قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران الجزيرة نت - هؤلاء الشيوخ الجمهوريون السبعة هم الأكثر تمردا على ترمب CNN بالعربية - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر من حزب الله بموقع "اليونيفيل" قناه الحدث - في تينيسي.. ويتكوف وكوشنر يجتمعان مع خبراء نوويين لبحث ملف إيران
عامة

«مانديلا فلسطين».. 24 عاما على اعتقال مروان البرغوثي

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

يوافق اليوم، الخامس عشر من أبريل/نيسان، الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي من وسط مدينة رام الله، والذي ترفض إسرائيل إدراج اسمه في أي صفقة تبادل.وُصف البرغوثي بأنه رجل ...

ملخص مرصد
تحتفل اليوم الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي من رام الله، الذي يرفض الاحتلال إدراجه في أي صفقة تبادل. وصف البرغوثي بأنه رجل الميدان، حيث حوّل زنزانته إلى منبر للحوار الوطني من خلال «وثيقة الأسرى». خلال العام الأخير، تصاعدت محاولات الاحتلال لإنهاء تأثيره السياسي، بما في ذلك تهديداتLife.
  • اعتقل مروان البرغوثي قبل 24 عاماً من وسط رام الله، ولم تدرج إسرائيل اسمه في أي صفقة تبادل.
  • قالت الحملة الشعبية لإطلاق سراحه: تعرض لاعتداءات وحشية في سجني مجدو ورامون، ما تسبب بإصابات ونزيف.
  • قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني: سلطات الاحتلال تواصل مخططها لتصفية قادة الحركة الأسيرة، حياة البرغوثي في خطر.
من: مروان البرغوثي أين: رام الله، سجني مجدو ورامون (إسرائيل)

يوافق اليوم، الخامس عشر من أبريل/نيسان، الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي من وسط مدينة رام الله، والذي ترفض إسرائيل إدراج اسمه في أي صفقة تبادل.

وُصف البرغوثي بأنه رجل الميدان بامتياز، فمن داخل غياهب السجن استطاع أن يحوّل زنزانته إلى ركن للحوار الوطني ومدارٍ للبحث عن القواسم المشتركة بين رفاق الدرب، من خلال «وثيقة الأسرى» لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وهو أحد قياديي الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي أربكت حسابات الاحتلال قبل سنوات.

خلال العام الأخير، تصاعدت محاولات الاحتلال الإسرائيلي عبثا لإنهاء التأثير السياسي للبرغوثي، بما يصل إلى حد تهديد الحياة.

وأعلنت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القيادي مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين أنه تعرّض لاعتداءات وحشية جديدة في عزلي سجني مجدو ورامون، شمال وجنوب إسرائيل.

وأوضحت الحملة أن البرغوثي واجه 3 اعتداءات عنيفة خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان، ما تسبب له في إصابات متعددة ونزيف، دون تلقي أي علاج.

وأشارت الحملة، عشية الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقاله، إلى أن البرغوثي، يواجه مخاطر صحية.

وفي مقابلة مع «الغد»، أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، أن سلطات الاحتلال تواصل مخططها لتصفية قادة الحركة الأسيرة، محذرًا من أن «حياة البرغوثي في خطر».

يبلغ البرغوثي الملقب بـ«مانديلا فلسطين» 66 عامًا، يحمل فوق كتفيه مشوارا نضاليا لم يجهضه طول الحبس داخل الزنزانة.

إذ يقضي حكمًا بالسجن المؤبد خمس مرات، إضافة إلى أربعين عامًا.

لم يكتف الاحتلال بفرض العزل الانفرادي على البرغوثي لمدة ألف يوم، بل بدأ في تكثيف اعتداءاته مؤخرا في ما يشبه القتل البطيء.

رغم ذلك، تتجسد لحظة المواجهة بين رحلة المناضل الفلسطيني وصلف المتطرف الإسرائيلي، في لقطات مسربة من داخل زنزانة البرغوثي، ألقى فيها وزير الأمن القومي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، تهديداته، في لحظة عبّرت عن عجز السجّان وفقدانه إحساس السيطرة والسطوة.

وإلى الآن، لا يتوقف الجدل السياسي في الشارع الفلسطيني، الذي يتمحور حول البرغوثي بوصفه قياديًا في حركة فتح ومقرّبًا من جميع الفصائل، بشأن قدرته على قلب موازين اللعبة السياسية في حال خروجه من الأسر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك