الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

شركة "BYD".. من ورشة بطاريات إلى الهيمنة على سوق السيارات الكهربائية

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
3

في عام 1995، ترك وانغ تشوان فو وظيفته الحكومية المضمونة، وأسس شركة صغيرة لتصنيع البطاريات في مدينة شنجن الصينية، وسماها" BYD"، اختصاراً لعبارة" Build Your Dreams" أي" ابنِ أحلامك"، لم يكن يملك رأس مال...

ملخص مرصد
تحولت شركة BYD من مصنع بطاريات صغير في شنجن عام 1995 إلى أكبر بائع للسيارات الكهربائية عالمياً في 2025، بعد أن تجاوزت إيراداتها 106 مليار دولار بنمو 29% في 2024. (بحسب تقارير الشركة) نجحت الشركة في تخطي سنوات الركود (2009-2020) بفضل استثمارها المستمر في البحث والتطوير، لتصبح اليوم رائدة في تكنولوجيا البطاريات والسيارات الكهربائية بالكامل.
  • تأسست BYD عام 1995 في شنجن، وتضم 968,900 موظف حتى ديسمبر 2024
  • أصبحت BYD أكبر بائع للسيارات الكهربائية بالكامل عالمياً في 2025 بإيرادات 106.4 مليار دولار
  • أطلقت BYD بطارية الشفرة عام 2020، وتفوقت على تسلا في مبيعات المركبات الكهربائية والهجينة عام 2022
من: وانغ تشوان فو / BYD أين: شنجن، الصين / تايلاند / أوزبكستان / البرازيل / المجر / تركيا / إندونيسيا / أمريكا الشمالية / كندا / سنغافورة

في عام 1995، ترك وانغ تشوان فو وظيفته الحكومية المضمونة، وأسس شركة صغيرة لتصنيع البطاريات في مدينة شنجن الصينية، وسماها" BYD"، اختصاراً لعبارة" Build Your Dreams" أي" ابنِ أحلامك"، لم يكن يملك رأس مال ضخماً، لكنه كان يملك شيئاً أثمن" قراءة دقيقة لاتجاه الرياح".

وبدأت BYD بـ 20 شخصاً جمعهم وانغ تشوانفو من بلدته، اليوم، تضم الشركة" وفقاً لأحدث بياناتها" ما يقارب 968,900 موظف حتى ديسمبر (كانون الأول) 2024، منهم أكثر من 104,000 في قسم البحث والتطوير وحده.

وتجاوزت BYD بذلك شركة تويوتا التي يبلغ عدد موظفيها نحو 375,000 شخص، وأصبحت منذ عام 2022 أكبر شركة في القطاع الخاص الصيني من حيث القوى العاملة، لا يسبقها سوى عدد من الشركات المملوكة للدولة.

كما أصبحت أكبر شركة بيع للسيارات الكهربائية بالكامل في العالم خلال عام 2025، وبإيرادات سنوية بلغت 777.

1 مليار يوان صيني ما يعادل 106.

4 مليار دولار أمريكي خلال عام 2024، بنمو نسبته 29% مقارنة بعام 2023، وفقاً لتقارير الشركة.

انطلقت رحلة" BYD" من قطاع بطاريات الهواتف المحمولة؛ حيث استشرف وانغ في عام 1994 التوجه الياباني لإيقاف إنتاج بطاريات" النيكل كادميوم" لأسباب بيئية، فاقتنص الفرصة لملء الفراغ في السوق العالمية، مستنداً إلى طفرة صناعة الهواتف التي كانت تشهدها الصين آنذاك.

نجحت الفكرة، وتوسعت الشركة تدريجياً لتضم أنواعاً مختلفة من البطاريات، وأصبحت في نهاية المطاف أكبر منتج للبطاريات القابلة للشحن في الصين.

في عام 2002، حصلت BYD على 1.

65 مليار دولار هونغ كونغي من إدراجها في بورصة هونغ كونغ، وبدأ وانغ يفكر في الخطوة التالية.

سنوات الركود: عقد كامل على حافة الهاويةلا تروي قصة BYD بأمانة دون الإشارة إلى سنوات الركود التي امتدت من 2009 حتى 2020، حين تذبذبت مبيعات السيارات بين 400,000 و500,000 وحدة سنوياً دون تقدم يُذكر.

وبين عامي 2017 و2019، تراجعت أرباح الشركة الصافية 3 سنوات متتالية، لتصل في 2019 إلى 1.

6 مليار يوان فقط — وهو ما وصفه وانغ تشوانفو صراحة بـ" اللحظة الأشد ظلاماً".

في تلك الفترة، كان هدف الشركة الوحيد، بحسب وانغ، هو البقاء، ومع ذلك، أصر على ضخ 8.

4 مليار يوان في البحث والتطوير، وهو القرار الذي أثبت لاحقاً أنه كان الرهان الصحيح.

الرهان الأصعب: دخول صناعة السياراتقرر وانغ المجازفة بالدخول إلى صناعة السيارات عبر الاستحواذ على 77% من أسهم شركة" تشينشوان أوتوموبيل" (Qinchuan Automobile)، وهي مصنع سيارات صغير في مقاطعة شنشي الصينية، مقابل ما يعادل 32.

7 مليون دولار أمريكي، بحسب" britannica".

واجهت" BYD" رهاناً محفوفاً بالمخاطر أدى إلى تراجع سهمها بنسبة 30% خلال الأيام الثلاثة الأولى من إعلان الصفقة، وسط انتقادات من محللي" دويتشه سيكيوريتيز" الذين حددوا 4 عوامل غير مواتية للخطوة.

إلا أن وانغ تمسك برؤيته، مؤكداً أن هذه المنصة ستختصر زمن تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية بمقدار 2 إلى 3 سنوات، معتبراً أن مجرد التعاون مع شركات السيارات لا يكفي لتحقيق أهدافه.

من سيارة F3 إلى الكهربائية الكاملةدشنت" BYD" ذراعها لصناعة السيارات" BYD Auto" في عام 2003، وأطلقت في عام 2005 طراز" F3" الذي حقق نجاحاً جماهيرياً تجاوز مليون وحدة داخل الصين.

وبالتوازي مع الاستثمار في السيارات التقليدية، بدأت الشركة منذ عام 2003 بتطوير تقنيات الطاقة الجديدة، حيث أنشأت أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في الصين عام 2006.

وتوجت هذه الاستراتيجية في مارس (آذار) 2022 بإعلانها وقف إنتاج وبيع سيارات الوقود تماماً، لتصبح أول صانع سيارات صيني يتخذ هذا القرار التاريخي.

في سبتمبر (أيلول) 2008، استحوذت شركة" بيركشاير هاثاواي" المملوكة للمستثمر الأمريكي الشهير وارن بافيت على حصة 10% في BYD مقابل 230 مليون دولار.

وأشاد شريك بافيت، تشارلي مانجر، بوانغ في تصريح لمجلة" فورتشن"، واصفاً إياه بأنه" مزيج من توماس إديسون وجاك ويلش، يحل المشاكل التقنية كإديسون، وينجز ما يحتاج إنجازه كويلش".

تكنولوجيا" البطارية الشفرة" والتفوق على المنافسينمثّل عام 2020 منعطفاً تقنياً لشركة" بي واي دي" بإطلاق" بطارية الشفرة" (Blade Battery) المعتمدة على" ليثيوم حديد فوسفات"، والتي عززت معايير الأمان ضد الحرائق واستغلال المساحات الداخلية.

وبفضل هذه الابتكارات، تفوقت الشركة في عام 2022 على" تسلا" في إجمالي مبيعات مركبات الطاقة الجديدة (الكهربائية والهجينة)، وصولاً إلى عام 2025 الذي نصبها أكبر بائع للسيارات الكهربائية بالكامل عالمياً.

وبحسب" CKGSB" فإن العلاقة بين الشركتين ليست تنافساً صرفاً، ففي عام 2024 وقعت ذراع BYD لمكونات السيارات الكهربائية" فين دريمز" اتفاقية مع تسلا لتزويد مصنعها في شنغهاي بخلايا تخزين الطاقة.

الابتكار والانتشار: أرقام ترسم ملامح السيادةسجلت" بي واي دي" (BYD) أكثر من 13,000 براءة اختراع بين عامي 2003 و2023، وحلت في المرتبة 10 عالمياً عام 2024 بطلبات العلامات التجارية وفقاً لـ" المنظمة العالمية للملكية الفكرية" (WIPO).

وتمتلك الشركة قواعد إنتاج في تايلاند وأوزبكستان، وتنشئ مصانع في البرازيل والمجر وتركيا وإندونيسيا، بجانب مصانع الحافلات في أمريكا الشمالية وكندا، وفي سنغافورة، تجاوزت حصتها السوقية 20% من السيارات الجديدة عام 2025، وفقاً لبيانات يناير (كانون الثاني) 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك