المشَردون بالخارج، المطاردون، المطلوبون أمنياً لجهات التحقيق، الذين يُسمون أنفسهم «أعضاء بجماعة الإخوان» يحاولون بشتى الطُرق تجميع أنفسهم مرة أخرى ويلتفون حول «صلاح عبدالحق» للعودة والعمل على إحداث قلاقل وفتن فى مصر، تحركاتهم تقول ذلك.
إيه الحكاية؟يقوم صلاح عبدالحق بدور القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، فهو قرين القادة الكبار بالجماعة ورفيق دربهم منذ أن كانوا أعضاء فى تنظيم سيد قطب المسمى بـ(تنظيم ١٩٦٥)، زامله فى القضية محمد بديع المرشد السابق المحبوس على ذمة قضايا عنف وتطرف وتحريض والحاصل على أحكام قضائية نهائية باتة، وثالثهم محمود عزت الذى أطلقوا عليه رأس أفعى جماعة الإخوان.
صلاح عبدالحق يعيش فى الخارج ومعه مجموعة صغيرة يأتى لهم تمويل مشبوه من التنظيم الدولى ويستخدمونه فى التشهير والتجريح والتلفيق والترويج لأباطيل ضد مصر، معه حلمى الجزار وأشرف عبدالغفار ويستخدمون عناصر مطلوبة لدى جهات التحقيق فى مصر وهُم (يحيى موسى وعلاء السماحى ومحمد منتصر ومحمد عبدالحفيظ ورضا فهمى ومحمد إلهامى) لإعادة إحياء «حركة حسم» مرة أخرى، هذه العناصر متورطة فى تنفيذ عمليات إرهابية فى مصر بعد أن قادوا غرفة عمليات من الخارج للتخطيط لعمليات إرهابية فى داخل مصر عن طريق عناصر إخوانية انضمت لحركتهم.
الأجهزة الأمنية نجحت فى الوصول لجميع خيوط حركة حسم الإرهابية، عناصرها التى ترصد وتتبع وتُقدم مساعدات لوجيستية ومالية وفنية تم التوصل إليها، عناصرها التى نفذت العمليات الإرهابية تم القبض عليهم وتقديمهم لنيابة أمن الدولة العليا، التنظيم بالكامل سقط إلا هؤلاء الهاربين بالخارج، لدينا ثقة من أنهم سيتساقطون تِباعاً، ومؤخراً سقط «على عبدالونيس» أحد شُركائهم فى عملياتهم الإرهابية، واعترف اعترافات تفصيلية، شرح دور قادة الحركة بالخارج فى التخطيط والتمويل، حركة حسم الآن تتنفس أنفاسها الأخيرة عن طريق تنفس صناعى من الخارج يُشرِف عليه صلاح عبدالحق.
ابحث عن التمويل حينما تشاهد عودة نشاطات هؤلاء الخونة، ظهروا مرة أخرى وشَكلوا ما أسموه بـ(مؤسسة ميدان)، يخرجون على اليوتيوب ويجلسون على مائدة مُستديرة ويتقولون بأقوال باطلة وكاذبة ويطعنون فى كل شىء، أقوالهم أوهام بكل ما تعنيه الكلمة، ولا أكون مُبالغاً لو قُلت (إن الخيانة تظهر فى عيونهم)، يطرحون سيناريوهات مجنونة يعجز عن تأليفها كبار مؤلفى أفلام الخيال والفانتازيا، لا هَم لهم إلا النيل من مصر، لا يتحدثون عن القضية الفلسطينية، لا علاقة لهم بما تفعله إسرائيل فى جنوب لبنان، سلبيون إلى أقصى مدى تجاه الاعتداءات الإيرانية على الأشقاء فى دول الخليج، كل دورهم إعادة إحياء جماعتهم الإرهابية وتنظيمها المسلح المسمى بـ«حركة حسم».
الجماعة الإرهابية أصبحت مجرد أفراد لا يتعدون أصابع اليدين وتأتى لهم الأموال الطائلة لتجنيد عناصر جديدة، هُم مُستمرون فى المتاجرة بالدين، يتحركون بالريموت كنترول من أجهزة مُعادية، عاجزون بعد أن قُطعت أيديهم التى تجرأت على الوطن، يتعاركون مع مجموعة أخرى مُشتتة يقودها محمود حسين، إذن هما مجموعتان (مجموعة صلاح عبدالحق) و(مجموعة محمود حسين) وبينهما الآن ما صنع الحداد، لا يطيقون بعضهما، خناقاتهما باستمرار على حنفيات التمويل، قنواتهما مأجورة بأموال التنظيم الدولى، ضاعت جماعتهما ولم يعد لها وجود، وبقيت لهما الأموال التى يتصارعان عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك