العربي الجديد - الاحتلال الإسرائيلي يختطف شاباً سورياً من ريف القنيطرة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب بين وعود التصنيع وواقع الاقتصاد.. وأزمة وقود الطائرات وختام منتدى سانت بطرسبرج| المراقب Euronews عــربي - "ميرتسفيكاير" إهانة لميرتس كلمة الشباب للعام؟ التصويت مستمر وكالة الأناضول - رفض عربي لهجمات إيران ضد الكويت والبحرين وتحذير من زيادة التوتر الجزيرة نت - تحركات بحرية وجوية صينية قرب تايوان وجزر براتاس الجزيرة نت - بابا الفاتيكان في إسبانيا.. مهاجرون واستقطاب وفضائح مسكوت عنها CGTN العربية - بيسكوف: العلاقات الروسية الصينية تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة وكالة الأناضول - عون: قتل إسرائيل 3 عسكريين انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية BBC عربي - مصرع 50 شخصاً عطشاً في الصحراء الكبرى بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم قناة القاهرة الإخبارية - وقود الطائرات يشعل أزمة تهدد خريطة الطيران العالمي وخسائر ضخمة تضرب شركات الطيران| المراقب
عامة

اجتماع موسع حول قسد.. بين “الدمج” وعودة المهجرين

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 شهر
2

تشهد العلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حراكاً لافتاً، تمثل في لقاءات رفيعة المستوى خلال الأيام الماضية، تصدرتها مباحثات بين الرئيس أحمد الشرع وقادة قسد، واجتماعات تحضيرية على م...

ملخص مرصد
تشهد الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حراكاً دبلوماسياً موسعاً لبحث ملفات الدمج وعودة النازحين، حيث عقد الرئيس أحمد الشرع لقاءات مع قادة قسد، بينما ناقش وزراء ومحافظون آليات الدمج ضمن مسار وطني سيادي. وتتصدر عودة المهجرين أولويات هذا الحراك، بهدف استعادة الاستقرار وبسط سيطرة الدولة في شرق الفرات.
  • التقى الرئيس أحمد الشرع قادة قسد بمن فيهم مظلوم عبدي وإلهام أحمد بحضور وزراء
  • أولوية عودة المهجرين والنازحين مرتبطة بثقة السكان واستقرار شرق الفرات
  • اللقاءات ناقشت آليات دمج قسد في مؤسسات الدولة دون تفاصيل عملية محددة
من: الرئيس أحمد الشرع، قسد (مظلوم عبدي، إلهام أحمد)، وزراء ومحافظون، أحمد الهلالي أين: سوريا (حلب، الحسكة، الشدادي)، شرق الفرات

تشهد العلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حراكاً لافتاً، تمثل في لقاءات رفيعة المستوى خلال الأيام الماضية، تصدرتها مباحثات بين الرئيس أحمد الشرع وقادة قسد، واجتماعات تحضيرية على مستوى وزراء ومحافظين، بينما تتصدر ملفات عودة النازحين وآليات “الدمج” جدول الأعمال، وسط تأكيدات رسمية على الطابع الوطني والسيادي لهذا المسار.

وكشف المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، أحمد الهلالي، عن لقاء موسع حضره وزير الخارجية أسعد الشيباني، ومحافظ حلب عزام الغريب، وقائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني، والمبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، وجرى خلاله بحث عدد من الملفات الأساسية.

كما أشار الهلالي إلى أن الرئيس الشرع عقد لقاءً مع مظلوم عبدي وإلهام أحمد، بحضور وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي.

وأكد أن “مسار الدمج ومعالجة ملف قسد يمثلان مساراً وطنياً سيادياً يُدار ضمن مؤسسات الدولة، وبما يحفظ وحدة البلاد”.

أولويات ملف عودة المهجرينتصدر ملف عودة المهجرين والنازحين جدول الأعمال، باعتباره أولوية إنسانية، وهذا لا يقتصر على الجانب الإغاثي، بل يرتبط مباشرة بثقة السكان في استقرار مناطق شرق الفرات، وبقدرة الدولة على بسط سيطرتها وتوفير الخدمات والأمن.

ويشكل تأخر العودة الجماعية للنازحين عقبة أمام ترسيخ سلطة الدولة، واستقرار المجتمع، مما يدفع بالحكومة لتسريع خطواتها في هذا الاتجاه.

آليات الدمج بين النوايا والتنفيذاللقاءات ناقشت أيضاً “مسار الدمج وآليات تنفيذه بما يضمن استعادة الاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة”، لكن لم تُطرح تفاصيل عملية حول كيف سيجري دمج آلاف المقاتلين في مؤسسات الجيش والأمن، ومصير القيادات العسكرية والسياسية لقسد، وإدارة المناطق النفطية والزراعية شرق الفرات.

وكان العميد زياد العايش قد التقى في 5 نيسان الجاري مع مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين أوليفر سميث في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، وناقش الطرفان أوضاع المهجرين وسبل عودتهم، وقطاعي التعليم والصحة، وهذا اللقاء يعكس بعداً دولياً لملف العودة، حيث تسعى الإدارة السورية إلى حشد دعم المنظمات الأممية لتأمين خدمات أساسية تشجع النازحين على العودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك