سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات الدخول الجزيرة نت - الاحتلال يقر بإصابة 3 من جنوده في لبنان ويشن غارات دامية على الجنوب العربي الجديد - منتخب الأردن يواصل نزيف نجومه.. صبرة يغيب عن مونديال 2026 BBC عربي - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ وكالة الأناضول - فيدان يتفقد الأنشطة الإنسانية التركية لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش القدس العربي - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين في مختبر بولاية تنيسي قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri...
عامة

واشنطن تدمج الرباط في أنظمة اتصالات عسكرية متطورة وتعيد رسم موازين القوة بشمال إفريقيا

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

فتحت الولايات المتحدة الباب أمام المغرب للانضمام إلى إحدى أكثر شبكاتها العسكرية تطوراً وحصرية، في خطوة قد تعيد رسم موازين القوة في شمال إفريقيا، خاصة في ظل التوترات الدولية المتزايدة المرتبطة بالحرب ف...

ملخص مرصد
أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الولايات المتحدة أدمجت المغرب في نظام اتصالات عسكرية متطور يُعرف بـ'Link-16'، ضمن مساعيها لتعزيز التعاون العسكري في شمال إفريقيا، خاصة بعد توترات مع إسبانيا. يأتي ذلك بالتزامن مع إنشاء مركز تدريب للطائرات المسيّرة في المغرب، استعداداً لمناورات 'African Lion 2026'، مما يعزز قدرات الرباط التكنولوجية ويؤثر على موازين القوة الإقليمية.
  • المغرب ينضم لشبكة 'Link-16' العسكرية المتطورة بتبادل بيانات آني.
  • واشنطن تنشئ مركزاً لتدريب الطائرات المسيّرة بالمغرب بحلول 2026.
  • الخطوة تأتي بعد رفض إسبانيا استخدام قاعدتي روتا ومورون للنزاع مع إيران.
من: الولايات المتحدة والمغرب أين: المغرب (أكادير ومناطق أخرى)، شمال إفريقيا

فتحت الولايات المتحدة الباب أمام المغرب للانضمام إلى إحدى أكثر شبكاتها العسكرية تطوراً وحصرية، في خطوة قد تعيد رسم موازين القوة في شمال إفريقيا، خاصة في ظل التوترات الدولية المتزايدة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط والخلافات الاستراتيجية بين مدريد وواشنطن، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.

وكشف موقع “أوروبا سور” أن الولايات المتحدة شرعت في إدماج الرباط ضمن أحد أنظمة الاتصالات العسكرية المتقدمة، بالتوازي مع استعدادها لإنشاء مركز إقليمي لتدريب الطائرات المسيّرة فوق التراب المغربي.

ولم يأتِ هذا التحرك من فراغ، إذ إنه عقب رفض إسبانيا استخدام قاعدتي روتا ومورون في عمليات مرتبطة بالنزاع مع إيران، اتجهت واشنطن للبحث عن شركاء بديلين في الجهة الجنوبية، لتجد في المغرب حليفاً جاهزاً ومتنامي القدرات العسكرية على الضفة الأخرى من مضيق جبل طارق.

وأفادت الصحيفة ذاتها أن جوهر هذا التحول يكمن في نظام “Link-16”، وهو شبكة متطورة لتبادل البيانات التكتيكية تعتمدها دول حلف الناتو وحلفاؤها المقربون.

ويتيح هذا النظام للطائرات والسفن والوحدات البرية تبادل المعلومات بشكل آني وآمن، ما يجعله عنصراً أساسياً في العمليات العسكرية الحديثة، حيث يربط مختلف مكونات ساحة المعركة ضمن منظومة رقمية موحدة.

وقد أُجريت أولى التجارب على هذا النظام في مدينة أكادير، خلال التحضيرات لمناورات “African Lion 2026”.

ووفق مصادر عسكرية، أثبتت الاختبارات نجاحاً كبيراً من حيث قابلية التشغيل البيني، حيث تمكنت القوات المغربية والأمريكية من التواصل عبر روابط مشفرة، وتبادل البيانات التكتيكية، وتنسيق عمليات محاكاة بشكل آمن، ويعني ذلك عملياً أن القوات المسلحة الملكية المغربية باتت تقترب من العمل وفق المعايير التكنولوجية نفسها المعتمدة لدى الجيوش الغربية.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن المغرب يعمل منذ سنوات على تحديث ترسانته العسكرية بدعم أمريكي.

ففي عام 2022، اقتنى نظام “MIDS-JTRS”، الضروري لتشغيل شبكة Link-16، في صفقة تجاوزت قيمتها 140 مليون دولار.

كما يتمتع، منذ سنة 2004، بصفة “حليف رئيسي من خارج الناتو”، ما يتيح له الاستفادة من تعاون عسكري وتكنولوجي متقدم.

وفي موازاة ذلك، أعلنت الولايات المتحدة عن إنشاء مركز إقليمي لتدريب الطائرات المسيّرة في المغرب، على أن يبدأ تجسيده خلال مناورات “African Lion 2026” المرتقبة بين أبريل وماي.

وسيهدف هذا المركز إلى تكوين عسكريين أفارقة في استخدام الأنظمة غير المأهولة، سواء من الناحية التقنية أو العملياتية، حيث سيستفيد، في مرحلته الأولى، عدد محدود من المختصين من تدريب مكثف يشمل تشغيل الطائرات المسيّرة ودمجها في المهام العسكرية، من المراقبة إلى جمع المعلومات الاستخباراتية في الزمن الحقيقي.

غير أن الطموح الأمريكي يتجاوز هذا الإطار، إذ تسعى واشنطن إلى تحويل هذا المركز إلى منصة دائمة لتدريب الجيوش الإفريقية، وتعزيز التنسيق بينها، ووضع معايير مشتركة للعمل، خاصة في ظل التحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والاتجار بالمخدرات والتهريب.

ويأتي هذا المشروع أيضاً في إطار استراتيجية أوسع للولايات المتحدة لتعزيز نفوذها في القارة الإفريقية، في مواجهة قوى دولية منافسة مثل الصين وروسيا، حيث يُعد المغرب، بفضل موقعه الجغرافي واستقراره السياسي، شريكاً مثالياً لتحقيق هذه الأهداف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك