وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟ العربي الجديد - بري يشترط انسحاب الاحتلال للموافقة على وقف شامل لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - ترقبٌ لكلمة الرئيس بوتين في منتدى سان بطرسبورغ... أيّ رسائل؟ وفي أيّ اتجاه؟ وكالة الأناضول - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - أفريقيا التي لا يعرفها الأفارقة.. سوق سياحية واعدة لولا حواجز التأشيرة القدس العربي - تصاعد حدة “عدم التسامح” تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم الجزيرة نت - بروناي تقدم جيلها الملكي الجديد إلى الحكم روسيا اليوم - الرئيس الكوبي: انفتاحنا على الحوار مع واشنطن لا يعني تغيير سياساتنا وكالة سبوتنيك - بأحدث التقنيات...صور مميزة من أروقة منتدى سان بطرسبورغ 2026 القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة
عامة

لافروف يؤكد لعراقجي استعداد روسيا للمساهمة في تسوية الأزمة في الشرق الأوسط

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وقالت الخارجية الروسية في بيان، إن عراقجي أطلع لافروف على تفاصيل المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي جرت في إسلام آباد في الحادي عشر من أبريل الجاري.عراقجي يبحث مع لافروف مفاوضات طهران وواشنطنوأضاف...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال مع نظيره الإيراني حسين عراقجي استعداد موسكو للمساهمة في تسوية الأزمة الإقليمية. وأطلع عراقجي لافروف على تفاصيل المفاوضات الإيرانية الأمريكية الأخيرة في إسلام آباد، بينما رحب الجانب الروسي بمواصلة الجهود الدبلوماسية. كما أعرب لافروف عن تعازيه لعراقجي في وفاة كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق.
  • لافروف: روسيا مستعدة للمساهمة في تسوية الأزمة الإقليمية دون حل عسكري
  • عراقجي أطلع لافروف على تفاصيل المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد
  • إيران والولايات المتحدة لم تتوصل إلى اتفاق بعد 21 ساعة من المفاوضات المكثفة
من: سيرغي لافروف، حسين عراقجي أين: إسلام آباد، منطقة الخليج

وقالت الخارجية الروسية في بيان، إن عراقجي أطلع لافروف على تفاصيل المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي جرت في إسلام آباد في الحادي عشر من أبريل الجاري.

عراقجي يبحث مع لافروف مفاوضات طهران وواشنطنوأضافت الوزارة أن الجانب الروسي رحب باستمرار التوجه نحو مواصلة الجهود الدبلوماسية وإيجاد حلول تعالج الأسباب الجذرية للنزاع، بما يفضي إلى تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مع مراعاة المصالح المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول الجوار.

وأشار البيان إلى أن لافروف شدد على ضرورة الحيلولة دون تكرار المواجهة المسلحة، مجددا تأكيده على استعداد روسيا الثابت للإسهام في تسوية الأزمة التي" لا حل عسكريا لها".

كما ذكّر لافروف، بالمبادرة الروسية الرامية إلى وضع مفهوم للأمن الجماعي في منطقة الخليج بمشاركة جميع الدول المطلة عليه وبدعم من دول خارج المنطقة قادرة على التأثير إيجابا في مسار المفاوضات.

وفي ختام الاتصال أعرب وزير الخارجية الروسي لنظيره الإيراني عن خالص تعازيه في مقتل وزير الخارجية الإيراني الأسبق ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، الذي قضى إثر غارة جوية.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد بدأتا مفاوضات في إسلام آباد في 11 أبريل، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ليلة 8 أبريل التوصل إلى اتفاق مع طهران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لكن في صباح 12 أبريل، أعلن نائب الرئيس جي دي فانس، الذي كان يرأس الوفد الأمريكي، أن الجانبين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق بعد حوالي 21 ساعة من النقاشات المكثفة.

من جهة أخرى، أفاد صحفي مجلة" أتلانتيك" أرش عزيزي، نقلا عن مصدر وصفه بالمطلع في طهران، بأن الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين ممثلي إيران والولايات المتحدة مقررة يوم الخميس 16 أبريل، وستعقد في إسلام آباد.

يأتي ذلك بعد ساعات من دخول الحصار البحري الأمريكي على إيران حيز التنفيذ، حيث بدأت قوات البحرية الأمريكية عمليات اعتراض واسعة النطاق تستهدف أي سفينة تحاول دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.

في المقابل، رفضت طهران الخطوة واعتبرتها غير مجدية، محذرة من فشل أي محاولة لفرض حصار، بينما حذرت" بلومبرغ" من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، مع قفزة فورية في أسعار النفط والغاز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك