وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

في ذكرى نياحتها، مريم المصرية سيرة توبة صنعت قديسة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديسة مريم المصرية السائحة، إحدى أبرز سير التوبة في التراث المسيحي.قصة الق...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة القديسة مريم المصرية، إحدى أبرز قديسات التراث المسيحي، التي تحولت من حياة خاطئة إلى قديسة بعد رحلة توبة استمرت 47 عاماً في البرية. ولدت مريم بالإسكندرية نحو 345م، وعاشت حياة نسك وتقشف حتى تنيّحت بظروف خارقة. أصبحت سيرتها مثالاً للتوبة والرحمة في التراث المسيحي.
  • الكنيسة القبطية تحتفل بذكرى نياحة القديسة مريم المصرية السائحة
  • عاشت 47 عاماً في البرية بعد توبتها في بيت المقدس نحو 345م
  • توفيت بظروف خارقة ووجدت بجوارها أسد ودفنت بعبارة تطلب ذلك
من: القديسة مريم المصرية السائحة أين: الإسكندرية، بيت المقدس، برية شرق نهر الأردن

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديسة مريم المصرية السائحة، إحدى أبرز سير التوبة في التراث المسيحي.

قصة القديسة مريم المصرية السائحةولدت مريم في الإسكندرية نحو عام 345م لأسرة مسيحية، وانجرفت في سن مبكرة إلى حياة خاطئة استمرت 17 عامًا، قبل أن تدركها نعمة التوبة خلال رحلتها إلى بيت المقدس.

وهناك، وأمام باب كنيسة القيامة، شعرت بقوة خفية تمنعها من الدخول، فأدركت خطيئتها ورفعت قلبها بالصلاة طالبة الشفاعة والرحمة، لتبدأ رحلة تحول روحي عميق.

توجهت بعد ذلك إلى برية شرق نهر الأردن، حيث عاشت حياة نسك وتقشف لمدة 47 عامًا، قضت نصفها في صراع روحي شديد حتى غلبت بنعمة الله، وكانت تقتات بالحشائش وتقضي أيامها في الصلاة.

وفي العام الخامس والأربعين من سُكناها البرية، التقى بها الراهب زوسيما، الذي تعجب من سيرتها، وروت له قصة حياتها وطلبت منه أن يُحضر لها القربان المقدس في العام التالي.

وبالفعل، ناولها من الأسرار المقدسة، ثم عادت إلى وحدتها.

وعندما عاد إليها بعد عام، وجدها وقد تنيّحت، وبجوارها أسد، وعند رأسها عبارة تطلب دفنها في التراب الذي أُخذت منه.

فقام بدفنها وعاد إلى ديره ليقص سيرتها، التي أصبحت مثالًا خالدًا للتوبة والرجاء والرحمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك