أبدت سارة مولالي كبيرة أساقفة كانتربري اليوم الخميس دعمها للبابا ليو، وحثت 85 مليونا من الطائفة الإنجليكانية في جميع أنحاء العالم على المناداة بالسلام، وذلك بعد أن هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب البابا بسبب انتقاده للحرب على إيران.
وفي أول تعليق علني لها على انتقادات ترمب، أبدت رئيسة كنيسة إنجلترا تضامنها مع البابا ليو، الذي كان من أبرز المنتقدين علنا للحرب خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقالت مولالي في بيان: «أقف إلى جانب أخي في المسيح، قداسة البابا ليو الرابع عشر، في دعوته الشجاعة إلى إقامة مملكة السلام».
وأضافت: «بينما يُقتل الأبرياء ويشردون، وتتمزق الأسر، وينهار المستقبل، تبلغ التكلفة البشرية للحرب حدا يفوق التصور.
إن دعوة كل مسيحي، وكل مؤمن وصاحب نية حسنة، هي العمل والصلاة من أجل السلام».
وكان البابا انتقد في وقت سابق من اليوم الخميس، خلال زيارة إلى الكاميرون في إطار جولة تشمل أربع دول أفريقية، القادة الذين ينفقون المليارات على الحروب، وقال إن العالم «يتم تدميره على يد حفنة من الطغاة».
كما انتقد بشدة القادة الذين يستشهدون بأفكار دينية لتبرير الحروب.
ووجّه بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الجمعة الماضي، انتقادات لاذعة وأكثر حدة للحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الرب لا يبارك أي صراع وأنه بالتأكيد لا يقف في صف من يسقطون القنابل.
وجاءت تصريحات البابا خلال لقاء ضم كبار أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق، وهي كنيسة شرقية يقيم رجال دينها حالياً في روما لانتخاب بطريرك جديدا.
وقال الرئيس الأميركي في حديث مع صحفيين، الأحد الماضي، إنه ليس من المعجبين بالبابا ليو الرابع عشر، وذلك بعد توجيه زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم نداء للسلام السبت.
وأضاف ترمب في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند: " لست من أشد المعجبين بالبابا ليو.
إنه شخص ليبرالي للغاية وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة"، متهما البابا بـالتودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك