وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

"آخر أربعٍ وعشرين ساعة من حياتي".. رواية جديدة للكاتب السوري صادق الخليلي

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

" آخر أربعٍ وعشرين ساعةً من حياتي"، رواية صدرت حديثاً للكاتب والشاعر السوري صادق حسن الخليلي، عن دار" سامح" للنشر في السويد، ترصد تفاصيل اليوم الأخير لحياة مواطن من الجنوب السوري قبل قتله غدراً.تقدّ...

ملخص مرصد
صدرت رواية جديدة للكاتب السوري صادق حسن الخليلي بعنوان "آخر أربعٍ وعشرين ساعةً من حياتي" عن دار "سامح" للنشر في السويد. تتناول الرواية اليوم الأخير لحياة ناشط معارض من درعا قبل مقتله، مستخدمة قالباً درامياً توثيقياً. تركز على استعادة الذاكرة الإنسانية وسط العنف والطمس، وفق ما جاء في نبذة الكتاب.
  • رواية جديدة للكاتب السوري صادق حسن الخليلي صدرت عن دار "سامح" في السويد
  • ترصد الرواية اليوم الأخير لناشط معارض من درعا قبل مقتله غدراً
  • تتناول الرواية استعادة الذاكرة الإنسانية وسط العنف والطمس في سوريا
من: صادق حسن الخليلي أين: السويد (دار سامح للنشر)

" آخر أربعٍ وعشرين ساعةً من حياتي"، رواية صدرت حديثاً للكاتب والشاعر السوري صادق حسن الخليلي، عن دار" سامح" للنشر في السويد، ترصد تفاصيل اليوم الأخير لحياة مواطن من الجنوب السوري قبل قتله غدراً.

تقدّم الرواية، وفق الناشر، في قالبٍ درامي ذي نبرة توثيقية، شهادةً سردية ترصد اليوم الأخير من حياة ناشط معارض، مستعيدةً ملامح مدينة درعا في الجنوب السوري كما تنعكس في الذاكرة الفردية والجمعية، بين الحلم والخوف، وبين حضور الإنسان وغلبة الغياب.

وتتمحور الرواية التي جاءت في 222 صفحة، حول شخصية" زياد"، الطبيب البيطري الذي يخرج مساءً لتفقّد مزرعة دواجن ورثها عن أبيه، مدفوعًا بالواجب والحنين إلى تفاصيل حياةٍ كان يحبها، قبل أن تباغته رصاصاتٌ غادرة تتركه معلّقًا أربعًا وعشرين ساعة بين الوعي والغياب.

ومن خلال هذا الإطار الزمني المكثّف، يعيد النص الاعتبار إلى صوتٍ أُريد له أن يُمحى، ويقاوم تحويل الضحايا إلى أرقام في نشرات الأخبار، عبر بناءٍ يقوم على استرجاع الذاكرة وتفكيك أثر الفقد في النفس والمدينة.

وبحسب نبذة الكتاب، لا تقدّم الرواية سيرةً ذاتية، ولا تكتفي بحكاية موتٍ عابرة، بل تتعامل مع اليوم الأخير بوصفه مساحةً لاستعادة الإنسان من بين ركام العنف والطمس، وإعادة الصوت إلى من سُلب منه الكلام.

ويواصل الخليلي في هذا العمل اهتمامه بالأسئلة الوجودية وتجربة الفقد والاغتراب، مع عناية خاصة باللغة وبالجانب النفسي والاجتماعي للشخصيات.

يذكر أن مؤلف العمل، صادق حسن الخليلي، كاتب وشاعر سوري يقيم في السويد.

يستند في كتابته إلى تفاصيل الحياة اليومية وإلى خبرة التنقل بين المدن والثقافات، جامعاً بين التأمل والواقعية، وساعياً إلى الكشف عن البعد الإنساني العميق في الحكايات التي يكتبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك