فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

الحكومة السودانية تهاجم «مؤتمر برلين» وتعده «نهج وصاية» ويتجاوز السيادة

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 شهر
1

الخرطوم 15 أبريل 2026- قبل ساعات من التئام “مؤتمر برلين حول السودان”، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً شديد اللهجة، أعربت فيه عن استنكارها ورفضها القاطع لتنظيم المؤتمر، واصفةً إياه بأنه تجاوز خطي...

ملخص مرصد
أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً استنكرت فيه تنظيم مؤتمر برلين حول السودان، واصفة إياه بأنه تجاوز للسيادة السودانية وممارسة وصاية استعمارية. جاء ذلك قبل ساعات من انطلاق المؤتمر الدولي في ألمانيا، الذي يهدف لحشد الدعم الإنساني للسودان amidst حرب مدمرة. الخارجية اعتبرت المؤتمر سابقة مرفوضة لعدم تشاوره مع الحكومة السودانية، معتبرة أن الحياد المزعوم لا قيمة له.
  • وزارة الخارجية السودانية استنكرت مؤتمر برلين ووصفته بأنه تجاوز للسيادة السودانية
  • المؤتمر يستضيفه ألمانيا اليوم لحشد الدعم الإنساني للسودان amidst حرب مدمرة
  • الخارجية اعتبرت المؤتمر سابقة مرفوضة لعدم تشاوره مع الحكومة السودانية
من: وزارة الخارجية السودانية أين: السودان وألمانيا

الخرطوم 15 أبريل 2026- قبل ساعات من التئام “مؤتمر برلين حول السودان”، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً شديد اللهجة، أعربت فيه عن استنكارها ورفضها القاطع لتنظيم المؤتمر، واصفةً إياه بأنه تجاوز خطير للسيادة السودانية وتجسيد لنهج وصاية استعماري تحاول عبره بعض الدول الغربية فرض أجندتها.

وتستضيف ألمانيا اليوم الأربعاء مؤتمراً دوليا موسعاً حول السودان لحشد الدعم الإنساني ومساعدة البلد الذي يعيش حرباً مدمراً خلفت واقعا انسانياً وصف بأنه الأسوأ في العالم.

وأبدت الخارجية السودانية دهشتها من عقد المؤتمر تحت غطاء الاهتمام بالشأن الإنساني دون تشاور أو تنسيق مسبق مع المؤسسات الرسمية للدولة، معتبرة أن مغادرة الرؤى الوطنية وتغييب الحكومة السودانية يشكل سابقة مرفوضة في العلاقات الدولية.

وشدد البيان على أن ذريعة “الحياد” التي تتخفى خلفها القوى المنظمة لتبرير هذا التجاهل هي حجة “لا قيمة لها”، مؤكداً أن الشعب السوداني لن يقبل بأن تقرر دول ومنظمات خارجية في شأنه مع تجاوز حكومته الشرعية.

وانتقدت الوزارة بشدة منهجية المساواة بين الجيش الوطني وبين “مليشيا إرهابية مجرمة” تمارس الإبادة الجماعية، محذرة من أن هذا التوجه يقوض أسس الأمن الإقليمي والدولي، ويمنح مكافأة صريحة للحركات الإرهابية في أفريقيا والشرق الأوسط لتصعيد أنشطتها الإجرامية.

وأشار البيان إلى أن مؤتمر برلين، وبسيره على خطى مؤتمري باريس ولندن، يمثل استخفافاً بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تقوم على احترام سيادة الدول.

وفي نقدها لمنهجية المؤتمر، أوضحت الوزارة أن الأزمة لا تكمن في المشاركة من عدمها، بل في “التصور المركزي المعطوب” الذي ينطلق منه المؤتمر وتوصيفاته الخاطئة للحرب، مؤكدة أن منح منصات لمجموعات صغيرة ومحدودة لتتحدث باسم السودان لن ينتج استقراراً، بل سيقود إلى مزيد من الاستقطاب.

وشددت الخارجية في الوقت ذاته على أن الحكومة السودانية متمسكة بمبادئ السلام التي طرحتها في مبادرتها أمام مجلس الأمن في ديسمبر 2025، معلنة انفتاحها فقط على المبادرات التي تحترم وحدة السودان وسلامة أراضيه، مع التأكيد على أن أي مبادرة لا تتسق مع هذه الثوابت ستظل “مرفوضة وغير مقبولة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك