قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

هل تنجح واشنطن في نزع فتيل "الألغام الإيرانية" في هرمز؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

بعد مرور ستة أسابيع على اندلاع الحرب مع إيران، اتجهت الولايات المتحدة نحو تصعيد نوعي في مسار العمليات، عبر نقل مركز الثقل من الضربات الجوية إلى المواجهة البحرية المباشرة، إذ كلّف الرئيس الأمريكي دونال...

ملخص مرصد
قررت الولايات المتحدة فرض حصار بحري شامل على جميع الموانئ الإيرانية اعتبارًا من الاثنين، بهدف قطع إمداداتها الاقتصادية. يأتي القرار في ظل سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية. وأكد ترامب أن أي سفن تدفع رسومًا لإيران ستتعرض للمساءلة، معتبرًا تلك الرسوم غير قانونية.
  • بدأت الولايات المتحدة تنفيذ حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية يوم الاثنين
  • يمر عبر مضيق هرمز خمس إمدادات النفط والغاز العالمية
  • أعلن ترامب أن أي سفن تدفع رسومًا لإيران ستتعرض للمساءلة
من: الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إيران أين: مضيق هرمز، الموانئ الإيرانية

بعد مرور ستة أسابيع على اندلاع الحرب مع إيران، اتجهت الولايات المتحدة نحو تصعيد نوعي في مسار العمليات، عبر نقل مركز الثقل من الضربات الجوية إلى المواجهة البحرية المباشرة، إذ كلّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قواته البحرية بتنفيذ مهمة مركبة تُعد الأكثر صعوبة منذ بدء المواجهة مع إيران في 28 فبراير الماضي، تمثلت في فرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية، بالتوازي مع تأمين مضيق هرمز من خطر الألغام البحرية.

تحول استراتيجي في مسرح العملياتأول أمس الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ قرار الحصار على جميع الموانئ الإيرانية، سواء الواقعة داخل مضيق هرمز أو خارجه، اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين، ويأتي القرار في وقت تمارس فيه إيران سيطرة مشددة على المضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا.

وأشار ترامب إلى أن نطاق العمليات لن يقتصر على الخليج العربي، بل قد يمتد إلى المياه الدولية، مؤكدًا إصدار أوامر صريحة باعتراض أي سفن قامت بدفع رسوم لإيران مقابل المرور الآمن، واعتبر أن هذه الرسوم" غير قانونية"، وأن من يدفعها لن يُسمح له بالمرور دون مساءلة.

الحصار البحري.

سلاح اقتصادي بغطاء عسكرييمثل الحصار البحري أداة ضغط مزدوجة، تجمع بين البعد العسكري والتأثير الاقتصادي المباشر، ووفقًا لدليل نيوبورت لقانون الحرب البحرية، فإن الحصار يهدف إلى الاستيلاء على البضائع المصنفة كـ" مهربة"، وكذلك تعطيل حركة الصادرات والواردات، بالإضافة إلى تقويض الموارد المالية التي تغذي المجهود الحربي.

بحسب دليل" نيوبورت"، يشترط القانون الدولي لشرعية الحصار مجموعة من الضوابط، أبرزها:الإعلان الرسمي المسبق وإخطار جميع الأطراف المعنيةالقدرة الفعلية على تنفيذه (الفعالية العسكرية)عدم التمييز بين السفن على أساس الجنسيةتجنب استهداف المدنيين بشكل مباشر، رغم إمكانية تأثرهمعدم إغلاق الممرات الدولية الحيوية مثل مضيق هرمز أمام الملاحة غير المرتبطة بإيرانوفقًا لتقرير لشبكة" سي إن إن" الأمريكية، فإنه بالرغم من أن التفوق البحري الأمريكي يمنح واشنطن القدرة على تنفيذ الحصار، إلا أن التطبيق العملي يظل معقدًا، فوفق تقديرات عسكرية، يتطلب الأمر:نشر مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات خارج الخليجتسيير نحو 12 سفينة سطحية لتأمين مدخل المضيقوجود ما لا يقل عن 6 مدمرات داخل المضيقدعم من قوات بحرية حليفة لتعزيز الانتشاركما تعتمد العمليات على فرق اقتحام بحرية متخصصة، يتراوح عدد أفرادها بين 10 و14 عنصرًا، تقوم بالصعود إلى السفن التجارية، والسيطرة عليها، وتوجيهها إلى موانئ الاحتجاز.

وبحسب التقديرات، يمكن لمدمرتين تنفيذ عمليات تفتيش والاستيلاء على نحو 6 سفن يوميًا، وهو رقم محدود مقارنة بحجم الحركة اليومية التي كانت تصل إلى نحو 130 سفينة قبل اندلاع الحرب.

الرد الإيراني.

خيارات متعددة وتصعيد محتملفي المقابل، وبحسب تقرير الـ" سي إن إن" لا تفتقر إيران إلى أدوات الرد، إذ تمتلك ترسانة متنوعة تشمل: زوارق سريعة مسلحة بصواريخ، وطائرات مسيّرة جوية وسطحية، وصواريخ كروز أرضية، ومنظومات دفاع جوي محمولة، وألغام بحرية متطورة".

ويحذر محللون من أن أي محاولة لفرض الحصار قد تُفسر من جانب طهران كتصعيد مباشر أو انتهاك للسيادة، ما قد يدفعها إلى ردود عسكرية محدودة قابلة للتوسع.

الألغام الإيرانية.

التهديد الأخطر والأكثر تعقيدًاتشير معلومات استخباراتية إلى أن إيران بدأت بالفعل في زرع عدد محدود من الألغام في مضيق هرمز منذ الأيام الأولى للحرب، وهو ما يمثل التحدي الأكبر أمام حرية الملاحة، وتتنوع هذه الألغام بشكل كبير، ما يجعل اكتشافها والتعامل معها مهمة شديدة التعقيد:ألغام ملامسة تقليدية: تنفجر عند الاصطدام المباشرألغام مغناطيسية: تستشعر التغير في المجال المغناطيسي للسفنألغام صوتية: تتفاعل مع الضوضاء الناتجة عن المحركاتألغام ضغط: تنفجر بناءً على تغير ضغط المياه الناتج عن مرور سفن بحجم معينألغام ذكية: مزودة بعدادات تسمح بمرور عدد من السفن قبل الانفجارهذا التنوع بحسب المحللين، يعني أن بعض الألغام قد تظل غير مكتشفة حتى بعد عمليات تمشيط واسعة، ما يرفع مستوى المخاطر بشكل كبير.

عمليات إزالة الألغام.

تقنيات متعددة وتحديات مستمرةتعتمد البحرية الأمريكية في مواجهة الألغام على منهجين رئيسيين: أولهما الكنس وثانيهما البحث والتدمير، فالأول يستخدم لاستهداف الألغام المرتبطة بقاع البحر عبر قطع الكابلات، ومن ثم دفعها للطفو ثم تدميرها.

والثاني المتمثل في البحث والتدمير يعني استخدام طائرات بدون طيار تحت الماء مزودة بالسونار، وتوظيف تقنيات الليزر من الجو أو عبر المروحيات، وتحديد الألغام بدقة وتفجيرها بشكل آمن، غير أن هذه التقنيات بحسب التقرير لا تكون فعالة دائمًا، خاصة ضد الألغام المتطورة أو ألغام الضغط، ما يفرض الحاجة إلى عمليات مسح دقيقة وطويلة الأمد.

قيود القدرات الأمريكية واحتمالات الدعم الخارجيرغم القدرات العسكرية الكبيرة، تواجه الولايات المتحدة تحديات في مجال إزالة الألغام، خصوصًا بعد إخراج عدد من كاسحات الألغام المتخصصة من الخدمة خلال العام الماضي، وقد أُسندت هذه المهام إلى سفن قتالية ساحلية مزودة بأنظمة مكافحة الألغام، إلى جانب الطائرات والمروحيات، لكن مواقع هذه الأصول غير معلنة.

ويرجح محللون أن تضطر واشنطن إلى الاستعانة بحلفائها في المنطقة أو خارجها لتنفيذ عمليات مسح شاملة تضمن إعادة فتح المضيق بشكل آمن.

صراع معقّد على أخطر ممر بحري في العالميمثل مضيق هرمز نقطة ارتكاز استراتيجية في هذا الصراع، حيث تتقاطع المصالح العسكرية والاقتصادية العالمية، وبينما تسعى الولايات المتحدة إلى خنق إيران اقتصاديًا عبر الحصار البحري، تظل الألغام البحرية السلاح الأكثر غموضًا وتأثيرًا، القادر على تعطيل الملاحة وتهديد إمدادات الطاقة العالمية، ورفع كلفة المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة.

الحصار البحري الأمريكي على إيران.

أكثر من 15 سفينة حربية لدعم العملية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك