الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

مصادر باكستانية لـ«عكاظ»: محادثات إسلام آباد لم تفشل وتمت جدولتها

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي أشارت فيه التقارير إلى فشل مفاوضات إسلام آباد، أفصحت مصادر باكستانية لـ«عكاظ» أن المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين جرت في أجواء إيجابية وتمت جدولتها على مراحل، وتركزت في الأيام الماضي...

ملخص مرصد
أفادت مصادر باكستانية لـ«عكاظ» أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد جرت بجدول مرحلي، ركزت على بناء إجراءات الثقة رغم الفجوات العميقة بين الطرفين. بحسب المصادر، لم تُحسم قضايا جوهرية مثل مضيق هرمز والدور الإقليمي لإيران، لكن تم فتح قنوات تواصل لتخفيف التصعيد. وقالت مصادر أمريكية إن المفاوضات سارت وفق منطق «إدارة الأزمة» لا حلها، دون تقديم تنازلات كبرى.
  • مفاوضات إسلام آباد بين أمريكا وإيران جرت بجدول مرحلي وتركزت على بناء الثقة
  • لم تُحسم قضايا جوهرية مثل مضيق هرمز والدور الإقليمي لإيران بحسب المصادر
  • المفاوضات لم تفشل لكنها لم تحقق اختراقًا استراتيجيًا بحسب المصادر الأمريكية
من: مصادر باكستانية ومصادر أمريكية أين: إسلام آباد

في الوقت الذي أشارت فيه التقارير إلى فشل مفاوضات إسلام آباد، أفصحت مصادر باكستانية لـ«عكاظ» أن المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين جرت في أجواء إيجابية وتمت جدولتها على مراحل، وتركزت في الأيام الماضية على 3 مسارات تفاوضية من ضمنها بناء إجراءات الثقة المفقودة بين الطرفين، موضحة أن مسار بناء إجراءات الثقة كان الأكثر اهتمامًا، كونه يعكس فجوة تراكمت منذ عقود بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت المصادر أن الخلاف لم يكن تكتيكيًا فقط، بل بنيوي يتعلق برؤية كل طرف لدوره في النظام الدولي والإقليمي، حيث حرصت إسلام آباد على تثبيت بناء الثقة قدر الإمكان على ضوء الاختلافات الجذرية في رؤى البلدين حول عدد من الملفات الشائكة.

وأضافت أن إسلام آباد لعبت دور «الضامن»، عبر إجراءات تدريجية مثل خفض التصعيد الإعلامي والعسكري وترتيبات غير معلنة لتبادل الرسائل أو التفاهمات الأمنية لاحتمالات العودة إلى صيغ تفاوض غير مباشرة شبيهة بما جرى سابقًا، لكن نجاح هذا المسار ظل محدودًا كونه لم يُترجم إلى التزامات ملموسة، لأن انعدام الثقة هنا مؤسس على تجارب سابقة فاشلة.

فيما قالت مصادر مطلعة بالخارجية الباكستانية إن المفاوضات مع الجانب الأمريكي في إسلام آباد أسفرت عن اتفاق حول عدد من النقاط، إلا أن تباين وجهات النظر حول قضيتين مهمتين حال دون التوصل إلى اتفاق شامل، معتبرة أنه من الطبيعي عدم توقع الوصول إلى اتفاق نهائي في جلسة واحدة فقط أو حتى عدة جلسات كون التباينات واسعة، مؤكدةً في الوقت ذاته استمرار الاتصالات والمشاورات بين إيران وباكستان و«الأصدقاء» في المنطقة.

وأبانت المصادر القريبة من محيط المباحثات أن الوفدين طلبا وقتًا إضافيًا لمزيد من المباحثات، موضحة أن هناك خلافات حادة حول فتح مضيق هرمز، حيث يشدد الطرف الإيراني على أن فتح المضيق من عدمه هو شأن إيراني بحت، الأمر الذي ترفضه واشنطن جملة وتفصيلًا.

وأشارت المصادر إلى أن مسار مضيق هرمز كان المسار (الأكثر حساسية) كونه يعد جوهر الصراع الحقيقي، وليس مجرد ملف تفاوضي عادي، موضحة أن الخلافات شملت أيضًا طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ووفقًا للمصادر، كانت هناك محاولة باكستانية لفصل الملفات (ثقة – أمن – اقتصاد) لتسهيل التقدم الجزئي لكن يبقى الملف الاستراتيجي (المضيق) عالقًا، مما يمنع الوصول إلى اتفاق شامل.

ويبقى السؤال: هل فشلت مفاوضات إسلام آباد؟من المبكر توصيف ما جرى على أنه «فشل تام»، لكنه بالتأكيد لم يرتقِ بعد إلى مستوى «الاختراق الاستراتيجي».

وما تحقق أقرب إلى تفاهمات تكتيكية مؤقتة، تهدف إلى إدارة التوتر وليس إنهاءه، كون المباحثات نجحت في فتح قنوات تواصل، وتخفيف حدة التصعيد، وربما إرساء إجراءات محدودة لبناء الثقة.

ولم تُحسم القضايا الجوهرية مثل طبيعة الدور الإقليمي لإيران، وملف العقوبات والضمانات الأمريكية، والترتيبات الأمنية طويلة الأمد.

وهذه هي القضايا التي تُعرّف أي تسوية استراتيجية حقيقية، وليس مجرد تهدئة ظرفية.

وقالت المصادر الأمريكية إن المفاوضات سارت وفق منطق «إدارة الأزمة» لا «حل الأزمة»، أي أن الطرفين يحاولان كسب الوقت، دون تقديم تنازلات كبرى.

وفي المحصلة فإن مفاوضات إسلام آباد لم تفشل، لكنها أيضًا لم تنجح بالمعنى العميق، وتعكس نجاحًا تكتيكيًا محدودًا ضمن مسار زمني طويل ومعقد، لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة عبر البناء التدريجي نحو تفاهم أوسع أو العودة إلى التصعيد أكثر إذا تعثرت خطوات الثقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك