وتُشير عودة انتشار النبات إلى مؤشرات إيجابية على تعافي الغطاء النباتي واستقرار النظام البيئي في المناطق الصحراوية، بما يعكس سلامة التربة وتوازنها، ويحدّ من مظاهر التدهور البيئي والتصحر، في ظل قدرة النباتات البرية على التجدد الطبيعي.
ويؤدي" العهين" دورًا بيئيًا مهمًا من خلال جذوره المتشعبة التي تسهم في تثبيت التربة، والحد من زحف الرمال وانجرافها بفعل الرياح، ما يعزز استقرار البيئة الصحراوية، كما يوفّر موائل وغذاءً لعدد من الكائنات الحية الدقيقة والحشرات، ويسهم في دعم التنوع الحيوي ضمن سلاسله الغذائية الطبيعية.
ويتميّز النبات بقدرته العالية على التكيّف مع الظروف المناخية القاسية، إضافة إلى كونه من النباتات العاسلة وسريعة التكاثر بالبذور، ويستمر إزهاره خلال فصل الربيع لأكثر من ثلاثة أشهر، مقدمًا مشهدًا طبيعيًا ثريًا يعزز القيمة البيئية والمرعى الطبيعي في مناطق انتشاره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك