DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

نيوزيلندا: الموافقة على مقترح معاقبة شركات إسرائيلية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

صوّت مجلس أوكلاند (أكبر مدن نيوزيلندا وعاصمتها الاقتصادية) على دراسة فرض عقوبات على إسرائيل بسبب جرائم حرب، حيث وافقت لجنة السياسات والتخطيط والتطوير بأغلبية 14 مقابل 2 على طلب تقرير بحلول يوليو/ تموز...

ملخص مرصد
صوّت مجلس مدينة أوكلاند النيوزيلندي بأغلبية 14 مقابل 2 على دراسة فرض عقوبات على الشركات الإسرائيلية المتورطة في دعم الاحتلال والاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وجاء القرار بعد طلب تقدمت به المستشارة جولي فيري، بهدف ضمان عدم استخدام أموال دافعي الضرائب في أنشطة قد تسهم في انتهاكات. كما أشار القرار إلى ضرورة مراجعة تعاملات المجلس مع الشركات بناءً على قوائم الأمم المتحدة.
  • مجلس أوكلاند النيوزيلندي يصوت على دراسة عقوبات ضد شركات إسرائيلية (14 مقابل 2)
  • المقترح يهدف لمنع استخدام أموال دافعي الضرائب في دعم الاحتلال الإسرائيلي
  • الخطوة تأتي بعد مناقشات مع منظمات داعمة لفلسطين مثل PSNA
من: مجلس مدينة أوكلاند، جولي فيري، ماهر نزال أين: مدينة أوكلاند، نيوزيلندا

صوّت مجلس أوكلاند (أكبر مدن نيوزيلندا وعاصمتها الاقتصادية) على دراسة فرض عقوبات على إسرائيل بسبب جرائم حرب، حيث وافقت لجنة السياسات والتخطيط والتطوير بأغلبية 14 مقابل 2 على طلب تقرير بحلول يوليو/ تموز حول إمكانية معاقبة الشركات المدرجة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمتورطة في دعم الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وكانت عضو مجلس مدينة أوكلاند المستشارة جولي فيري قد تقدّمت خلال اجتماع اللجنة المذكورة اليوم الثلاثاء بطلب رسمي للحصول على مشورة بشأن مدى توافق سياسات المشتريات في مجلس مدينة أوكلاند مع قرارات الأمم المتحدة وسياسة الحكومة النيوزيلندية التي تنص على عدم دعم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت فيري، في منشور على فيسبوك، إلى أن المقترح، الذي أُعدّ مسبقاً وتم توزيعه على أعضاء المجلس الأسبوع الماضي، يمثل خطوة عملية، وإن كانت محدودة، للتأكيد على عدم دعم الاحتلال، انسجاماً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي شاركت نيوزيلندا في رعايته عام 2016.

واعتبرت أن هذه الخطوة ضرورية لضمان عدم توجيه أموال دافعي الضرائب إلى أنشطة قد تسهم في انتهاكات أو ما يُصنّف كجرائم حرب، خاصة في ظل مشاركة عشرات الآلاف من سكان أوكلاند العام الماضي في مسيرات تضامن مع الفلسطينيين.

ولفتت إلى أن" المجلس أقر المقترح بأغلبية كبيرة بعد مناقشات شملت عرضاً من منظمات داعمة لفلسطين، من بينها شبكة التضامن مع فلسطين في نيوزيلندا PSNA ومنظمة" يهود نيوزيلنديون ضد الاحتلال Dayenu".

وختمت بالإشارة إلى أن الخطوة التالية ستتمثل في قيام أعضاء المجلس بإجراء مراجعة شاملة للشركات التي يتعامل معها المجلس، ومقارنتها بالقوائم التي يعدّها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للشركات المرتبطة بالاستيطان غير القانوني.

وبعد ذلك، سيرفع تقرير إلى إحدى لجان المجلس لتحديد ما إذا كانت هناك تعاملات مع تلك الشركات، وما هي الإجراءات المقترحة في حال ثبوت ذلك، على أن يُحدَّد لاحقاً توقيت عرض التقرير واللجنة المختصة.

رابط المنشور ويتضمن صورة من أصل المقترحمن جهته، قال الرئيس المشارك لـ PSNA، ماهر نزال، إن" إسرائيل دأبت على الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ونقل مستوطنين إليها، في انتهاك واضح للقانون الدولي".

وأضاف، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن" الجالية الفلسطينية في أوكلاند وأنصارها يعبّرون عن شكرهم الصادق لأعضاء المجلس الذين صوّتوا لمصلحة اتخاذ خطوات لرفض شراء السلع أو الخدمات من الشركات المشاركة في بناء هذه المستوطنات أو صيانتها".

وأشار إلى أن" دافعي الضرائب في أوكلاند يستحقون معرفة أن أموالهم لا تُستخدم في دعم ما تصفه الأمم المتحدة بجرائم حرب"، موضحاً أنه" من الجيد أن نرى أوكلاند تسير في الاتجاه الذي اختارته مجالس ست مدن نيوزيلندية أخرى: كانتربري (مارس/آذار 2024) وكرايستشيرش (أكتوبر/تشرين الأول 2024)، ونيلسون (ديسمبر/كانون الأول 2024) والعاصمة ويلينغتون (أغسطس/آب 2025) وساوثلاند (سبتمبر/أيلول 2025) وبالمرستون نورث (سبتمبر 2025)".

ومن المقرر أن يجري أعضاء المجلس مراجعة للشركات المتعاملة معه ومقارنتها بالقوائم التي أعدّها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للشركات المرتبطة بالاستيطان غير القانوني، قبل رفع تقرير إلى إحدى لجانه لتحديد الخطوات اللاحقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك