفعة جداً من PFAS خلال الحمل كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو مقارنة بغيرهم، في المقابل، لم تظهر نفس العلاقة عند مستويات التعرض المنخفضة، وهو ما قد يفسر سبب التباين في نتائج الدراسات السابقة التي ركزت على عموم السكان، حيث تكون مستويات التعرض عادة أقل بكثير.

رجح الباحثون أن هذه المواد لها تأثير على تطور الجهاز المناعي لدى الجنين، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بأمراض تنفسية لاحقاً، كما أن فترة الحمل تعد مرحلة حساسة للغاية، إذ يمكن لأي مؤثرات بيئية أن تترك آثاراً طويلة الأمد على صحة الطفل.

ورغم قوة النتائج، إلا أن الباحثين شددوا على ضرورة توخي الحذر في تفسيرها، إذ لا تزال هناك عوامل محتملة ربما تؤثر على العلاقة، مثل التعرض المستمر لهذه المواد بعد الولادة، أو التعرض لملوثات أخرى في البيئة، إضافة إلى عوامل نمط الحياة مثل التدخين داخل المنزل، مؤكدين أهمية إجراء دراسات إضافية في مناطق أخرى حول العالم تعرضت لمستويات مرتفعة من هذه المواد، للتحقق من النتائج وتعزيز فهم العلاقة بشكل أعمق.

وتسلط الدراسة الضوء على بعد جديد من الأخطار الصحية المرتبطة بمواد PFAS، التي تعرف أحياناً باسم" المواد الكيميائية الأبدية" بسبب بقائها فترات طويلة في البيئة، كما تعزز الدعوات إلى تشديد الرقابة على هذه المواد، وتحسين جودة المياه، خاصة في المجتمعات التي تعرضت لتلوث صناعي.

وقال الباحثون إن مكافحة تلك المواد تضع الكثير من التحديات أمام الجهات الصحية والبيئية لموازنة الاستخدام الصناعي لهذه المواد مع حماية الصحة العامة، لا سيما أن تأثيراتها قد لا تظهر فوراً، بل تمتد لسنوات طويلة وتؤثر على أجيال كاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك