الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

حوريات السماء.. أسرار الطيور الأسطورية في الميثولوجيا الروسية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

في الوثنية الروسية القديمة، كان لصورة المرأة الطائر تفسيرات متعددة، ولها جذور عميقة في الماضي الوثني. اعتقد البعض أن لقاء هذه المخلوقات يبشر بثروة عظيمة، بينما اعتقد آخرون أنه ينذر بمصائب مستقبلية لا ...

ملخص مرصد
تستعرض الميثولوجيا الروسية القديمة كائنات أسطورية تُعرف بـ'حوريات السماء'، مثل سيرين وألكونوست وغامايون، التي تشبه الطيور برأس امرأة. بحسب الأساطير، كانت هذه الكائنات تجسيداً للإله فيليس، وتمتلك أصواتاً ساحرة قد تجلب الفرح أو تؤدي إلى الجنون والموت. ارتبطت هذه الصور بالثقافات المجاورة وتطورت عبر الزمن لتظهر على الأدوات المنزلية كتمائم للحماية.
  • سيرين وألكونوست تجسدان جانبي الإله فيليس المظلم والمضيء
  • غناء سيرين قد يسبب الجنون أو الموت بينما ألكونوست تجلب البهجة
  • غامايون طائر نبوي مرتبط بالمعرفة والحظ السعيد في التراث الروسي
من: سيرين، ألكونوست، غامايون، الإله فيليس، فيكتور فاسنيتسوف أين: روسيا، الثقافات السلافية واليونانية والفارسية

في الوثنية الروسية القديمة، كان لصورة المرأة الطائر تفسيرات متعددة، ولها جذور عميقة في الماضي الوثني.

اعتقد البعض أن لقاء هذه المخلوقات يبشر بثروة عظيمة، بينما اعتقد آخرون أنه ينذر بمصائب مستقبلية لا مفر منها.

ومن بينها، تُعدّ سيرين وألكونوست وغامايون الأكثر شهرة.

جميعها تشبه الطيور برأس امرأة جميلة، ومع ذلك فقد لعبت أدوارا مختلفة.

تقول الأساطير إن سيرين وألكونوست طائرتان من الجنة التي تسكن فيها الآلهة العليا.

بإمكانهما السفر بين العوالم، لذا ينتهي بهما المطاف أحيانا في العالم الأرضي.

كلاهما تمتلكان أصواتا ساحرة آسرة قادرة على إدخال الإنسان في حالة من النشوة، بل وحتى الجنون.

كانت سيرين وألكونوست، بالنسبة إلى السلافيين، تجسيدا للإله فيليس، ثاني أقوى آلهة الميثولوجيا السلافية.

ومع مرور الزمن، أصبحت سيرين تجسيدا للجانب المظلم من الإله، بينما أصبحت ألكونوست تجسيدا للجانب المضيء.

ولهذا السبب، غالبا ما تُصوَّر سيرين وألكونوست معا كطائرتين لا تنفصلان، يرمزان إلى الحزن والفرح.

تعاويذ السرير: لغز تهويدات الموت في التراث الروسيتميزت هاتان الطائرتان بمظهرهما: فكثيرا ما كانت تُصوَّر ألكونوست بأذرع امرأة (تبدو كإنسان حتى خصرها، لكن بأجنحة ومخالب طائر)؛ أما سيرين فكانت تُصوَّر كطائر برأس امرأة فقط.

كان يُعتقد أن طبيعة غنائهما تختلف أيضا.

فبينما لم يُسبب غناء ألكونوست أي ضرر بل جلب البهجة، كانت أغاني سيرين قاتلة للبشر أحيانا.

فبمجرد سماع صوتها، ينسى الرجل كل شيء ويفقد إرادته، ويدخل في حالة من النشوة؛ وقد ينتقل إلى عالم آخر، أو ببساطة، يفقد عقله ويموت.

ولهذا السبب، تذكر الحكايات الشعبية أن سيرين تخاف من الأصوات العالية.

ولإخافتها، يقرع الناس الأجراس وينفخون في الأبواق.

يرى الباحثون أن حوريات البحر في الأساطير اليونانية القديمة كنّ النموذج الأولي لشخصية سيرين، حيث يتشابه وصفها مع تلك المخلوقات التي كانت تجذب المسافرين بأصواتها.

ومع انتشار الثقافة الجديدة، اكتسبت هذه الصورة معان تتوافق مع المفاهيم الدينية والاجتماعية المتغيرة.

توجد بعض الصور القديمة لهذه الطيور الأسطورية التي تبرز ملامحها الأنثوية بشكل جلي، حيث كانت تُعدّ في العصور الغابرة رمزا للطبيعة والأمومة وقوى الحياة.

ومع مرور الزمن، تأثرت هذه المفاهيم بالثقافات المجاورة، لا سيما اليونانية، ما أدى إلى تطور شكلها وتفسير دورها في القصص الشعبية.

أما ألكونوست، فتستند صورتها إلى أصداء من أسطورة" ألكيوني" اليونانية.

وتقول الرواية إن ألكيوني حزنت بشدة على فقدان زوجها، فأشفقت عليها الآلهة وحولتها إلى طائر.

ويُعتقد أن اسم" ألكونوست" ظهر نتيجة تطور لغوي في ترجمة تلك الأساطير القديمة إلى اللغات السلافية.

وفي التراث الشعبي، انتشرت صور هذه الكائنات المجنحة بوجوه النساء على الأدوات المنزلية المختلفة، مثل الصناديق والمغازل، حيث استُخدمت كتمائم للحماية وجلب الحظ السعيد للمنازل.

وتشترك سيرين وألكونوست في صفاتهما مع طائرة ثالثة تُدعى غامايون.

عُرفت غامايون في التراث الروسي بالطائر النبوي ورسول المعرفة، حيث ساد الاعتقاد بأنها تملك علما بالماضي والمستقبل، ولا يفهم نبوءاتها إلا من أتقن لغة الطيور.

وكان مجرد ظهورها يُعدّ فألا حسنا ومبشرا بالخير.

وتعود جذور غامايون إلى الأساطير الشرقية الفارسية، وتحديدا طائر" هوما" الأسطوري.

وقد تبلورت صورتها الفنية الحديثة بشكل مؤثر في أعمال الرسام فيكتور فاسنيتسوف، الذي جسدها بوجه امرأة يحمل ملامح العمق والوقار، ما أضفى عليها صبغة روحانية وفنية فريدة.

المصدر: Gateway to Russia.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك