العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

شيرين الكردي وصناعة الدمى في غزة.. حياكة خيوط الأمل وسط المعاناة

التلفزيون العربي
6

بإبرة الحياكة المعقوفة وخيوط صوفية بسيطة، تصنع الفلسطينية شيرين الكردي دمى لأطفال غزة، في محاولة للجمع بين تأمين دخل معيشي محدود وإدخال شيء من الفرح إلى قلوب أطفال أنهكتهم سنوات الحرب.ففي قطاع يعاني...

ملخص مرصد
تصنع شيرين الكردي دمى يدوية للأطفال في غزة باستخدام خيوط بسيطة، لتأمين دخل محدود وتعويض غياب الألعاب بسبب الحرب. ورغم أن العائد المالي لا يكفي احتياجات أسرتها، إلا أنها تسعى للحفاظ على الأمل في نفوس الأطفال. وقالت شيرين إن الهدف هو جعل الدمى متاحة للجميع بسعر بسيط، رغم الصعوبات الاقتصادية الشديدة في القطاع.
  • شيرين الكردي تصنع دمى يدوية للأطفال في غزة بخيوط بسيطة
  • العائد المالي من المشروع لا يغطي احتياجات أسرتها المكونة من خمسة أبناء
  • تسعى شيرين لجعل الدمى متاحة للجميع بسعر بسيط رغم شح الألعاب في السوق
من: شيرين الكردي أين: قطاع غزة

بإبرة الحياكة المعقوفة وخيوط صوفية بسيطة، تصنع الفلسطينية شيرين الكردي دمى لأطفال غزة، في محاولة للجمع بين تأمين دخل معيشي محدود وإدخال شيء من الفرح إلى قلوب أطفال أنهكتهم سنوات الحرب.

ففي قطاع يعاني من شح حاد في الألعاب، وجدت شيرين في مهارتها اليدوية وسيلة لتعويض هذا النقص، فبدأت بتصميم دمى بأقل الإمكانات والتكاليف، لتكون في متناول العائلات التي أثقلتها الظروف الاقتصادية الصعبة.

شيرين الكردي تصنع الألعاب في غزةورغم أن العائد المالي الذي تحققه من بيع هذه الدمى بالكاد يغطي احتياجات أسرتها المكونة من خمسة أبناء، فإن إصرارها على الاستمرار يعكس روحًا إنسانية مقاومة، ويسعى للحفاظ على الأمل وسط واقع يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وتقول شيرين الكردي: " بعد اختفاء الألعاب من السوق، بدأت أصمم دمى خاصة بي بأقل الإمكانات والتكاليف، حتى أتمكن من بيعها بسعر مناسب.

فبعد سنوات من الحرب، أصبح من الصعب على الناس في غزة شراء ألعاب بأسعار مرتفعة".

وتضيف: " حاولت أن يكون السعر بسيطًا حتى يتمكن الجميع من اقتناء الدمية، لأن من حق كل طفل في كل خيمة في غزة أن يمتلك دمية ويمارس حقه في اللعب، الذي حُرم منه بسبب الحرب".

ولا يشكل هذا المشروع مصدر دخل كافيًا للأسرة، لكنه، وفق شيرين، يظل محاولة للمساهمة في تلبية بعض الاحتياجات الأساسية، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع.

وتوضح: " العائد المالي من مشروعي الصغير لا يغطي مصاريف عائلة مكونة من عدة أفراد، لكنه يساعد قليلًا.

ليس دخلًا كاملًا، لكنه ما أستطيع تقديمه كامرأة فلسطينية للمساهمة في مصاريف أسرتي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك