قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

ساسة ورجال دين إيطاليون يدعمون بابا الفاتيكان ضد ترمب

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
2

تضامن سياسيون ورجال دين إيطاليون مع البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الاثنين بعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب له، مما جعل رئيسة الوزراء جورجا ميلوني في حاجة للموازنة بين علاقات إيطاليا الوثيقة ...

ملخص مرصد
أيد سياسيون ورجال دين إيطاليون البابا ليو الرابع عشر بعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب له، مما دفع رئيسة الوزراء جورجا ميلوني للتوازن بين علاقات إيطاليا بالفاتيكان وتحالفها مع ترمب. وقال البابا إنه (بحسب تصريحاته) لا يخشى الإدارة الأميركية وسيواصل الدفاع عن المهاجرين وانتقاد الحرب الأميركية على إيران. وأصدرت ميلوني بيانا دعمت فيه البابا دون انتقاد ترمب مباشرة.
  • انتقد ترمب البابا ليو الرابع عشر ووصفه بـ(الفظيع) ما استدعى رده بإنه (بحسب تصريحاته) لا يخشى الإدارة الأميركية
  • أيدت جورجا ميلوني البابا في بيان دون توجيه انتقادات صريحة لترمب
  • انتقد معارضون قرب ميلوني من ترمب لكونه عائقا انتخابيا محتملا في إيطاليا
من: البابا ليو الرابع عشر، دونالد ترمب، جورجا ميلوني أين: إيطاليا، الفاتيكان، الولايات المتحدة

تضامن سياسيون ورجال دين إيطاليون مع البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الاثنين بعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب له، مما جعل رئيسة الوزراء جورجا ميلوني في حاجة للموازنة بين علاقات إيطاليا الوثيقة بالفاتيكان وتحالفها مع ترمب.

وأثار ترمب ضجة كبيرة بعد أن وصف البابا ليو بأنه" فظيع"، ما تطلب ردا مباشرا ونادرا من البابا الذي أكد أنه" لا يخشى" الإدارة الأمريكية وسيواصل التنديد بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران والدفاع عن المهاجرين.

وأصدرت ميلوني، التي وطدت علاقاتها مع ترمب خلال السنوات القليلة الماضية، بيانا تدعم فيه البابا ليو الذي انطلق في جولة لزيارة أربع دول أفريقية، لكنها لم تشر بشكل مباشر إلى انتقادات الرئيس الأمريكي.

وقالت" نسأل الرب أن تساعد خدمة الأب الأقدس في تعزيز حل النزاعات وعودة السلام، داخل الدول وفيما بينها"، موضحة دعمها للبابا دون توجيه انتقادات صريحة لترمب.

واستغل معارضون سياسيون هذا التجاوز، الذين يعتقدون أن قرب ميلوني من ترمب بات يشكل عائقا انتخابيا في بلد ينظر 66 بالمئة من سكانه بشكل سلبي للرئيس الأميركي بسبب سياسته الخارجية العدوانية.

وقال أنجيلو بونيلي، وهو شخصية بارزة في حزب الخضر المنتمي لليسار«بصفتي كاثوليكيا، يتملكني شعور بالغضب من رئيسة وزراء تستحضر القيم المسيحية لكنها لا تملك القوة والشجاعة للتنديد بإساءة ترمب غير المقبولة بحق البابا والعالم الكاثوليكي».

وأشار بونيلي إلى منشور لترمب في وقت لاحق ظهرت فيه صورة له مولدة بالذكاء الاصطناعي تصوره في هيئة السيد المسيح.

غير أن نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني، الذي كان أيضا مرتبطا بعلاقات جيدة مع ترمب في السابق، أكثر صراحة في انتقاده للرئيس الأميركي وسلط الضوء على محاولات اليمين المتطرف في أوروبا النأي بنفسه عن دائرة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددا».

وقال رئيس الوزراء السابق ماتيو رينتسي المنتمي لتيار يسار الوسط«لم نشهد منذ قرون مثل هذا التصرف العدائي الصارخ ضد بابا للفاتيكان، مضيفا أنه من الضروري أن يدافع الكاثوليك وغيرهم على حد سواء عن البابا ليو».

ووجّه بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الجمعة الماضي، انتقادات لاذعة وأكثر حدة للحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الرب لا يبارك أي صراع وأنه بالتأكيد لا يقف في صف من يسقطون القنابل.

وجاءت تصريحات البابا خلال لقاء ضم كبار أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق، وهي كنيسة شرقية يقيم رجال دينها حالياً في روما لانتخاب بطريرك جديدا.

وقال الرئيس الأميركي في حديث مع صحفيين، أمس الأحد، إنه ليس من المعجبين بالبابا ليو الرابع عشر، وذلك بعد توجيه زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم نداء للسلام السبت.

وأضاف ترمب في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند: " لست من أشد المعجبين بالبابا ليو.

إنه شخص ليبرالي للغاية وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة"، متهما البابا بـالتودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي.

وكرر ترمب تصريحاته للصحفيين في منشور على موقع تروث سوشيال قائلا: لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحا نوويا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك