العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

في ذكرى نياحته، يواقيم البار سيرة الأب الذي مهد لميلاد الرجاء

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة يواقيم البار، والد السيدة العذراء مريم، في مناسبة كنسية تستدعي واحدة من أبرز ا...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة يواقيم البار، والد السيدة العذراء مريم، في مناسبة دينية بارزة. تستعيد الكنيسة سيرة يواقيم، الذي أنجب مريم بعد سنوات من العقم، مما مثل تحولاً روحياً واجتماعياً في حياته. يُذكر يواقيم كأب مهد لميلاد شخصية محورية في المسيحية، بحسب الروايات الكنسية.
  • الكنيسة القبطية تحتفل بذكرى نياحة يواقيم البار، والد مريم العذراء
  • يواقيم أنجب مريم بعد عقم طويل، مما مثل فرحاً روحياً واجتماعياً
  • يُعرف يواقيم في التراث الكنسي كأب مهد لميلاد مريم في المسيحية
من: يواقيم البار، البابا تواضروس الثاني، السيدة العذراء مريم أين: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة يواقيم البار، والد السيدة العذراء مريم، في مناسبة كنسية تستدعي واحدة من أبرز السير الإيمانية المرتبطة ببدايات قصة التجسد في التراث المسيحي.

وتستعيد الكنيسة في هذه الذكرى سيرة يواقيم، الذي يُعرف أيضًا في بعض المراجع الكنسية باسم بوناخير وصادوق، باعتباره من نسل داود النبي من سبط يهوذا، حيث يمتد نسبه عبر الأجيال إلى سليمان بن داود، في سلسلة نسب تُبرز الامتداد التاريخي والروحي الذي ارتبط بميلاد السيدة العذراء.

وتشير الروايات الكنسية إلى أن يواقيم عاش مع زوجته حنة سنوات طويلة دون أن يُرزقا بطفل، الأمر الذي كان يمثل في ذلك الزمن موضع ألم وعتاب اجتماعي، إلا أنه واصل مع زوجته الصلاة والطلبة بإيمان وثقة، حتى استجاب الله لهما، ورُزقا بابنتهما مريم، التي ستصبح لاحقًا والدة الإله بالجسد بحسب الإيمان المسيحي.

وتؤكد المصادر الكنسية أن ميلاد العذراء مريم كان لحظة فارقة في حياة يواقيم، إذ تبدل الحزن إلى فرح، وزال عنه العار الاجتماعي، فقدم قربانه شكرًا لله، بعدما أقر عينيه برؤية الثمرة التي طال انتظارها، والتي ارتبط اسمها لاحقًا بخلاص البشرية في العقيدة المسيحية.

وتذكر الكنيسة أن يواقيم تنيح بسلام بينما كانت السيدة العذراء في سن الثالثة من عمرها، بعد أن عاش سنواته الأخيرة في طمأنينة وفرح روحي، وقد صار يُذكر في التراث الكنسي بوصفه الأب الذي مهّد بإيمانه وصبره الطريق لواحدة من أهم الشخصيات في التاريخ المسيحي.

وتأتي هذه الذكرى ضمن سلسلة مناسبات روحية تحييها الكنيسة القبطية على مدار العام، لاستدعاء سير القديسين والآباء الذين ارتبطت حياتهم بمحطات محورية في تاريخ الإيمان، وترسيخًا للقيم الروحية التي تجسدها هذه السير في الوعي الكنسي والوجداني للمؤمنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك