وذكرت منصة" إيكونوميك تايمز" أن اللجنة أعلنت، في قرار رسمي، إغلاق ملف القضية بعد امتناعها عن مراجعة حكم أولي صدر في مارس الماضي، خلص إلى أن التصميمات المعدلة التي طرحتها" آبل" لساعاتها لا تنتهك براءات الاختراع الخاصة بـ" ماسيمو"، والمتعلقة بتقنية قياس نسبة الأكسجين في الدم (Pulse Oximetry).
من جانبها، أعربت شركة" أبل" عن تقديرها لقرار اللجنة، مؤكدة أنه يضمن استمرار تقديم الميزات الصحية لمستخدميها، وأشارت الشركة إلى أن" ماسيمو" شنت حملة قانونية ممتدة ضدها على مدار أكثر من ست سنوات، باءت معظم ادعاءاتها بالفشل.
وكانت" أبل" قد لجأت إلى إجراء تعديلات تقنية على النسخ المحدثة من ساعاتها لتجاوز النزاع القضائي، حيث يتم عرض بيانات مستشعر الأكسجين في الدم عبر أجهزة" آيفون" المرتبطة بالساعة، بدلا من عرضها مباشرة على شاشة الساعة كما في النسخ الأصلية التي كانت محل النزاع.
ويُعد هذا القرار حلقة جديدة في صراع قضائي محتدم بين الطرفين، إذ تتهم" ماسيمو" عملاق التكنولوجيا الأمريكي باستقطاب موظفيها وسرقة أسرار تجارية.
كما تخوض الشركة نزاعا قضائيا منفصلا ضد هيئة الجمارك الأمريكية اعتراضا على سماحها بدخول الساعات المُعدلة إلى الأسواق، بالتزامن مع دعاوى قضائية أخرى منظورة أمام المحاكم الاتحادية في ولاية كاليفورنيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك