القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

السجال بين ترمب والبابا يغضب بعض الكاثوليك الأميركيين

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر

يثير السجال بين الرئيس دونالد ترمب والبابا لاوون الرابع عشر غضب بعض الكاثوليك الأميركيين الذين يشكلون كتلة انتخابية وازنة، إذ يرى هؤلاء أن رئيسهم تمادى كثيراً في انتقاداته للحبر الأعظم.وانتقد ترمب م...

ملخص مرصد
يثير السجال العلني بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والبابا لاوون الرابع عشر غضب بعض الكاثوليك الأميركيين، الذين يرون أن ترمب تجاوز الحدود في انتقاداته للحبر الأعظم ووصفه بأنه (بحسب تصريحاته) رجل ضعيف. وانتقد الكاثوليك نشر ترمب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره كالمسيح، معتبرين ذلك تجديفًا. وقد يضر هذا التصعيد بفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة بحسب مراقبين.
  • انتقد ترمب البابا لاوون في مواضيع عدة، ووصفه بأنه رجل ضعيف (بحسب تصريحاته).
  • نشر ترمب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره كالمسيح، ثم حذفها لاحقاً.
  • أبدى بعض الكاثوليك الأميركيين غضبهم من تصعيد ترمب مع البابا، ما قد يؤثر سلباً على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي بحسب مراقبين.
من: دونالد ترمب، البابا لاوون الرابع عشر، بعض الكاثوليك الأميركيين أين: الولايات المتحدة

يثير السجال بين الرئيس دونالد ترمب والبابا لاوون الرابع عشر غضب بعض الكاثوليك الأميركيين الذين يشكلون كتلة انتخابية وازنة، إذ يرى هؤلاء أن رئيسهم تمادى كثيراً في انتقاداته للحبر الأعظم.

وانتقد ترمب مواقف البابا في مواضيع عدة، من إيران إلى الهجرة، ووصفه أخيراً بأنه" رجل ضعيف" في هجوم شخصي غير مسبوق من رئيس أميركي على رأس الكنيسة الكاثوليكية.

في المقابل، أكد البابا لاوون أن" الواجب الأخلاقي" يملي عليه التعبير عن رفضه للحرب.

وقال جيم سَب (88 سنة) لوكالة الصحافة الفرنسية أمس الجمعة أمام كنيسة القديس" إينياس دو لويولا" في أبر إيست سايد في مانهاتن إنه" من السخيف تماماً أن يحاول شخص جاهل كترمب التشكيك في الرؤية اللاهوتية لكاهن مُرسَم".

وأبدى الرجل انزعاجاً كبيراً من نشر الرئيس صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره كما لو أنه المسيح، ما لبث أن حذفها لاحقاً، مؤكداً أن الصورة تظهره كطبيب.

ورأى سَب، وهو أستاذ متقاعد في الأدب الكلاسيكي، أن" ثمة أموراً في الحياة لا يجوز المزاح فيها".

أما جون أوبراين (68 سنة)، وهو موظف سابق في مجال الإعلانات يرتاد الكنيسة نفسها، فاعتبر أن نشر هذه الصورة هو بمنزلة" تجديف في نظر المسيحيين".

وكان الرؤساء الأميركيون السابقون يحرصون دائماً على تجنب إغضاب الكاثوليك من خلال انتقاد البابا بصورة فاضحة ومباشرة.

لكن ترمب لم يتوانَ عن تجاوز هذه العتبة، مع أن كتلة الناخبين الكاثوليك كان لها دور أساس في فوزه بانتخابات 2024.

من هنا، قد تشكل المواجهة العلنية التي فتحها مع لاوون الرابع عشر نقطة ضعف تؤثر سلباً في الجمهوريين خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

من جهة أخرى اعتبر أنطوني كلارك المسؤول في مجموعة مناهضة للإجهاض أن ترمب" رئيس جيد جداً"، مثنياً في حديث إلى الوكالة الفرنسية أمام إحدى الكنائس الكاثوليكية في واشنطن على نواياه.

لكن" النوايا لا تكفي"، في نظر الشاب البالغ 20 سنة الذي لاحظ أن ترمب" يتهور أحياناً في ما يقوله أو في الطريقة التي يتناول بها مواضيع شديدة الحساسية".

وأعرب عدد من الكاثوليك الأميركيين عن تقديرهم الحزم الذي أظهره الحَبر الأعظم في مواجهة الرئيس ترمب.

وقالت كارولينا هيريرا (22 سنة) في واشنطن" أنا حقاً سعيدة لأن البابا لاوون تمسك بموقفه بقوله إنه لا يهاب إدارة ترمب".

وأضافت، " لا تجوز مهاجمة البابا أيّاً كان الأمر.

لا تجوز مهاجمته".

ولا يبدو ترمب على المستوى الشخصي ملتزماً ممارسة الشعائر، فنادراً ما كان المطور العقاري والمقدم السابق لبرامج تلفزيون الواقع الذي نشأ على المذهب البريسبيتيري البروتستانتي وتزوج ثلاث مرات، يحضر القداديس، لكن منذ بدء خوضه غمار العمل السياسي، استقطب تأييد اليمين المسيحي.

وأبدى المحافظون المسيحيون تقديرهم، خصوصاً لدور ترمب في الرجوع عن تكريس الحق في الإجهاض على المستوى الوطني، من خلال القضاة الذين عيّنهم في المحكمة العليا.

وفي كنيسة بمدينة هيوستن في ولاية تكساس المحسوبة على الجمهوريين (مع أن المدينة نفسها تميل إلى الديمقراطيين)، يضع بعض المصلين الذين كانوا يحضرون قداس الظهر، الرئيس والبابا في الكفة ذاتها.

ورأت مواطنة ستينية امتنعت عن ذكر اسمها أن" الاثنين على السواء لا يتصرفان كما ينبغي لهما أن يفعلا".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك