رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

حازم الجندى: حسم ملف الأحوال الشخصية وصندوق دعم الأسرة يعزز الاستقرار المجتمعى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن تحركات الحكومة الأخيرة بشأن مشروعات قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين، إلى جانب مشروع قانون صندوق دعم الأسرة، تمثل نقلة نوعية في التعامل مع أحد أك...

ملخص مرصد
أكد حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ أن مشروعات قوانين الأحوال الشخصية وصندوق دعم الأسرة تمثل نقلة نوعية في مصر، مشيراً إلى أن التوجيهات الرئاسية بإحالة القوانين للبرلمان تعكس أولوية الملف. وأوضح أن إعادة صياغة قانون الأحوال الشخصية للمسلمين تأتي استجابة للملاحظات المجتمعية، بينما يهدف قانون المسيحيين إلى تعزيز المواطنة واحترام الخصوصية الدينية. وأضاف أن صندوق دعم الأسرة سيسهم في ضبط التوازن الأسري وحماية حقوق الأطفال والمرأة.
  • حازم الجندي: قوانين الأحوال الشخصية وصندوق دعم الأسرة تعزز الاستقرار الاجتماعي في مصر
  • إعادة صياغة قانون الأحوال الشخصية للمسلمين استجابة للملاحظات المجتمعية والمؤسسية
  • صندوق دعم الأسرة أداة لضبط التوازن الأسري وحماية حقوق الأطفال والمرأة
من: حازم الجندي أين: مصر

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن تحركات الحكومة الأخيرة بشأن مشروعات قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين، إلى جانب مشروع قانون صندوق دعم الأسرة، تمثل نقلة نوعية في التعامل مع أحد أكثر الملفات تشابكا وتأثيرا على البنية الاجتماعية في مصر.

وأوضح" الجندي" أن هذا التحرك يعكس إدراكا سياسيا وتشريعيا متقدما لأهمية تحديث الإطار القانوني المنظم للعلاقات الأسرية، بما يتواكب مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع، مشيرا إلى أن التوجيهات الرئاسية بسرعة إحالة هذه القوانين إلى البرلمان تؤكد أن الدولة تتعامل مع الملف باعتباره أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إعادة صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين بعد سحبه سابقا، يعكس نهجا رشيدا يقوم على الاستجابة للملاحظات المجتمعية والمؤسسية، بما يضمن خروج قانون أكثر توازنا وقدرة على تحقيق العدالة بين أطراف العلاقة الأسرية، بعيدا عن أي اختلالات كانت محل جدل في السابق، معتبرا أن الانتهاء من إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، مع فتح باب التشاور مع ممثلي الطوائف، يعزز من مبدأ المواطنة واحترام الخصوصية الدينية، ويؤسس لصياغة تشريعية قائمة على التوافق، بما يقلل من فرص النزاع ويعزز الاستقرار القانوني.

وأضاف النائب أن مشروع قانون صندوق دعم الأسرة يمثل أحد أهم الأذرع التنفيذية المكملة لهذه المنظومة التشريعية، حيث لا يقتصر دوره على تقديم الدعم المالي، لكن يمتد ليكون أداة لضبط التوازن داخل الأسرة، وتقليل حدة النزاعات، خاصة في حالات الانفصال، بما يضمن حماية حقوق الأطفال والمرأة.

وشدد النائب حازم الجندي على أن نجاح هذه الحزمة التشريعية مرهون بقدرتها على تحقيق معادلة دقيقة بين الحفاظ على كيان الأسرة، وضمان الحقوق القانونية لكل طرف، قائلا: " البرلمان أمام فرصة تاريخية لإقرار قوانين عصرية تُنهي حالة الجدل الممتدة في هذا الملف لسنوات"، مؤكدا على أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة تشريعية أكثر عدالة وإنصافا، تعزز من استقرار المجتمع، وتدعم مسار التنمية الشاملة، انطلاقا من إيمان راسخ بأن استقرار الأسرة هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك