الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

أثمان الدعم الأميركي غير المحدود للاحتلال الصهيوني

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

لعلَّ هذا العنوان يتَّصل بامتدادات الصِّراع الرَّاهن الَّذي تقف على أحَد طرفَيْه الولايات المُتَّحدة الأميركيَّة، وللأسف بمسوِّغات وتحريض من قِبل رئيس وزراء الكيان الصهيوني الَّذي يشارك أيضًا في هذه ا...

ملخص مرصد
تستمر الولايات المتحدة في دعمها العسكري والسياسي للاحتلال الصهيوني في صراعها مع إيران، مما أدى إلى توسيع المواجهة ليشمل قوى دولية منافسة مثل روسيا والصين. بحسب تقديرات جامعة براون، بلغت تكلفة الحروب الأميركية في أفغانستان والعراق 4.4 تريليون دولار، مع خسائر بشرية واقتصادية فادحة. كما تتعرض واشنطن لانتقادات محلية ودولية بسبب دعمها المستمر للانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بما في ذلك العدوان على غزة الذي خلف أكثر من 72 ألف شهيد ودمار هائل.
  • الولايات المتحدة تدعم الكيان الصهيوني في صراعها مع إيران بحسب تصريح وسائل إعلام
  • تكلفة الحروب الأميركية في أفغانستان والعراق بلغت 4.4 تريليون دولار بحسب جامعة براون
  • العدوان الإسرائيلي على غزة استمر 25 شهراً وخلف أكثر من 72 ألف شهيد و170 ألف مصاب
من: الولايات المتحدة، الكيان الصهيوني، إيران أين: الشرق الأوسط (غزة، مضيق هرمز، مضيق باب المندب)

لعلَّ هذا العنوان يتَّصل بامتدادات الصِّراع الرَّاهن الَّذي تقف على أحَد طرفَيْه الولايات المُتَّحدة الأميركيَّة، وللأسف بمسوِّغات وتحريض من قِبل رئيس وزراء الكيان الصهيوني الَّذي يشارك أيضًا في هذه المواجهة ضد جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة.

ومع استمرار هذا الصِّراع يتضح أنَّ الولايات المُتَّحدة لا تواجه إيران وحدها، بل تصطدم بشكلٍ أو بآخر مع قوى دوليَّة منافِسة لها (روسيا والصين) اللَّتين استخدمتا حقَّ النقض (الفيتو) اعتراضًا على فتح مضيق هرمز قَبل أسبوع.

والآن تفرض الولايات المُتَّحدة حصارًا بحريًّا على الملاحة الدوليَّة، ومنع إمدادات الطاقة، ليس إمدادات الطاقة الإيرانيَّة الَّتي يتَّجه أغلبها إلى الصِّين بما يتجاوز مليونًا وثلاثمئة ألف برميل يوميًّا، بل حتَّى الإمدادات الأخرى القادمة من دول الخليج، إضافةً إلى ما يَعْبر باب المندب قادمًا من الموانئ السعوديَّة في حال تطوَّر الصِّراع ودخلَ مضيق باب المندب على خطِّ الصِّراع.

وهنا باتتِ المواجهة ليست بَيْنَ إيران وحدها والولايات المُتَّحدة، بل مع قوى دوليَّة منافِسة تقف على رأسها الصِّين المنافس الأبرز لها، إضافةً إلى تعطيل المصالح الاقتصاديَّة العالميَّة وارتفاع أسعار النفط والغاز أيضًا.

الحروب الأميركيَّة الأخيرة الَّتي بدأتْ مطلع الألفيَّة بالحرب على أفغانستان فيما سُمِّي بالحرب على الإرهاب، والَّتي انتهتْ بانسحاب أميركي بعد عَقديْنِ من الزمن كبَّدتِ الولايات المُتَّحدة خسائر تريليونيَّة وآلاف القتلى من جنودها، والحرب على العراق وتغيير نظامها وعدم الاستقرار السياسي والأمني الَّذي شهده العراق لسنوات لاحقة، فماذا جنتِ الولايات المُتَّحدة من تلك الحروب؟ ! هناك رأي عام أميركي يرى في تلك الحروب خسائر استراتيجيَّة تكبَّدتها الولايات المُتَّحدة، وهناك رأي آخر يراها من الضرورات، لكنَّ كلفتها الاقتصاديَّة عالية.

تكلفة الحروب الأميركيَّة في كُلٍّ من أفغانستان والعراق تُعَدُّ الأعلى في التاريخ الحديث، وهناك تقديرات متعدِّدة أشْهَرُها تقدير جامعة براون لمشروع «تكاليف الحرب» الَّذي قدَّر تكلفة الحربَيْنِ بـ(4.

4) تريليون دولار، منها (2.

3) تكاليف حرب أفغانستان، و(2.

1) تكاليف الحرب على العراق.

إلَّا أنَّ التكلفة مع فوائد الديون وتداعياتها اللاحقة قدِّرت بـ(6ـ8) تريليون دولار.

وهذه الأرقام فلكيَّة، إذا أُضيف لها تداعيات الحروب وخسائرها بشكلٍ عام، إضافةً إلى حالة الكراهية الَّتي خلَّفتها تلك الحروب، فإنَّ الرأي الرافض لتلك الحروب محقٌّ بطبيعة الحال.

الصِّراع المستمر في الشرق بوجود الكيان العنصري الصهيوني ورعايته من قِبل الولايات المُتَّحدة، وما يلحق بالدَّولة العظمى من تداعيات على مستقبل القوَّة الأميركيَّة، لم يقفْ على دعم الكيان في عدوانه المستمر على أبناء الشَّعب الفلسطيني وانتهاكاته، وآخرها العدوان على قِطاع غزَّة الَّذي استمرَّ أكثر من (25) شهرًا وما خلَّفه من شهداء تجاوز الـ(72) ألف شهيد، وأكثر من (170) ألف مُصاب، ودمار هائل تجاوز كُلَّ التصوُّرات، وللأسف، بغطاء سياسي ودعم عسكري من قِبل الولايات المُتَّحدة في حالة من الظلم العالمي استهدفت شَعبًا بأكمله، بعدها الحرب الدَّائرة بَيْنَها وبَيْنَ الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة.

واللافت هو رفْضُ حلفاء واشنطن الانخراط معها في هذه الحرب، ليس ذلك فحسب، بل تزعزعتِ الثقة بَيْنَ الولايات المُتَّحدة وحلفائها بشكلٍ غير مسبوق.

اليوم تفرض الولايات المُتَّحدة حصارًا في أعالي البحار لتعطيلِ الملاحة والتجارة الدوليَّة وأسواق الطاقة ردًّا على إغلاق مضيق هرمز وقد يتطور الأمر بإغلاق مضيق باب المندب، ورُبَّما تتعرض قطعها البحريَّة وطائراتها لهجمات لو استمر الأمر إلى وقت أطول، فهل هذه أثمان تدفعها واشنطن لمشاركتها سياسات «تل أبيب» وحكومتها اليمينيَّة في الشرق الأوسط؟ ! أم أنَّ هناك أرقامًا أخرى من الخسائر ما زالت تحت الحساب على واشنطن أن تتكبدها؟ !!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك