في إطار التكامل اللوجستي، أعلنت الخطوط الحديدية السعودية" سار" والهيئة العامة للموانئ" موانئ" و الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري" البحري"، تفعيل خدمة لوجستية لنقل منتج فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP) من رأس الخير إلى ميناء ينبع، مروراً بساحة الشحن في حائل، في خطوة تعزز سلاسل الغذاء العالمية، وتدفق السلع الحيوية إلى الأسواق الدولية، ضمن منظومة لوجستية متكاملة تربط بين أنماط النقل المختلفة (السككي – البري – البحري).
وتتمثل الخدمة في نقل الشحنات عن طريق حاويات مختصة بنقل البضائع السائبة عبر السكك الحديدية من رأس الخير إلى ساحة الشحن في حائل التي يتم تشغيلها من قبل شركة البحري للخدمات اللوجستية.
عقب ذلك، يجري نقلها براً إلى ميناء ينبع التجاري ليجري تصديرها بحراً إلى مختلف دول العالم، في نموذج يعكس تكامل سلاسل الإمداد من مواقع الإنتاج إلى الموانئ وصولًا إلى الأسواق العالمية.
ويبرز دور قطارات الشحن كممكن رئيسي في نقل كميات مستهدفة كمرحلة أولى تتجاوز 45 ألف طن خلال الثلاثة أشهر القادمة، بما يعكس مرونة منظومة النقل والخدمات اللوجستية وقدرتها التشغيلية العالية وتكاملها مع قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به، وبما يدعم تدفقات البضائع التصديرية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
كما تُسهم هذه الخدمة في إزاحة ما يصل إلى 4,800 رحلة شاحنة خلال الفترة نفسها، مما يعزز من جودة الطرق، ويخفض الازدحام المروري ويرفع مستويات السلامة، إلى جانب تقليل الانبعاثات، بما يدعم التحول نحو أنماط نقل أكثر استدامة.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه سلاسل الإمداد العالمية تحديات متزايدة، إذ تمثل الأسمدة عنصراً محورياً في استدامة الإنتاج الزراعي، مما يعزز من أهمية هذه الخدمة في دعم استمرارية تدفق الإمدادات المرتبطة بالأمن الغذائي، وترسيخ دور المملكة كمورد موثوق للمواد الحيوية للأسواق العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك