العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

الناقلات العملاقة ترفع صادرات نفط أميركا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

في ظل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، تتدفق الناقلات العملاقة نحو موانئ الولايات المتحدة، فيما تقترب صادرات النفط الأميركية من مستوى قياسي، في تطور مرشح لأن يعزز إيرادات الشركات الكبرى كما حدث في 2022....

ملخص مرصد
تشهد صادرات النفط الأميركية ارتفاعاً قياسياً مع تدفق ناقلات عملاقة نحو موانئها، مدفوعة باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز. وأفادت تقديرات بأن صادرات الخام قد تقترب من 5 ملايين برميل يومياً في إبريل، فيما انخفض صافي واردات النفط إلى أدنى مستوى منذ 2001. وأكد خبراء أن المشترين يتجهون نحو النفط الأميركي لتعويض فروق الأسعار الإقليمية وتجنب المخاطر اللوجستية.
  • ارتفاع صادرات النفط الأميركية إلى 5.2 مليون برميل يومياً في إبريل/نيسان الحالي
  • اضطرابات مضيق هرمز تدفع المشترين الآسيين والأطلسيين نحو النفط الأميركي
  • صافي واردات النفط الأميركية ينخفض إلى 66 ألف برميل يومياً، أدنى مستوى منذ 2001
من: دونالد ترامب، شركات النفط الأميركية، وكالة الطاقة الدولية أين: الولايات المتحدة، مضيق هرمز

في ظل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، تتدفق الناقلات العملاقة نحو موانئ الولايات المتحدة، فيما تقترب صادرات النفط الأميركية من مستوى قياسي، في تطور مرشح لأن يعزز إيرادات الشركات الكبرى كما حدث في 2022.

وأظهرت حركة الشحن الأخيرة أن الاضطراب في مضيق هرمز أعاد توجيه جزء متزايد من الطلب العالمي نحو النفط الأميركي، مع تفضيل المشترين، خصوصاً في آسيا، الإمدادات المتاحة من الولايات المتحدة باعتبارها أكثر سرعة وأقل عرضة للمخاطر اللوجستية.

لتتحول الولايات المتحدة تقريباً إلى مُصدر صاف للنفط الخام الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

وأفادت تقديرات" كبلر" بأن صادرات الخام الأميركية قد تقترب من خمسة ملايين برميل يومياً في إبريل/نيسان الحالي، مع توجه نحو 70 ناقلة عملاقة إلى موانئ الساحل الأميركي على الخليج في إبريل ومايو/أيار، أي أكثر من ضعفي المتوسط الشهري المسجل العام الماضي.

وقال نائب رئيس وحدة أسواق النفط في شركة ريستاد، جانيف شاه، لـ" رويترز" إن" ارتفاع صادرات النفط الخام الأميركية دليل على أن المشترين في حوض الأطلسي وآسيا يتجهون نحو أسواق أبعد للحصول على الإمدادات المتاحة، إذ تعوض فروق أسعار النفط الإقليمية تكاليف الشحن".

وكشفت بيانات الحكومة الأميركية الأربعاء، تقلص صافي واردات الخام، أو الفرق بين الواردات والصادرات، إلى 66 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى مسجل في البيانات الأسبوعية منذ 2001، بينما ارتفعت الصادرات إلى 5.

2 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر.

وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن صادرات الخام الأميركية بلغت 3.

922 ملايين برميل يومياً في يناير/كانون الثاني 2026 على أساس شهري، بينما قفزت في البيانات الأسبوعية إلى 5.

225 ملايين برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 10 إبريل، مع متوسط 4.

054 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في التاريخ نفسه، ما يؤكد أن إبريل يسير فعلاً في اتجاه مستويات استثنائية.

هذا الاندفاع عكس عمق الخلل الذي أحدثته الحرب في سوق الطاقة العالمي.

فقد قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها لشهر مارس/آذار 2026 إن" تدفقات النفط عبر مضيق هرمز هبطت من نحو 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب إلى مستويات ضئيلة.

ثم أفادت بتراجع الإمدادات العالمية إلى 97 مليوناً و50 ألف برميل يومياً، بانخفاض قدره 10 ملايين و120 ألف برميل، ووصفت ذلك بأنه أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط العالمي.

ويصر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على إبراز هذا التحول لتبرير استراتيجيته.

فقد تباهى يوم السبت الماضي على منصته تروث سوشال، قائلاً إن" عدداً كبيراً من ناقلات النفط الفارغة تماماً، بعضها من أكبر الناقلات في العالم، يتجه حالياً إلى الولايات المتحدة لتحميل أجود أنواع النفط والغاز في العالم".

في جانب الأرباح، يفتح هذا التحول الباب أمام موجة انتعاش جديدة لشركات النفط الأميركية، ولا سيما المنتجين الأقل انكشافاً على الشرق الأوسط.

كما أن الصدمة الطاقية الحالية مرشحة لتوسيع تحويل الأموال من الدول المستوردة للنفط، مثل فرنسا، إلى الدول المصدرة، مثل الولايات المتحدة وروسيا.

لكن المستفيد المباشر، ليس الاقتصادات الوطنية كلها، بل شركات النفط ومساهموها، خصوصاً تلك التي لا تزال عملياتها في الشرق الأوسط محدودة.

وقدرت شركة الأبحاث وذكاء الأعمال في قطاع الطاقة" ريستاد إنيرجي" أن بقاء أسعار الخام قرب 100 دولار للبرميل قد يضيف نحو 63.

4 مليار دولار إلى التدفقات النقدية لشركات النفط الأميركية خلال 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك