الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان

العربية - السودان
2

في مشهد أقرب إلى الإنذار الأحمر، تتصاعد في ولاية نهر النيل بالسودان موجة مرعبة من التفشي السريع لوباء حمى الضنك، بعدما أعلنت السلطات الصحية تسجيل 173 إصابة جديدة خلال 24 ساعة فقط، لترتفع الحصيلة الكار...

ملخص مرصد
تتفشى حمى الضنك في ولاية نهر النيل بالسودان بوتيرة مرعبة، حيث سجلت السلطات الصحية 173 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، لترتفع الحصيلة إلى 5113 إصابة و10 وفيات. تتحول مناطق مثل شندي والمتمة والدامر إلى بؤر وبائية، فيما حذرت تقارير طبية من أن الأرقام المعلنة تمثل جزءًا بسيطًا من كارثة أكبر بكثير. مستشفيات الولاية تعاني من الانهيار التام بسبب الاكتظاظ ونقص الإمدادات، وسط نظام صحي منهك بفعل الحرب الدائرة في البلاد.
  • سجلت السلطات الصحية 173 إصابة جديدة بحمى الضنك في 24 ساعة بولايتي نهر النيل
  • مستشفيات الولاية تعاني من الاكتظاظ ونقص الإمدادات وسط نظام صحي منهك
  • مناطق شندي والمتمة والدامر تتحول إلى بؤر وبائية متفشية
من: السلطات الصحية السودانية، منظمة الصحة العالمية أين: ولاية نهر النيل، السودان

في مشهد أقرب إلى الإنذار الأحمر، تتصاعد في ولاية نهر النيل بالسودان موجة مرعبة من التفشي السريع لوباء حمى الضنك، بعدما أعلنت السلطات الصحية تسجيل 173 إصابة جديدة خلال 24 ساعة فقط، لترتفع الحصيلة الكارثية إلى 5113 إصابة و10 وفيات، أرقام باردة تخفي خلفها واقعاً أكثر قسوة بكثير مما تقوله البيانات الرسمية.

فالأوضاع الميدانية على الأرض، تؤكد أن القصة مختلفة تماماً.

وبينما تحاول الجهات الصحية اللحاق بالوباء، يبدو الفيروس وكأنه سبق الجميع بخطوات.

مناطق مثل شندي والمتمة والدامر تتحول إلى نقاط اشتعال وبائي، مع بروز بؤر جديدة أكثر خطورة، أبرزها كبوشية التي سجّلت عشرات الإصابات في يوم واحد فقط… في إشارة واضحة إلى انتقال العدوى من حالات متفرقة إلى انتشار مجتمعي كامل.

فيما حذر أطباء تحدثوا لـ" العربية.

نت"، من أن الأرقام المعلنة ليست سوى الجزء الظاهر من كارثة أكبر بكثير، مؤكدين أن ما يصل إلى المستشفيات لا يمثل إلا" قمة جبل الجليد"، بينما تختفي أعداد غير معلنة داخل البيوت، في مناطق تفتقر لأبسط مقومات الرعاية الصحية.

مستشفيات تختنق… و" عنابر عائلية مغلقة"وذكر شهود عيان لـ" العربية.

نت" أن المشهد داخل المرافق الصحية يوصف بأنه أقرب إلى الانهيار التام: مستشفيات ممتلئة حتى آخر سرير، مرضى يفترشون الأرض، وآخرون يتلقون العلاج في السيارات وساحات الطوارئ.

وفي منطقة كبوشية وحدها، تتحدث روايات محلية عن استقبال نحو 150 حالة يومياً، بينما تتحول بعض المنازل في مناطق أخرى إلى ما يشبه" عنابر عائلية مغلقة" تضم ثلاثة وأربعة مصابين تحت سقف واحد… بلا رعاية كافية، وبلا خيارات.

وسط هذا المشهد القاتم، تتقاطع الكارثة الصحية مع واقع أكثر تعقيداً: نظام صحي منهك بفعل الحرب.

وهناك تقارير حديثة لمنظمة الصحة العالمية تشير إلى خروج نحو 37% من المرافق الصحية عن الخدمة، فيما تعمل مستشفيات أخرى بالحد الأدنى، وسط نقص حاد في الأدوية والإمدادات، وطواقم طبية تعمل على حافة الانهيار.

وفي هذا الفراغ الخطير، تتحول الأمراض الوبائية من تهديد صحي إلى انفجار محتمل خارج السيطرة.

ففي ولاية نهر النيل، الممتدة شمال الخرطوم والمجاورة لمصر، لم تعد مجرد مساحة جغرافية هادئة.

فالتدفق السكاني الكبير بسبب النزوح خلال الحرب ضاعف عدد السكان وضغط على البنية الصحية المحدودة أصلاً، ليخلق مزيجاً خطيراً من الاكتظاظ، وضعف الخدمات، وتفشي الأمراض.

تحذير أخير: " الأيام الحاسمة بدأت"مع استمرار ارتفاع الإصابات وتسارع انتشار العدوى، يطلق خبراء التحذير الأخير، بأن الأيام المقبلة قد تكون فاصلة… بين احتواء هش قد ينهار في أي لحظة، أو انفجار وبائي واسع يخرج تماماً عن السيطرة.

وفي نهر النيل اليوم… لا أحد يملك رفاهية الانتظار.

وتؤكد تقارير الترصد الاتحادي بوزارة الصحة في السودان، ارتفاع لافت في حالات حمى الضنك داخل ولاية نهر النيل، في مقابل تراجعها في بعض الولايات الأخرى، ما يعكس تحولاً جغرافياً خطيراً في بؤر النشاط الوبائي.

هذا التداخل في أنماط التفشي يعكس مشهداً صحياً متحركاً في أكثر من اتجاه، لكن الخطر الأكبر لا يكمن في الأرقام وحدها، بل في فقدان السيطرة التدريجي على الرصد والاستجابة، مع اتساع الفجوة بين حجم الإصابات الفعلي وما يمكن للنظام الصحي التقاطه والتعامل معه في الوقت المناسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك