العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

أميركا: الصين شريك غير موثوق به لتكديسها النفط أثناء الحرب

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الصين أظهرت أنها شريك عالمي غير موثوق به خلال حرب الشرق الأوسط بسبب تكديس إمدادات النفط وتقليص صادرات سلع معينة، تماما مثلما فعلت بتخزين الإمدادات الطبية خلال ج...

ملخص مرصد
انتقد وزير الخزانة الأميركي الصين لتصرفاتها خلال حرب الشرق الأوسط، مشيراً إلى تكديس النفط والإمدادات الطبية خلال جائحة كوفيد-19. وقال سكوت بيسنت إن الصين شريك غير موثوق به، مؤكداً أن الزيارة المرتقبة للرئيس ترامب لبكين تهدف لتعزيز الاستقرار في العلاقات. وأضاف أن الصين تحتكر النفط الإيراني، مما يساهم في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50%.
  • وزير الخزانة الأميركي: الصين شريك غير موثوق به لتكديس النفط والإمدادات الطبية
  • الصين تشتري 90% من النفط الإيراني، مما يساهم في ارتفاع الأسعار 50%
  • الصين تعمل على إنهاء الصراع في الشرق الأوسط حسب تصريح المتحدث باسم السفارة الصينية
من: سكوت بيسنت (وزير الخزانة الأميركي)، دونالد ترامب (الرئيس الأميركي)، شي جين بينغ (الرئيس الصيني)، ليو بنغيو (المتحدث باسم السفارة الصينية) أين: الشرق الأوسط، الصين، إيران، واشنطن

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الصين أظهرت أنها شريك عالمي غير موثوق به خلال حرب الشرق الأوسط بسبب تكديس إمدادات النفط وتقليص صادرات سلع معينة، تماما مثلما فعلت بتخزين الإمدادات الطبية خلال جائحة كوفيد-19.

وأضاف بيسنت لصحافيين أمس الثلاثاء إنه تحدث إلى مسؤولين صينيين عن هذا الموضوع.

ولم يرد بيسنت على سؤال عما إذا كان الخلاف سيعرقل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة بكين في نهاية الشهر، لكنه قال إن ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تربطهما علاقة عمل جيدة للغاية.

واستطرد قائلاً: " أعتقد أن رسالة الزيارة هي الاستقرار.

شهدنا استقراراً كبيراً في العلاقات منذ الصيف الماضي.

أعتقد أن التواصل هو العامل الأساسي".

لكن بيسنت انتقد الصين بشدة لتصرفاتها خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة تصل إلى 50% وتسببت في اضطرابات في سلاسل التوريد.

وقال بيسنت: " كانت الصين شريكاً عالمياً غير موثوق به ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية؛ الأولى خلال جائحة كوفيد-19، عندما احتكرت منتجات الرعاية الصحية، والثانية فيما يتعلق بالمعادن النادرة"، في إشارة إلى تهديد بكين العام الماضي بتقييد صادرات تلك المعادن.

وأضاف أن الصين الآن تكدس المزيد من النفط بدلا من المساعدة في تخفيف النقص في الطلب العالمي الناجم عن إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره 20% من نفط العالم قبل الحرب.

وكان لدى الصين بالفعل احتياطي نفطي استراتيجي يعادل تقريبا حجم الاحتياطي الكامل الذي تحتفظ به وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، لكنها استمرت في شراء النفط.

وقال بيسنت" لقد استمروا في الشراء، واحتكروا النفط، وقطعوا صادرات العديد من المنتجات".

وقال ليو بنغيو المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن النقص الذي يواجه سوق الطاقة العالمية يعود إلى" الوضع المتوتر في الشرق الأوسط"، ودعا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية هناك.

وأضاف" المهمة الملحة هي وقف العمليات العسكرية فورا ومنع الاضطرابات في الشرق الأوسط من التأثير سلبا على الاقتصاد العالمي"، مؤكداً أن الصين تعمل بنشاط على إنهاء الصراع وستواصل" لعب دور بناء".

وحث صندوق النقد والبنك الدوليان ووكالة الطاقة الدولية يوم الاثنين الدول على تجنب احتكار إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، لما قد يترتب على ذلك من تفاقم ما وصفته المؤسسات الثلاث بأكبر صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمية على الإطلاق.

ولم تحدد دولا بعينها.

وبدأ الجيش الأميركي يوم الاثنين فرض سيطرته على حركة السفن المغادرة للموانئ الإيرانية، وهددت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات مطلع الأسبوع في إسلام آباد بشأن إنهاء الحرب.

وقفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، دون أي مؤشر على معاودة فتح المضيق قريبا.

وقال بيسنت للصحافيين في وقت سابق بأن الحصار سيضمن عدم السماح لأي سفن صينية أو غيرها بالمرور عبر المضيق.

وأضاف" لن يتمكنوا من الحصول على نفطهم.

يمكنهم الحصول على النفط، لكن ليس النفط الإيراني".

وأشار إلى أن الصين كانت تشتري أكثر من 90% من النفط الإيراني، الذي يشكل نحو 8% من مشترياتها السنوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك