العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

الأنفاس الأخيرة لـ«عبدالحق وحسين وميدان»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
5

المشَردون بالخارج، المطاردون، المطلوبون أمنياً لجهات التحقيق، الذين يُسمون أنفسهم «أعضاء بجماعة الإخوان» يحاولون بشتى الطُرق تجميع أنفسهم مرة أخرى ويلتفون حول «صلاح عبدالحق» للعودة والعمل على إحداث قل...

ملخص مرصد
أجهزة الأمن المصرية تتوصل إلى خيوط حركة «حسم» الإرهابية، حيث تم القبض على معظم عناصرها، بينما يتولى صلاح عبدالحق قيادتها من الخارج بتمويل مشبوه. حركة حسم باتت على وشك السقوط بعد اعتقال شركائها، إلا أن عبدالحق يحاول إحيائها عبر مؤسسة «ميدان» لنشر دعاوى باطلة ضد مصر. الجماعات الإخوانية المشتتة تخوض صراعات داخلية على التمويل بعد فشلها في إعادة تنظيم نفسها.
  • صلاح عبدالحق يقود حركة حسم من الخارج بتمويل مشبوه عبر مؤسسة «ميدان»
  • أجهزة الأمن قبضت على معظم عناصر الحركة، وآخرهم علي عبدالونيس
  • جماعتي الإخوان (صلاح عبدالحق ومحمود حسين) تتنازعان على التمويل بعد فشل التنظيم
من: صلاح عبدالحق، محمود حسين، علي عبدالونيس، جماعة الإخوان أين: مصر والخارج

المشَردون بالخارج، المطاردون، المطلوبون أمنياً لجهات التحقيق، الذين يُسمون أنفسهم «أعضاء بجماعة الإخوان» يحاولون بشتى الطُرق تجميع أنفسهم مرة أخرى ويلتفون حول «صلاح عبدالحق» للعودة والعمل على إحداث قلاقل وفتن فى مصر، تحركاتهم تقول ذلك.

إيه الحكاية؟يقوم صلاح عبدالحق بدور القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، فهو قرين القادة الكبار بالجماعة ورفيق دربهم منذ أن كانوا أعضاء فى تنظيم سيد قطب المسمى بـ(تنظيم ١٩٦٥)، زامله فى القضية محمد بديع المرشد السابق المحبوس على ذمة قضايا عنف وتطرف وتحريض والحاصل على أحكام قضائية نهائية باتة، وثالثهم محمود عزت الذى أطلقوا عليه رأس أفعى جماعة الإخوان.

صلاح عبدالحق يعيش فى الخارج ومعه مجموعة صغيرة يأتى لهم تمويل مشبوه من التنظيم الدولى ويستخدمونه فى التشهير والتجريح والتلفيق والترويج لأباطيل ضد مصر، معه حلمى الجزار وأشرف عبدالغفار ويستخدمون عناصر مطلوبة لدى جهات التحقيق فى مصر وهُم (يحيى موسى وعلاء السماحى ومحمد منتصر ومحمد عبدالحفيظ ورضا فهمى ومحمد إلهامى) لإعادة إحياء «حركة حسم» مرة أخرى، هذه العناصر متورطة فى تنفيذ عمليات إرهابية فى مصر بعد أن قادوا غرفة عمليات من الخارج للتخطيط لعمليات إرهابية فى داخل مصر عن طريق عناصر إخوانية انضمت لحركتهم.

الأجهزة الأمنية نجحت فى الوصول لجميع خيوط حركة حسم الإرهابية، عناصرها التى ترصد وتتبع وتُقدم مساعدات لوجيستية ومالية وفنية تم التوصل إليها، عناصرها التى نفذت العمليات الإرهابية تم القبض عليهم وتقديمهم لنيابة أمن الدولة العليا، التنظيم بالكامل سقط إلا هؤلاء الهاربين بالخارج، لدينا ثقة من أنهم سيتساقطون تِباعاً، ومؤخراً سقط «على عبدالونيس» أحد شُركائهم فى عملياتهم الإرهابية، واعترف اعترافات تفصيلية، شرح دور قادة الحركة بالخارج فى التخطيط والتمويل، حركة حسم الآن تتنفس أنفاسها الأخيرة عن طريق تنفس صناعى من الخارج يُشرِف عليه صلاح عبدالحق.

ابحث عن التمويل حينما تشاهد عودة نشاطات هؤلاء الخونة، ظهروا مرة أخرى وشَكلوا ما أسموه بـ(مؤسسة ميدان)، يخرجون على اليوتيوب ويجلسون على مائدة مُستديرة ويتقولون بأقوال باطلة وكاذبة ويطعنون فى كل شىء، أقوالهم أوهام بكل ما تعنيه الكلمة، ولا أكون مُبالغاً لو قُلت (إن الخيانة تظهر فى عيونهم)، يطرحون سيناريوهات مجنونة يعجز عن تأليفها كبار مؤلفى أفلام الخيال والفانتازيا، لا هَم لهم إلا النيل من مصر، لا يتحدثون عن القضية الفلسطينية، لا علاقة لهم بما تفعله إسرائيل فى جنوب لبنان، سلبيون إلى أقصى مدى تجاه الاعتداءات الإيرانية على الأشقاء فى دول الخليج، كل دورهم إعادة إحياء جماعتهم الإرهابية وتنظيمها المسلح المسمى بـ«حركة حسم».

الجماعة الإرهابية أصبحت مجرد أفراد لا يتعدون أصابع اليدين وتأتى لهم الأموال الطائلة لتجنيد عناصر جديدة، هُم مُستمرون فى المتاجرة بالدين، يتحركون بالريموت كنترول من أجهزة مُعادية، عاجزون بعد أن قُطعت أيديهم التى تجرأت على الوطن، يتعاركون مع مجموعة أخرى مُشتتة يقودها محمود حسين، إذن هما مجموعتان (مجموعة صلاح عبدالحق) و(مجموعة محمود حسين) وبينهما الآن ما صنع الحداد، لا يطيقون بعضهما، خناقاتهما باستمرار على حنفيات التمويل، قنواتهما مأجورة بأموال التنظيم الدولى، ضاعت جماعتهما ولم يعد لها وجود، وبقيت لهما الأموال التى يتصارعان عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك