العربي الجديد - الاحتلال الإسرائيلي يختطف شاباً سورياً من ريف القنيطرة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب بين وعود التصنيع وواقع الاقتصاد.. وأزمة وقود الطائرات وختام منتدى سانت بطرسبرج| المراقب Euronews عــربي - "ميرتسفيكاير" إهانة لميرتس كلمة الشباب للعام؟ التصويت مستمر وكالة الأناضول - رفض عربي لهجمات إيران ضد الكويت والبحرين وتحذير من زيادة التوتر الجزيرة نت - تحركات بحرية وجوية صينية قرب تايوان وجزر براتاس الجزيرة نت - بابا الفاتيكان في إسبانيا.. مهاجرون واستقطاب وفضائح مسكوت عنها CGTN العربية - بيسكوف: العلاقات الروسية الصينية تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة وكالة الأناضول - عون: قتل إسرائيل 3 عسكريين انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية BBC عربي - مصرع 50 شخصاً عطشاً في الصحراء الكبرى بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم قناة القاهرة الإخبارية - وقود الطائرات يشعل أزمة تهدد خريطة الطيران العالمي وخسائر ضخمة تضرب شركات الطيران| المراقب
عامة

صدفة تكشف كنزاً سينمائياً عمره أكثر من قرن للمخرج جورج ميلييس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

عُثر على كنز سينمائي غير متوقّع داخل صندوق خشبي مهترئ ظلّ في حيازة عائلة أميركية لأكثر من قرن، تنقّل بين العلّيات والحظائر والمرائب عبر الأجيال، من دون أن يدرك أحد أنه يحتوي على فيلم قصير مفقود للمخرج...

ملخص مرصد
عثر معلم متقاعد أميركي على فيلم مفقود للمخرج الفرنسي جورج ميلييس (1897) داخل صندوق خشبي مهترئ كان في حوزة عائلته منذ قرن. وقد سلم ماكفارلاند الفيلم إلى مكتبة الكونغرس الأميركية في سبتمبر/أيلول الماضي، ليتبين أنه نسخة نادرة من الجيل الثالث. الفيلم القصير (45 ثانية) يعرض مشهداً سحرياً تقنياً لميلييس نفسه، ما أثار حماس خبراء الأرشفة فور اكتشافه.
  • اكتشاف فيلم مفقود للمخرج جورج ميلييس (1897) في صندوق عائلي أميركي بعد قرن
  • الفيلم القصير (45 ثانية) يعرض مشهداً سحرياً لميلييس باستخدام تقنيات متقدمة زمنياً
  • تم تسليم الفيلم إلى مكتبة الكونغرس الأميركية لحفظه في سبتمبر/أيلول الماضي
من: بيل ماكفارلاند (معلم متقاعد)، جورج ميلييس (مخرج فرنسي)، مكتبة الكونغرس الأميركية أين: ولاية بنسلفانيا (الولايات المتحدة)، مكتبة الكونغرس في كولبيبر (فيرجينيا)

عُثر على كنز سينمائي غير متوقّع داخل صندوق خشبي مهترئ ظلّ في حيازة عائلة أميركية لأكثر من قرن، تنقّل بين العلّيات والحظائر والمرائب عبر الأجيال، من دون أن يدرك أحد أنه يحتوي على فيلم قصير مفقود للمخرج الفرنسي جورج ميلييس.

وبدأت القصة عندما دفع الفضول المعلّم المتقاعد بيل ماكفارلاند، البالغ من العمر 76 عاماً، إلى فتح الصندوق الذي احتفظ به لنحو 20 عاماً، وكان يعود في الأصل إلى جدّه الأكبر الراحل، الذي كان يعرض أفلاماً صامتة لجمهور في ريف ولاية بنسلفانيا مطلع القرن العشرين.

وأوضح ماكفارلاند لوكالة فرانس برس: " كان مجرد صندوق من الأفلام بدا أنه ثمين جداً بحيث لا يمكن التخلص منه، لكن لم تكن لدي أي فكرة عمّا يحتويه أو كيف يمكن عرضه".

وحاول عرض محتوياته على متاحف، بل عرضها للبيع عبر متجر للتحف، إلّا أن مالك المتجر طلب منه إزالتها بعد أن علم أن أشرطة الأفلام القديمة المصنوعة من النترات شديدة الاشتعال وقد تنفجر.

وفي صيف العام الماضي، قاد ماكفارلاند سيارته من منزله في ولاية ميشيغان إلى المركز الوطني لحفظ المواد السمعية والبصرية التابع لمكتبة الكونغرس الأميركية في مدينة كولبيبر بولاية فيرجينيا.

وهناك كانت المفاجأة.

فقد تبيّن أن إحدى البكرات العشر تحتوي، في منتصفها، على فيلم قصير مفقود للمخرج الفرنسي الرائد جورج ميلييس أحد أوائل من جرّبوا السرد الخيالي والمؤثرات الخاصة في بدايات السينما.

ويبلغ طول الفيلم 45 ثانية ويحمل عنوان" غوغوس والإنسان الآلي" (Gugusse and the Automaton)، وقد أُنتج عام 1897، بعد عامين فقط من أول عرض سينمائي عام قدّمه الأخوان لوميير في باريس.

وكان ميلييس، وهو مسرحي وساحر، قد حضر ذلك العرض واستلهم منه صناعة أفلامه الخاصة، ويُعدّ من أشهر أعماله فيلم" رحلة إلى القمر" (A Trip to the Moon) عام 1902.

لكن مع انتقال مركز صناعة السينما لاحقاً من أوروبا إلى الولايات المتحدة، تراجع الاهتمام بأعماله، لينتهي به المطاف بائعاً للألعاب في محطة" غار مونبارناس" في باريس، وهي قصة جسّدها فيلم" هوغو" (Hugo) للمخرج مارتن سكورسيزي عام 2011.

ولفت جورج ويليمان، المسؤول عن أرشيف أفلام النترات في مكتبة الكونغرس، إلى أن النسخة المكتشفة يُرجّح أنها من الجيل الثالث للأصل، مضيفاً: " كان من أوائل صانعي الأفلام، ومن أوائل من تعرّضوا لقرصنة أعمالهم".

وللمفارقة، فقد ساهمت قرصنة أفلام ميلييس في إنقاذ إرثه، إذ يُعتقد أنه دمّر مئات النسخ الأصلية بنفسه، وجرى صهر المواد السينمائية لاستخدامها في صناعة أحذية الجنود خلال الحرب العالمية الأولى.

ورغم أن فيلم" غوغوس والإنسان الآلي" كان مدرجاً ضمن أعماله، ولكن لم يشاهده أحد حتّى سلّمه ماكفارلاند إلى المكتبة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويُظهر الفيلم ساحراً، يؤدي دوره ميلييس نفسه، يشغّل إنساناً آلياً يكبر حجمه قبل أن يهاجمه، ليردّ عليه الساحر بتحطيمه بمطرقة، في مشهد يعتمد على تقنيات قطع دقيقة ومتقدمة زمنياً.

وأوضح جيسون إيفانز غروث، القيّم على قسم الصور المتحركة في المكتبة، أن" هذه القطوع الإطارية دقيقة للغاية بالنسبة لفيلم بهذا القِدم، كما أن الطرافة فيه ما زالت صالحة حتى اليوم".

وقاد هذا الاكتشاف ماكفارلاند إلى البحث في سيرة جدّه الأكبر ويليام ديلايل فريسبي، الذي وُلد عام 1860 وكان يعمل في الزراعة وتربية النحل وصناعة شراب القيقب، إلى جانب التدريس لعدة أشهر سنوياً.

وفي أوقات فراغه، كان يجوب ريف بنسلفانيا بعربة تجرها الخيول، مقدّماً عروضاً ترفيهية تضم جهاز" فونوغراف"، وجهاز عرض شرائح، ولاحقاً أفلاماً سينمائية.

وتكشف مذكّراته عن تفاصيل تلك الرحلات، ومنها تدوينة جاء فيها: " قدّمت العرض في غارلاند، الإيرادات 5 دولارات، جمهور صعب"، وأضاف ماكفارلاند: " أتخيّل أنهم ربما كانوا قد شربوا قليلاً ليلة السبت.

لا أعرف إن خاب أملهم أم كانوا فقط صاخبين، وربما كانوا متحمسين لرؤية هذه الصور".

وأثارت البكرات المكتشفة حماس خبراء الأرشفة في مكتبة الكونغرس، الذين سارعوا إلى نقلها إلى مخزن مبرد مصمّم خصيصاً لمنع اندلاع حرائق ناتجة عن أفلام النترات.

ويقول ماكفارلاند: " أدركت أخيراً أنني كنت أحمل قنبلة موقوتة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك