ومنذ بدء الأزمة في نهاية فبراير (شباط) الماضي، فقدت السوق العالمية أكثر من 500 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات، وفقًا لبيانات" كيبلر"، وهو أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ الحديث.
وأوضح إيان موات، كبير المحللين في مؤسسة" وود ماكنزي"، أن خسارة 500 مليون برميل من النفط في السوق يعادل تقليص الطلب على الطيران عالمياً لمدة 10 أسابيع؛ أو توقف حركة المرور عالمياً لمدة 11 يوماً، أو انقطاع النفط عن الاقتصاد العالمي لمدة 5 أيام.
وهذا يعادل تقريباً استهلاك شهر من النفط في الولايات المتحدة، أو أكثر من شهر من النفط في أوروبا بأكملها، بحسب تقديرات رويترز.
ويعادل تقريباً استهلاك الجيش الأمريكي من الوقود لمدة 6 سنوات، استناداً إلى استهلاك سنوي يبلغ حوالي 80 مليون برميل من السنة المالية 2021، كما يكفي لتشغيل قطاع الشحن الدولي لمدة 4 أشهر تقريباً.
ومع متوسط أسعار النفط الخام عند حوالي 100 دولار للبرميل منذ بدء النزاع، فإن هذه الكميات المفقودة تمثل خسائر في الإيرادات تُقدر بنحو 50 مليار دولار، بحسب يوهانس راوبال، كبير محللي النفط الخام في كيبلر.
وقال راوبال إن حقول النفط الخام الثقيل قد تستغرق من 4 إلى 5 أشهر للعودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية، مما سيؤدي إلى استمرار سحب المخزونات طوال فصل الصيف، كما أن الأضرار التي لحقت بطاقة التكرير تعني أن التعافي الكامل للبنية التحتية للطاقة في المنطقة قد يستغرق سنوات.
وعلى الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مضيق هرمز تم فتحه أمام السفن التجارية، إلا أنه من المتوقع أن يكون تعافي الإنتاج والتدفقات بطيئاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك